ودع رئيس سحاب الكبرى الأسبق الدكتور عباس محمود عويد المحارمة أمس الأربعاء زملائه العاملين في البلدية برسالة يعرب من خلالها عن مشاعره تجاههم بعد صدور قرار مجلس الوزراء بحل المجالس البلدية وتاليًا نصها :
الأهل و العزوة ..
الأخوة والأخوات في سحاب العذية ..
زملائي وأخواني رفاق الدرب الطويل أعضاء و موظفي بلدية سحاب كافة حيث تشاركنا المعاناة و العمل و المجد و النجاح والتميز ..
لكل مسيرة محطات و لكل محطة و سباق نقطة نهاية يعبر منها الفائزون متعبون ولكن سعداء بإكمال هذا السباق و نحن اليوم ننهي فصلا عريقا من فصول هذه المدينة الخالدة برضى و سعادة المثابر و تعب العامل ..
عملنا بروح الفريق الواحد الذي سخر وقته وجهده لخدمة هذه المدينة وأهلها الطيبين دون تمييز أو محاباة و بكل أمانة و همة ، تليق بنا و بكم و بهذا الوطن و برؤية قائد البلاد..
نودعكم اليوم ونحن بينكم و قد شاء الله أن تكون الفترة الأخيرة تحدي تاريخي بجائحة كورونا التي إستنزفت قسطا من جهود و طاقات الأردنيين ككل ، فكنا عند الموعد و أكبر من التحدي نسأل الله أن يرفعه عنا جميعا..
لا شك أننا أجتهدنا بكل طاقتنا و أصبنا من الله ، و أخطأنا من أنفسنا و بما يقبل من البشر..
فإن نجحنا فهذا واجبنا وحقكم وأن أخطأنا فنلتمس العذر من الأهل..
إلا أننا لم نرضى أن يسجل عنا تقاعس أو تفريط بحقوقكم أو واجباتنا وأمانتنا والحمد لله ..
إلا أننا ولا زلنا نعشق التحديات ولا نرضى بالقليل ولا العادي ، فكنا نرى إنكم أستثنائيون تستحقون جهوداً أستثنائية ، فتعلمنا أنه لا بديل عن المركز الأول..
وخلال هذه المسيرة مررنا بنجاحات وتحديات و عثرات و أساءات..
نسامح من أساء و نشكر من أشاد فنحن كان دستورنا وفكرتنا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، ولا فرق بين أحدٍ ولا مفاضلة إلا بالعمل و التقوى .
كلكم أصحاب حق والمسؤول وجد لخدمتكم و هذه البلاد تستحق الأفضل فاوصيكم ألا تقنعوا إلا بالأفضل و المركز الأول..
رعى الله سحاب العذية و الوطن الكبير
رعى الله أهلنا في هذا الوطن الصابر .
شكراً لكل من كان معي دوما ناصحاً ومشجعاً و منتقداً وهم كثر ، وقد طوقوني بأمانة ثقيلة و رموها بعنقي وها أنا اليوم أردها إليكم أملاً من الله أنني قد كنت أهلاً لها ولثقتكم وأن يكون صدري قد وسع لطموحكم ..
حفظ الله وطننا وقيادتنا من كل سوء .
والسلام و الرحمة و الرفعة لكم و عليكم من الله اليوم وكل الأيام..