تتنوع الحملات التطوعية الخدماتية والخيرية لدى الشباب الاردني ، وهي دافع وطني و اخلاقي و ديني للرغبة الاكيدة في خدمة المجتمعات المحلية , وتسخير جميع طاقاتهم وامكانياتهم لخدمة الآخرين ليكونوا بذلك جزءا فاعلا في مجتمعاتهم .
بالأمس في منطقة حكما التابعة لبلدية اربد الكبرى سطر مجموعة من شباب عشيرة البطاينة اجمل صورة مشرقة عن شباب الاردن في الانتماء والولاء بحب الوطن من خلال اعمالهم وإنجازاتهم في العمل العام والتطوعي , حيث عملوا على اغلاق الحفر بالرمل والاسمنت الاسود التي تشكلت في الشوارع الرئيسية واصبحت تشكل مصدر خطر على سائقي المركبات .
المبادرة لها جوانب ايجابية متعددة و الكثير من العبر والدروس للشباب تحديدا والمجتمعات المحلية على العموم , واهمها ان العمل العام والتطوعي هو مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الافراد و المؤسسات بهدف حماية الوطن والارتقاء به ليكون في مصاف الدول المتقدمة والشعوب المتحضرة التي تسعى باستمرار الى تحسين محيطهم وحث الجيل الجديد على لعب دور فعال في مختلف مناحي الحياة .
نحن اليوم في أمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تغذي الشعور بالانتماء الوطني، لتدفع كل أبناء الاردن إلى التعاون من أجل تغيير واقعهم والنهوض بوطنهم ليكون في مصاف الدول المتقدمة التي نفخر ونفاخر الدنيا بها .