2026-01-14 - الأربعاء
مذكرة تفاهم لدعم تشغيل الأردنيين باستثمارات مجمع الصناعات الزراعية في الأغوار الجنوبية بالكرك nayrouz بلدية الطفيلة تزيل كميات من الطمم جراء الأمطار الغزيرة وتعيد فتح طريق قمر nayrouz المياه: الموسم المطري الحالي الأفضل منذ 10 سنوات nayrouz ملاحظات بخصوص عمل جسر الملك حسين سببها الجانب الآخر nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz الأستاذ صخر الدعوم يبارك للدكتور أمير محمود الدعوم تفوقه العلمي وحصوله على الدكتوراه nayrouz بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق nayrouz دكتور بزبز يكتب : «سِراج» يُضيء دروب التعليم في الأردن: شراكة ذكية تصنع مستقبل التعلّم بالذكاء الاصطناعي. nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن وظيفة شاغرة لفني أسنان nayrouz مباحثات موسعة بين الصفدي ونظيرته الإيرلندية nayrouz ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية nayrouz الجبور يكتب الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية nayrouz مذكرة تفاهم لدعم تشغيل الأردنيين في استثمارات مجمع الصناعات الزراعية في الأغوار الجنوبية بالكرك nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz جويعد يكرم الطالب أحمد عبدالغني nayrouz وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيرته الإيرلندية nayrouz الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي nayrouz زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات nayrouz 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

المجد لأبطالنا المغاوير والاعدام لمزعزعين الامن والإستقرار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
المجد لأبطالنا المغاوير والاعدام لمزعزعين الامن والإستقرار



 بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .


في كل يوم يظهر على إعلامنا العام والخاص بطل ِمغوار من مجموعة المغاوير والذي يرفعون سيوفهم في وجه عامة الشعب مهددين او متهمين اومحذرين من الفتنة او أي محاولات قد تؤدي لزعزعة الأمن والأستقرار ، ولكن سيوفهم المشرعة هذه لا يرفعونها في وجه كل الشعب ، فهم يحيدون عن الرؤوس ويضربون عن الأجناب والأطرف ، إلا فئة واحدة مستثنية من سيوفهم وهي التي تنتمي لأصحاب الدولة والمعالي والسعادة وبعضا من الجونيات ، فهم يظربون او يذربون على فقرات الرقبة وكل غايتهم قطع اوصال الخيانة والغدر التي يتصف بها عامة أبناء الشعب من غير اولئك ابناء الق..........ة عفوا حتى ما تفهموني غلط اقصد ابناء القمة .


بطلنا المغوار او أبطالنا المغاوير هؤلاء الذين يظهرون على وسائل الإعلام قد تجردوا من لِبس عباءة العشيرة ودمِ ابناء العمومة وأبناء الخال واشتروا محلها بوصلة ذات عقرب واحد لا يتغير اتجاهه فهو ثابت على قبلة تقول : إن حكامنا على إختلاف مستوياتهم معصومين معصومين ثم معصومين عن الخطأ والخطيئة ، وان السواد الأعظم من الشعب هم ناكرين للنِعم ومُتكبرين و مُتجبرين مًتسلطين وخائنين لنِعَمّ الحكام التي قد انعموا علينا بها رضي الله عنهم وارضاهم .


هذه هي قواعدهم وتفسيراتها والتي مفادها أن الهواء الذي نتنفسه ومواطئ اقدامنا ومياهنا وكهرباءنا وقيمنا التي نسير عليها وعادات وعرف عشائرنا ومدارسنا ومراكزنا الصحية كلها قد حلّت علينا ببركات الحاكم ، فوجود الدولة والشعب والأرض هي أعطيات ومكارم تحسن علينا بها الحكام والتي لولاهم لكنا حيوانات في غابة نأكل بعضنا بعضا .


هؤلاء هم الأبطال المغاوير الذين يعلمون ابنأئهم كيف سيحتلون مناصبهم وراثة بالمستقبل ، فكلنا يعرف ان ابن الوزير والسفير سيكون وزيرا وسفيرا ، وابن الرئيس أكيد رئيسا ، ويتنقلون من السفارة الى الوزارة الى رئاسة مجلس الإدارة لكبرى شركات الدولة ، كلها موروثات وحقوق لهم ولأبنائهم واحفادهم .


ولهذا فإنهم يربون اولادهم وأحفادهم على قواعد تنص على أن لا يتطلعوا او يهتموا لرأي عامة الشعب وحاجاته وتوجهاته ، فالعامة جهلة ضائعون ولا يمكن لهم ان يتعلمون او يعلمون مثل هؤلاء المُخَلِصين والمخلصين الأبطال المغاوير الأوفياء الأمناء على العرش والوطن .


إن الشعوب المُخدَرة و المكتئبة من الوعود والعهود الكاذبة والتي حتما ستصل الى مراحل الإنتحار نتيجة الضغوط النفسية من التعثرات المالية والصحية ، والعجز الغير مبرر في المديونيات المالية والتي تزداد سنويا وتؤدي إلى زجّ الشعوب الى السجون ، فكل حاجات الناس وحقوقهم في نظر هؤلاء المغاوير وأبناءهم واحفادهم ليست ذات قيمة وليس لها أهمية ولا يُكترث لها ، المهم والأهم هو الإهتمام بما يرضى الحكام وبما لا يزعج امنهم واستقرارهم .


اليست من قواعدهم أن الشعب قادر على أن يتحمل كل معايير البؤس والحرمان والفقر والظلم والفساد في سبيل عظمة ورفاهية الحاكم الذي لا يمكن له ان يتحمل الانزعاج في زعزعة أمنه واستقراره .


وكلنا يعرف أن بطلنا المغوار كما هم أبطالنا المغاوير عندما يستلمون وظائفهم ، يكونوا قد تسلموا معها شيكات تحسين وضع للمعيشة وهي تحتوي على أرقام لم يحلمون بها قط ولا حتى وردت في قصص الف ليلة وليلة ، بطلنا المغوار الذي جاءنا من اميركا وأوروبا والذي تعلم في اعرق جامعاتها على حساب وكرم حكامنا ومن الضرائب التي يدفعها شعبنا ، بطلنا هذا الذي عمل اثناء دراسته في سفاراتنا بأعلى الرواتب ثم صار سفيرا لها بالمستقبل القريب ، لا يختلف عن بطلنا الذي انتقل من القرية والحي الشعبي الى عبدون ودير غبار وبدأت حياته كلها داخل الأماكن العالية والأسوار والأكواخ المحروسة .

ابطالنا المغاوير هؤلاء قد زارهم الكوافير جوني وتعرف عليهم وعرض عليهم خدماته الجليلة وصار عرضهم مباحا وسترهم مكشوفا ، فجوني لا يأتي الا لمن تسلق المناصب وقفز بالزانات عليها وخلع عباءتة ولَبِس لُبس الراقصة التي تهتز اردافها على إيقاع الطبال ، ثم يبدأ بمهاجمة الشعب بعدما باع ضميره مقابل ثمن يدفعه الشعب من ألمه وجوعه وولاءه وانتمائه.


ابطالنا المغاوير يتنقلون بين وسائل الأعلام من المقابلين الى المدينة الطبية الى شارع الوكالات ثم شارع مكة والمدينة ، فهم المرغوبين والمطلوبين اعلاميا بتصريحات مفادها ان الشعب بأطيافه وشتى اصوله ومنابته غير واع ولا مسؤول ولا مدرك لأهمية نعمة وجود الحاكم و بركاته الذي لولاه لما كان هناك وطن ولا شعب ولا حياة ، ولهذا فإنه يتمنى بأن لا يقبل الله دعوات الشعب المسكين عليهم وعلى الحكام ، فالمسكنة والفقر والضلالة والبطالة والجوع والهم والغم والكآبة ما هي الا مصطلحات تافهة يستخدمها الجاحدون الناكرون من الشعب لِنِعَم الحاكم التي انعمها علينا من بركاته وبركات حاشيته .

ولا ننسى أخيرا أنه صار عندنا عُرفا أن من يتغزل بوالده او يتكرم مِن حُرً ماله وينافس بكرمه كرم الحاكم فإنه يحاكم قضائيا بتهمة زعزعة الأمن والأستقرار وإثارة الفتنة ، وأن من يَخدِم ويُخلِص بوظيفته صار هو أيضا يُحاكم قضائيا بنفس التهمة ، وكل من يتذمر او يتشكون من رفع الأسعار وغلاء المعيشة وارتفاع الضرائب واو يطالب بوظيفة وعمل او برعاية صحية او تعليمية او يظهر مدى سوء حالته فإنهم أيضا يحاكمون قضائيا بتهمة اثارة الفتن وزعزعة الأمن والأستقرار ، فهؤلاء لا يملكون حس المواطنة ولا عندهم أنتماء ولا ولاء ، ويجب اعدامهم لإنهم يُعدون خائنين للوطن والقيادة ويستحقون ان يعدمون ليس مرة واحدة وانما الف مرة ومرة.


ولهذا فإنني اقول حاكموهم واعدموهم اذا كان هذا فيه خلاصا لشعبنا من الفساد والمفسدين واستتبابا لأمن واستقرار حكامنا وابطالهم المغاوير وحاشياتهم ..

وأخيرا أقول أن هناك نظريات عند بعض المافيات وتجار المخدرات تقول يجب أن تفترض أن هناك أعداء وهميين حتى تبقى ضمن الحاشية المقربة للزعماء والقادة وأن الذين يقضون وينهون عادة على الزعماء والقادة هم اقرب الناس لهم ومن حاشياتهم تكون دائما الخيانات .


عظم الله أجركم يا وطن شكر الله سعيكم با بطل يا مغوار .