اختار الشاب الأردني أحمد الربابعة أن يعمل على وسيلة تمكنه من مقاومة الظروف الاقتصادية الصعبة في بلاده وارتفاع نسبة البطالة، وذلك عبر مشروع ريادي خاص، يصنع فيه لنفسه وعدد من أصدقائه فرصة عمل، ويحقق من خلاله دخلا يوفر له حياة كريمة.
وأنشأ الربابعة -بمشاركة 17 شابا وشابة، يحمل معظمهم الشهادات الجامعية- بيوتا بلاستيكية، زرعوا فيها نبتة الزعتر.
وأوضح أن المشروع يطلق عليه اسم "سفراء الريف"، وهي مبادرة لمشروع يسعى إلى توفير التدريبات والمهارات في التقنيات الزراعية الحديثة للشباب والشابات وربات الأسر، في المناطق الأكثر تأثرا في المجتمعات الريفية
في محافظة عجلون شمالي الأردن، والتي تتميز بطبيعة جبلية وتضاريس خلابة، اختار الربابعة (28 عاما) الذي يحمل درجة الماجستير في إدارة الموارد البشرية، أن يحول نفسه إلى فرد منتج في المجتمع.
وراح يعمل على استصلاح أراضي مدينته ويحولها إلى مساحة خضراء، بأقل التكاليف، وبطريقة تضمن له استغلالا أمثل للمياه، في وقت تعاني منه المملكة من أزمة مائية كبيرة.