منحت قبيلة بني صخر عطوة عشائرية بالاعتراف بحادثة مقتل ابنهم الشاب حمزة مطلق الجحاوشة غدرا، مدتها 6 أشهر مشروطة.
وتوجهت جاهة حاشدة من العشائر الأردنية ونواب وشخصيات اردنية الى مضارب قبيلة بني صخر في قرية الذهيبة، بديوان عشيرة الجحاوشة بلواء الموقر ، مساء اليوم الثلاثاء، برئاسة الشيخ فايز الظهراوي بني قيس، وكان في استقبالهم شيوخ ووجهاء من قبيلة بني صخر وعلى رأسهم الشيخ طراد المسلط الفايز..
واشترطت قبيلة بني صخر ان يكتب بصك العطوة ان الجريمة وقعت مع سبق الاصرار والترصد. وعدم توكيل محاميين للدفاع عن الجناة، وان على اهالي الجناة التبرؤ من ابناءهم المجرمين وكتابة هذه ذلك في يافطات والصحف الرسمية.
وجاء في الشروط كذلك أن يتم تحويل القضية الى محكمة امن الدولة والمطالبة بإعدام الجناة، بتهم الارهاب، وتشكيل عصابة الاشرار، والقتل مع سبق الاصرار والترصد، واشترطت قبيلة بني صخر "اذا تم الاخلال في أي شرط من السابق تعد العطوة لاغية".
يذكر الشاب حمزة استقبل شخصان في منزله، واكرمهما وقدم لهما واجب الغداء، ثم غادر معهما في سيارتهم لمنطقة مجهولة لمدة ساعتين، ووجد بعد ذلك قرب منزله غارقا بدمه، وتم اسعافه من قبل ذويه. وبين تقرير المستشفى وجود اثار ربط بحبال متواجدة على جسم حمزة، وعدة ضربات على رأسه، وعدة طعنات في جسده، واجرى المستشفى للمغدور عدة عمليات في الجمجمة والدماغ، ولكن بعد 12 يوما فارق الحياة. وكانت الجهات الأمنية قد اوقفت شخصان لتورطهم في القضية.
ووجه الشيخ الظهراوي شكره لقبيلة بني صخر عامة والجحاوشه خاصة على هذا الكرم العربي الأصيل وقال هذا ليس بالغريب على ابناء قبيلة بني صخر أصحاب المواقف العربية الأصيلة التي ما عرفنا عنهم وعن رجالهم الا صفات الرجولة الحقة والكرم العربي الاصيل والتي كانت وستبقى هذه القبيلة من الدعائم الاساسية لهذا الوطن بقيادته الهاشمية المظفرة وتحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.