2026-06-10 - الأربعاء
وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية 10 حزيران 2026 nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة nayrouz حصن الوعي والسلم المجتمعي الأردني في زمن ‏الضجيج الرقمي nayrouz يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. قيم خالدة ومسيرة عطاء nayrouz جميعان يكتب : “حكمة العرش ويقظة الجيش قصة الوطن الذي لا تنحني رايته" nayrouz اللواء المتقاعد شامان البدارين يؤكد أهمية المناسبات الوطنية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء nayrouz إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء..صور nayrouz الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع أسمى التهاني بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بحث توظيف المركبات الكهربائية لتعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي في الأردن nayrouz النعيمات يفتتح مشاريع سنبلة الجود في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة nayrouz البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة nayrouz "صناعة عمان" و" تجارة وصناعة أربيل" يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري nayrouz الفايز يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. مسيرة مجدٍ تتجدد وعهدٌ لا ينكسر nayrouz آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz

المحكمة تمنع توجيه سؤال عن سبب استقالة وزير الصحة "عبيدات" و الأخير يكشف تفاصيل "جديدة" بفاجعة مستشفى السلط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
استمعت محكمة صلح جزاء عمان في جلستها العلنية رقم 23 برئاسة القاضي الدكتور عدي الفريحات، اليوم الخميس، إلى شهادة وزير الصحة السابق الدكتور نذير عبيدات، بقضية نفاد مادة الأوكسجين من مستشفى الحسين الحكومي في مدينة السلط قبل نحو ثلاثة أشهر.

وقال الدكتور عبيدات في شهادته إن الموظفين بمركز الوزارة غير مسؤولين بصورة مباشرة عن تعبئة ونفاد مادة الأوكسجين من المستشفيات، وأن هناك موظفين معينين لهذه القضية يتبعون إلى إدارة المستشفى.

وأضاف أن العرف وليس لزاما يقول بأن مدير الصحة في أي محافظة هو مدير على الأمور العامة، ولا علاقة له بمثل هذه القضية ولا يتدخل بعمل المستشفيات بشكل جوهري.

وأكد أنه توجه مباشرة إلى مستشفى الحسين بمدينة السلط عند التاسعة من صباح يوم الحادثة، والتقى مديرها الذي ابلغه حينها أن المشكلة انتهت وعدد الوفيات بسبب نفاد الأوكسجين كان أربع حالات، وهناك حالتان غير متأكد من أن سبب الوفاة هو نقص الأوكسجين أو نفاده.

وبين أنه عقد اجتماعا قبل خمسة أيام من الحادثة ضم عددا من المسؤولين ومديري المستشفيات كافة؛ لمناقشة قضية الأوكسجين خاصة مع زيادة الطلب عليه، وأن مدير مستشفى السلط قال خلال الاجتماع إنه لا توجد مشاكل ابدا في ذلك، داعيا زملاءه لزيارة المستشفى والاطلاع على تجربتهم والاستفادة من خبراتهم.

وأشار إلى أن المشكلة كانت في نفاد مادة الاوكسجين التي يجب ان يجري تعبئتها في الوقت المناسب، وأن الموظفين في مبنى الوزارة لا علاقة لهم بذلك -بحسب اعتقاده-.

وأيد عبيدات شهادته لدى مدعي عام محكمة السلط، والتي أدلى بها وقت الحادثة مع بعض التوضيحات التي ذكرها أمام المحكمة في جلسة اليوم.

ولفت إلى أنه استمع يوم الحادثة للمسؤول عن خزانات الاوكسجين بمستشفى السلط، والذي قال له إنه يوجد خزانان للأوكسجين، أحدهما كان ممتلئا قبل يومين من الحادثة، والآخر كانت كمية الاوكسجين تصل إلى 75 بالمئة.
وأكد أن الخزانات الرئيسة للأوكسجين يجب أن تراقب من قبل موظفين معينين لهذه الغاية ويتبعون لمدير التزويد والصيانة الذي يقوم بمراقبة هذه الخزانات، وعلى مدير المستشفى ان يكون على علم بكل هذه الحيثيات.

ولفت إلى أنه اكتشف تسريب لمادة الأوكسجين من أحد خزانات مستشفى معان الميداني قبل بداية دخول المرضى للمستشفى، وقبل وقوع حادثة السلط، لذلك جرى التأكيد على هذه القضية في الاجتماع الذي عقد قبل اسبوع من وقوع الحادثة بحضور مديري المستشفيات جميعا.

وبين أن دوره يقتضي وضع الاستراتيجيات وليس متابعة التفاصيل الفنية بهذا الخصوص، وهناك مديرو مستشفيات يجري تعيينهم للقيام بهذه الواجبات والتفاصيل الدقيقة، والتأكيد عليهم للقيام بالإجراءات اللازمة والضرورية ووضع الخطط اللازمة لذلك.

وأكد أن لا مشاكل مالية أبدا فيما يتعلق بالتزود بمادة الاوكسجين، وتلبيتها على أرض الواقع بشكل اكثر من المتوقع.

وسأل احد وكلاء الدفاع عن سبب استقالة عبيدات من منصبه كوزير للصحة يوم الحادثة، الأمر الذي اعترض عليه المدعي العام مبررا ذلك بعدم علاقة السؤال بالقضية، وقررت المحكمة عدم اجازة السؤال.

وأضاف أنه تلقى خبرا عن وجود مشكلة في مستشفى الحسين الحكومي بمدينة السلط في الساعة التاسعة من صباح يوم الحادثة عن طريق ابنه أولا.

وأصبح عدد شهود النيابة العامة الذين استمعت المحكمة لهم حتى الآن 40 شاهدا من أصل 49 بالإضافة إلى 9 خبراء ليصبح مجموع شهود النيابة العامة 66 شاهدا.