يتربًّص الحاقدون بنا والوطن، يتربصون بنا شراً، لزعزعة الأمن وزرع الفتنة بيننا، خسئوا....
الوحدة الوطنية واللُّحمة بيننا يحب أن تبقى كما هي، لا تسمح لأي منهم أن ينال منا ويُحقق هدفه فينا والوطن.
المتربصون بنا والوطن، سواء أكانوا من الداخل أو الخارج، يسعون إلى تفتيت وحدتنا الوطنية ، بأساليب شيطانية، لينالوا منا والوطن، وهذا لن يكون أبداً، وأرواحنا وأبناؤنا فداءاً للوطن، هذا الأردن الأبي بقيادته الهاشمية وشعبه الشامخ، لن يكون آلا شامخاً أبياً، لا يقبل الفتنة ولا التفرقة، شعب واحد، من كافة المنابت والأصول ، كالجسد الواحد، شامخ في وجه الأعداء، سواء من الداخل أو الخارج.
إحذروا مَن يركب الموجة، ويستغل الموقف لأجندات خارجية، ويصطنع الفوضى لمآرب أخرى، سواء أكان بيننا أم من خارج حدودنا، يعمل على تنفيذ أجندات خارجية ، تسعى إلى زعزعة الأمن وزرع الفتنة بيننا، وهؤلاء هم أعداؤنا والوطن، فيجب علينا الحذر منهم ، ونقف معاً، صفاً واحداً، خلف ملكنا المفدى عبدالله الثاني إبن الحسين المعزز.