2026-06-11 - الخميس
الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz

الحشرة القرمزية أحد التحديات التي تواجه الصبار في الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 


أكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد أن المركز يواكب على توظيف مخرجات البحث العلمي ونقل التكنولوجيا الحديثة من خلال البحوث الزراعية والتي من شأنها إيجاد الحلول الممكنة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي واحد هذة التحديات الحشرة القرمزية التي أصبحت تحدي واضح للصبار والذي يعد مصدر دخل لبعض القرى الأردنية. 

وأضاف حداد أن المركز الوطني للبحوث الزراعية بالشراكة مع المركز الوطني لبحوث المناطق الجافة (ايكاردا) ادخل عددا من الأصناف ذات النوعية الجيدة من الصبار من حيث اللون والطعم والحجم إضافة إلى ملائمتة للبيئات الأردنية ومتحمل للتحديات ذات طعم ومذاق تسويقي وتعد محطة المشقر للبحوث الزراعية احد محطات المجمع الوراثي لانتخاب أصناف من الصبار لمقاومة الحشرة القرمزية وإجراء البحوث الزراعية على الصبار الأمر الذي يستوجب متابعة الموقع الإلكتروني للمركز للإستفادة من الخبرات الزراعية في هذا المجال الامر الذي سينعكس إيجاباً على تمكين الأسر الريفية ومنتجي الصبار والنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الاستدامة الزراعية. 

وأشار الباحث في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندس عمرو محاسنة إلى أن زراعة الصبار تتركز بشكل تجاري في منطقة مادبا  في قرية "مليح" حيث تقدر المساحة المزروعة فيها 300 هكتار، وتنتشر في مناطق المملكة الشمالية والوسطى على شكل اسيجة وزراعة متداخلة مع اشجار اخرى  والتي تبلغ بمجموعها حوالي 200 هكتار، ويشكل الصبرجزء مهم من دخل الكثير من الاسر القروية، مؤكداً أن معظم الصبّار في المناطق الشمالية بعلي غير مروي أما المناطق الاخرى مثل المفرق ومادبا والاغوار فيتم سقايته بالري بالتنقيط ،حيث قدرت الاحتياجات المائية للشجرة الواحدة بين 500-1000 لتر سنويا. لذا تكمن اهمية الاهتمام بزراعة الصبار من كونه نبات متحمل للجفاف وقلة الاحتياجات المائية ومناسب لمختلف انواع التربة اضافة الى كونه يعتبر مصدر دخل لكثير من الاسر ذات الدخل المحدود لانتاجه الوفير وتحمله للافات الحشرية والفطرية مما لا يستدعي استخدام المبيدات الكيميائية، وأضاف محاسنة أن ثمار الصبّار ذات قيمة غذائية عالية اضافة الى قيمتة العلفية ،حيث تستخدم الواح الصبر في الخلطات العلفية للحيوانات اضافة الى استخلاص زيت الصبّار متعدد الاستخدام.  

وبين الباحث في قسم الوقاية في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندس محمد الطوايعةأن نبات الصبار في الأردن تعرض  قبل سنتين منذ عام 2018م الى مهاجمته من قبل افة حشرية جديدة تسمى الحشرة القرمزية وهي تظهر بشكل كتل قطنية بيضاء على الواح الصبر تؤدي في النهاية لموت النبات ، وتنتقل هذة الحشرة بواسطة الرياح أو نقل الثمار واجزاء النبات من منطقة الى اخرى، وقد تسببت هذه الافة في تدمير الصبّار في مناطق اربد وعجلون.
 
 وقد نوه الطوايعة إلى أن مديرية بحوث الوقاية في المركز الوطني للبحوث الزراعية  رصدت إنتشار للافة حديثا في محافظتي المفرق وجرش في حين لم تسجل في المحافظات الاخرى والتي باتت مهددة بوصول هذه الآفة اليها اذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة، ونتيجة لذلك قام باحثو المركز الوطني باجراء مسح لجميع مناطق الصبّار في المملكة لرصد انتشار الآفة ، وقد تكللت هذة الجهود باكتشاف احد الاعداء الطبيعية للافة وهو عبارة عن خنفساء مفترسة وهي موجودة في البيئة المحلية يتم الان دراسة كفاءتها لاكثارها واستخدامها في عملية المكافحة الحيوية ، خصوصا وان المبيدات الكيميائية التي استخدمت لم تنجح في وقف انتشار الآفة، كما يتم الان دراسة اصناف متعددة من الصبّار ذات مقاومة للحشرة وصفات نباتية أفضل وخصوصا خلوها من الاشواك. لذا نوصي بان يتم تبني التوسع في زراعة هذا المحصول وتطوير اساليب تسويقيةوالاستثمار في مجال التصنيع الغذائي، وتعزيز اساليب الحجر الزراعي لمنع انتشار افة الحشرة القرمزية .