شكا عدد من مراجعي مستشفى الرمثا الحكومي من نقص في أدوية الأمراض المزمنة، وعدم وجود طبيب كلى في المستشفى، مطالبين بضرورة توفير الأدوية وأطباء الاختصاص في المستشفى.
وبين عدد من مرضى الكلى بأن الطبيب المختص يتفقد المرضى كل ثلاثة أشهر مرة واحدة، وهذا غير كاف، مشددين على ضرورة وجود طبيب مختص لرعاية مرضى الكلى بشكل مستمر. قال مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور عبدالعزيز الذيابات في تصريحات صحفية ؛ يبلغ عدد مرضى الكلى في مستشفى الرمثا نحو 58 مريضا البعض منهم يغسل مرتين في الأسبوع، مشيراً إلى وجود اتفاقية سابقة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا بتزويد المستشفى باطباء اختصاص لمرضى الكلى والقلب وجراحة الأطفال، إلا أن جائحة كورونا ونتيجة الضغط على مستشفيات وزارة الصحة حالت دون الاستمرار في هذه الاتفاقية، مؤكداً على الحصول على موافقة جديدة على تبادل المنافع ما بين المستشفى والجامعة وتم مخاطبة الوزارة ومنحها صفة الاستعجال. وأضاف الذيابات تمت الموافقة مؤخراً من قبل الجامعة على تزويد المستشفى بطبيب أخصائي لمرضى الكلى بمعدل يوم واحد في الأسبوع مما سيخفف من معاناة المرضى بشكل كبير، إضافة إلى ذلك نقل طبيب باطني من مستشفى الأميرة بسمة التعليمي ذو خبرة سابقة في علاج مرضى الكلى للعمل في المستشفى بشكل يومي، مشيراً وجود طبيب آخر رديف في حال تغيب الطبيب لأي أمر طارئ. وختم الذيابات في حديثه بأنه من المتوقع أن يباشر طبيب الكلى عمله بداية تموز، وبعد الحصول على موافقة وزارة الصحة على تبادل المنافع مع جامعة العلوم والتكنولوجيا سيباشر أطباء اختصاص القلب وجراحة الأطفال والكلى.