2026-06-10 - الأربعاء
الشيخ هزاع المسند العيسى يهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية 10 حزيران 2026 nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة nayrouz حصن الوعي والسلم المجتمعي الأردني في زمن ‏الضجيج الرقمي nayrouz يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. قيم خالدة ومسيرة عطاء nayrouz جميعان يكتب : “حكمة العرش ويقظة الجيش قصة الوطن الذي لا تنحني رايته" nayrouz اللواء المتقاعد شامان البدارين يؤكد أهمية المناسبات الوطنية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء nayrouz إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء..صور nayrouz الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع أسمى التهاني بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بحث توظيف المركبات الكهربائية لتعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي في الأردن nayrouz النعيمات يفتتح مشاريع سنبلة الجود في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة nayrouz البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة nayrouz "صناعة عمان" و" تجارة وصناعة أربيل" يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري nayrouz الفايز يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. مسيرة مجدٍ تتجدد وعهدٌ لا ينكسر nayrouz آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz

انخفاض مبيعات المشاريع الصغيرة بنسبة 91%

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انخفضت نسب مبيعات المشاريع الصغيرة إثر جائحة كورونا بنسبة 91%، في حين 36%، من المشاريع توقفت إيراداتها، وفقا لدراسة أعدها برنامج إرادة التابع لوزارة التخطيط والتعاون الدولي وتنفذه الجمعية العلمية الملكية.

وأشار برنامج "إرادة" في دراسته حول أثر جائحة كورونا على المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف القطاعات، إلى أن حوالي 4% من المشاريع التي تم دراستها لم تتأثر إيراداتها بالجائحة، في حين زادت إيرادات حوالي 5%، وهي مشاريع تجارية كالبقالات أوغذائية كالمخابز أو زراعية.

وبينت الدراسة أن بعض القطاعات أثرت جائحة كورونا على إيراداتها بشكل إيجابي، حيث إن 22% من مشاريع قطاع الصناعات الغذائية، أما لم تتأثر أو زادت إيراداتها، 11% من مشاريع القطاع الزراعي أما لم تتأثر أو زادت إيراداتها، كذلك 10% من مشاريع القطاع التجاري، أما لم تتأثر أو زادت إيراداتها، و10% من مشاريع قطاع الصناعي أما لم تتأثر أو زادت إيراداتها.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض القطاعات أثرت الجائحة عليها بشكل سلبي، فتوقفت 41% من المشاريع السياحية، فيما انخفضت إيرادات 59%، كما توقفت 40% من مشاريع الحرف اليدوية، وانخفضت إيرادات 60%، وتوقفت 47% من المشاريع الخدمية، وانخفضت إيرادات 49% منها.

أما بالنسبة لفترات التوقف، أظهرت الدراسة أن 76% من المشاريع المدروسة توقفت عن العمل لأكثر من شهرين، ما أثر على قدراتها وخفض مبيعاتها، في حين 13% من المشاريع المستهدفة بالدراسة ما زالت متوقفة، إما بسبب الخسائر المادية أو لا يسمح لها بالعمل ضمن حدود موقعها ومعظمها من المشاريع الخدمية ومنها صالات الأفراح ومستلزمات الأفراح والمراكز الثقافية.

وعن الأثر على العمالة والتشغيل، بينت الدراسة أن 48% من أصحاب المشاريع التي تمت دراستها أظهرت أن أعداد العمالة لم تتأثر لديهم بسبب الجائحة، بينما 44% من المشاريع المدروسة استغنوا عن بعض العمالة لديهم، في حين 8% منهم استغنوا عن كامل العمالة.

أما بالنسبة لحجم الاستفادة من التسهيلات الحكومية خلال الجائحة، أظهرت الدراسة أن 14%، من أصحاب المشاريع استفادوا من التسهيلات البنكية التي قدمتها الحكومة، و14% منهم استفادوا من قانون الدفاع الخاص بالتعطل والموظفين.

فيما استفاد 29% من أصحاب المشاريع بشكل أو بأخر من تصاريح التنقل خلال فترات الإغلاق، و15% من أصحاب المشاريع التي تمت دراستها قاموا بإنشاء محافظ إلكترونية.

وحول ملاحظات القدرة على العمل عن بعد، أوضح أصحاب المشاريع خلال الدراسة، أن 85% منهم لا تسمح طبيعة عملهم وطبيعة الخدمات المقدمة باستخدام أسلوب العمل عن بعد، في حين يمكن 5% من استخدام أسلوب العمل عن بعد في المشروع ويساهم في زيادة الايرادات بشكل كبير، كما أن 10% يمكنهم استخدام أسلوب العمل عن بعد في المشروع ولكن لا يحقق نتائج كبيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن 25%، من أصحاب المشاريع يعتقدون أنه يمكن استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، كما أن 91% من أصحاب المشاريع لا يعتقدون أنهم يستطيعون تحقيق إيرادات جيدة بأقل من 8 ساعات عمل.

ومن أهم التدابير المطلوبة من الحكومة لمساعدة أصحاب المشاريع في التعامل مع الأزمة برأي أصحاب المشاريع وفقا للدراسة، طالب 61% الحكومة باستحداث مجموعة من البرامج المالية (ضمان القروض، فائدة منخفضة، ضمانات ائتمانية)، بينما طالب 44% الحكومة بحزمة من الإعفاءات الضريبية او المؤقتة، كما أشار 42% منهم إلى حاجتهم لبرنامج لإعانات الإيجارات، وأنهم لا يستطيعون تحمل دفع الإيجارات مع انخفاض المبيعات.

وطالب 38% من أصحاب المشاريع الحكومة بإطلاق حزمة من برامج العمالة (برامج العمالة المؤقتة او الاعفاء من الضمان الاجتماعي)، وتوجه 32% منهم إلى الحكومة بطلب المزيد من الدعم للعاملين لحسابهم الخاص، في حين طالب 19بالمئة منهم الحكومة بتخفيض التعريفات الجمركية على المدخلات المستوردة.

من جهتهم، أشار الكثير من أصحاب المشاريع أنهم كانوا بحاجة إلى خدمات استشارية خلال فترة الجائحة، إضافة إلى تدريب وتأهيل في مجال التجارة الإلكترونية والعمل عن بعد.

يذكر أن برنامج إرادة هو برنامج حكومي وطني يقدم خدماته المتنوعة بشكل أساسي لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى المشاريع المنزلية وتتنوع تلك الخدمات من التوعية إلى تقديم الاستشارات وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والتدريب والدعم الفني والتسويق.