2026-06-24 - الأربعاء
نواف سلام يؤكد السعي للانسحاب "الإسرائيلي" الكامل ويكشف عن خلية سويسرا لتثبيت وقف النار nayrouz وزير الخارجية الأمريكي للرئيس الإماراتي: واشنطن ملتزمة تماما بضمان أمن أبوظبي nayrouz النائب العكور : يشرفني ان اكون متخلفا كما وصفتني احدى طريدات النسوية nayrouz عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية nayrouz تعرف على المباريات المتبقية للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026 nayrouz الحكومة تطفي ديونا بقيمة 1.250 مليار دينار في أول 5 أشهر من العام الحالي nayrouz يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي nayrouz البطاينة والسعايدة يتفقدان جاهزية محطة ماركا لمواجهة أحمال الصيف الكهربائية nayrouz منظمة "ياك" تحصل رسمياً على الصفة الاستشارية الخاصة لدى الأمم المتحدة (ECOSOC) nayrouz عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 nayrouz إطلاق برنامجين لدعم الشركات وتعزيز الاستثمارات الخضراء nayrouz المصور السعودي محمد محتسب يتوج بلقب "مصور العام 2026" ويحصد ست ميداليات دولية في جائزة Golden Shot Photography Awards nayrouz أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني nayrouz مجلس الوزراء يحيل المحافظ الزيود إلى التقاعد nayrouz مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة nayrouz 83.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz اتفاقية لتوفير خدمات التأمين الصحي للشركات الصناعية nayrouz زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب صور nayrouz معهد الفيحاء يطلق أول حاضنة أعمال عربية لتمكين المدربين والمحاضرين.. ومؤتمر دولى يضم 250 خبيرًا يوليو المقبل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

ضرب "أبو بكر" خادمه خلال "حجة الوداع".. فلماذا؟ وما كان رد فعل الرسول؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : عين الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميراً للحج، في أول حجة للمسلمين في العام التاسع للهجرة، بعد أن فُرض الحج، وكان عدد الحجاج المسلمين في هذه السنة ثلاثمائة حاج، وفي العام الذي بعده شارك مع الرسول في حجة الوداع، وأثناء رحلة الحج توقف الرسول في منطقة العَرج ونزل بها، فتفقد أبو بكر بعيره الذي يحمل أمتعة سفره، غير أنه لم يجده، فانتظر قدوم البعير مع غلامه الذي أوكله به.
وعندما وصل الغلام إلى منطقة العرج، فوجئ أبو بكر أن خادمه قَدِم وحده دون البعير، الذي يحمل الأمتعة، فسأله عن البعير، فأخبره أنه أضله وضيّعه، فقال أبو بكر: بعير واحد تُضِله! وشرع في ضربه، والرسول يبتسم ويقول: "انظروا إلى هذا المُحرِم ما يصنع"، بحسب ما أورد أحمد عبدالغفور عطار في كتابه "حجة الوداع وأحكام الحج والعمرة والحج في الإسلام والديانات الأخرى".

وذكر "عطار" أن "تأديب الخادم جائز في الحج، ولكن الأفضل أن يمسك عنه، والتأديب لا يدخل في قوله تعالى: [وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ] (سورة البقرة: الآية 197)، وإلا لكان أبو بكر أشد المسلمين تمسكاً بما نهى الله عنه، ولوكان التأديب من الجدال لنهاه الرسول عنه، وإنما ابتسم، وقال كلمته اللطيفة في حق صاحبه، رجاء أن يكف عن التأديب، ونبهه بلطف إلى أن العفو أرجى في هذه المواقف".

وعُرف أبو بكر الصديق خلال حياته بالعفو والصفح عمن أخطأ في حقه، ومن ذلك عفوه عن مسطح بن أثاثة، وكان من مجموعة الناس، الذين تكلموا في حادثة الأفك عن أم المؤمنين عائشة، فلما برأها الله في القرآن الكريم، قال أبو بكر: "والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة"، وكان "مسطح" من ذوي قرابته وينفق عليه لفقره، فأنزل الله [وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ] (سورة النور: الآية22)، فأرجع أبو بكر النفقة إلى "مسطح" ولم يمنعها بعد ذلك عنه.