2026-06-24 - الأربعاء
كوريا الشمالية تجهز مدمّرات بأسلحة نووية nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz جويعد يهنئ طلبة عجلون المتميزين في مسابقة تحدي الرقميات الأردني nayrouz ‏"صقور الأردن" يتجاوز سوريا وديا استعدادا لتصفيات كأس العالم nayrouz عطل تقني يشل شبكة السكك الحديد في ألمانيا nayrouz وزير الثقافة: الرواية الشركسية الأردنية تمثل جزءا من السردية الأردنية nayrouz عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز nayrouz الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية يهيمنان على نقاشات «دافوس الصيفي» في الصين nayrouz قطر: استئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع nayrouz أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء nayrouz أسعار الذهب تهبط دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 حزيران nayrouz مدير شرطة مادبا يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz أحمد علاء يعود بألبوم جديد بعد 20 عامًا من نجاح "خايف" مع تامر عاشور nayrouz أغنى 10 لاعبين في العالم 2026.. رونالدو يكسر حاجز المليار وصلاح في القائمة nayrouz البرتغال تكتسح أوزبكستان بخماسية نظيفة في مونديال 2026 nayrouz رونالدو يدخل التاريخ كأول لاعب يسجل في 6 نسخ من المونديال nayrouz تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة بالساحة الهاشمية nayrouz بلدية كفرنجة تغلق محلات غير مرخصة في عين البستان بالشمع الأحمر nayrouz مدير شرطة المنطقة الشرقية الوذيناني يقلد العميد بوجليع رتبته الجديدة nayrouz الإتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية يوقع شراكة إستراتيجية مع براندشب لدعم بطولات السعودية 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

حرائق جبال القدس تكشف معالم القرى الفلسطينية المهجرة التي حاول الاحتلال طمسها.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 52 ساعة استغرق إطفاء الحرائق التي اندلعت في جبال القدس قبل أيام، وبعد إخمادها بشكل كامل كشفت هذه الكارثة البيئية عن معالم وأطلال القرى الفلسطينية المهجرة عام 1948، وهو ما لم تتمن إسرائيل أن يحصل.

أتت الحرائق على 25 ألف دونم، وقال المحاضر في موضوع النكبة والهوية والعودة عمر الغباري إن ألسنة اللهب طالت أراضي قرية صوبا وبيت محسير وساريس وخربة أم الميس ودير عمرو وخربة العمور وكسلا وصطاف وخربة اللوز وقسما من أراضي الولجة والجورة وإشوع، وجميع هذه القرى كانت ضمن محافظة القدس حتى عام 1948.


تحمل كل قرية الآن اسم المستعمرة الإسرائيلية التي بنيت على أنقاضها والتي سميت بأسماء قريبة من القرى الأصلية، ويشدد الغباري -الذي يعمل أيضا في مجال تنظيم جولات للقرى الفلسطينية المهجرة- على ضرورة تداول أسماء القرى المطمورة لا المسميات الكولونيالية التي ترددت في الأيام الأخيرة خلال تغطية أخبار الحرائق.

وأضاف الغباري في حديثه للجزيرة نت أن الحرائق المؤلمة أزالت القشور الاستعمارية وكشفت الحقيقة الكامنة تحت الأشجار وبينها، إذ زرعت أغلبيتها بعد عام 1948 بادعاء أن أراضي فلسطين قاحلة وجاءت إسرائيل لتجعل البلاد خضراء، لكن في الواقع كانت هذه الأراضي زراعية ومستغلة من قبل أصحابها الفلاحين الفلسطينيين.

 
كانت الأشجار المزروعة وتلك البرية ملائمة لتربة القدس ومناخها والإقليم، لكن الأشجار الغريبة التي زرعت كان هدفها بشكل أساسي إخفاء معالم وأطلال القرى الفلسطينية المهجرة.

وفي مقابلة مع نائبة رئيس الصندوق القومي اليهودي المسؤول عن أغلبية الغابات والأحراش في دولة الكيان قالت بشكل واضح إن أشجار الصندوق تغطي آثار البلدان الفلسطينية المدمرة.

كشفت الحرائق بعد إخمادها -وفقا للأكاديمي الغباري- منظرا مهيبا وخلابا للمدرجات الزراعية الموجودة على جبال القدس والتي صنعتها أيدي الفلاحين الفلسطينيين على مدار مئات السنين، ورغم أن كثيرين يستمتعون بالغابات الخضراء الخلابة التي زرعتها إسرائيل فإنه لا بد من الالتفات دائما إلى أن تحت هذه الأشجار توجد حضارة وتاريخ وزراعة وحياة اقتصادية للفلسطينيين المهجرين قسرا من قراهم.


وأضاف الغباري "عمليا، الأشجار كانت أداة استعمارية لتهجير الفلسطيني، ليس فقط من الأرض والحي وإنما من الوعي، فعندما نرى الجبال والأشجار الأوروبية الخضراء الجميلة يعجبنا شكلها لكن لا يخطر ببالنا التاريخ والهوية الفلسطينية، والحريق عمليا أزال قشرة الاستعمار وأظهر الهوية الحقيقية للمكان التي كانت مخفية تحت الأشجار".

بدورها، قالت طالبة الماجستير في علوم غابات حوض البحر الأبيض المتوسط وإدارة الموارد الطبيعية دعاء صبحي إن الحرائق من ناحية علمية هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الطبيعية، ويجب أن تحصل لأن الغابات تحتاج إلى تجديد الأشجار الهرمة والتربة تحتاج لتجديد وإضافة المواد العضوية.

لكن وفقا لصبحي فإن تدخل الإنسان في البيئة خلال العقود الأخيرة خلق حرائق فوق طاقة البيئة وتحملها، وامتدادها أصبح أوسع، خاصة مع تدخل الإنسان بأنواع النباتات الموجودة وبزراعة الغابات والزراعة المكثفة، إضافة إلى تأثير التغير المناخي الذي أدى لانتشار الحرائق بشكل أوسع، وبالتالي أصبحت الأضرار أكبر وتحتاج البيئة لسنوات لتخرج من الضرر الذي تحدثه الحرائق.

وتقول دعاء صبحي "في فلسطين غابات بلادنا غير طبيعية، لأن طبيعة فلسطين كشرق حوض البحر الأبيض المتوسط أحراشها وغاباتها هي عبارة عن غابات مفتوحة وأحراش لا تحتوي على كثافة عالية من الأشجار وتركزت قديما على أشجار البلوط والخروب والزعرور والأشجار البرية الموجودة بموروثنا".

لكن مع مجيء الانتداب البريطاني والمؤسسات الصهيونية مع بدء الهجرة اليهودية قرروا تغطية مساحات كبيرة من فلسطين بمشروع تشجير بدأ في مساحات مفتوحة قبل النكبة كنوع من تجميل الأراضي وتحسين البيئة بادعاء أن العثمانيين أساؤوا للبيئة، فزرعوا الصنوبر بهدف توفير فرص عمل للمهاجرين اليهود بداية.

وحسب دعاء صبحي، فإنه بعد عامي 1948 و1967 بات هدف التشجير الأساسي طمس معالم القرى الفلسطينية التي تم تهجيرها بدءا من الجليل شمال فلسطين حتى حدود النقب ضمن سلسلة جبال البحر الأبيض المتوسط التي تتمتع بمناخ معتدل وتسمح طبيعتها بنمو نباتات أكثر.


وأضافت أنه تم اختيار عائلة الأشجار المخروطية كالصنوبر والسرو للزراعة، لأنها تتمتع بقدرة عالية على التأقلم، لكنها لم تكن ملائمة، خاصة أن الأراضي شبه جافة في ظل عدم وجود نسبة مياه عالية.

وأشارت إلى أن "علماء البيئة في حوض البحر المتوسط يحاولون تقليل زراعة الصنوبريات بسبب التغير المناخي وازدياد نسبة الجفاف في دولنا واحتواء هذه الأشجار في أوراقها وأكوازها على مواد مشتعلة".

وختمت دعاء صبحي حديثها للجزيرة نت بالقول إن خطورة انتشار الحرائق في الدول الجافة تزداد بنسبة أعلى بكثير من البيئة المناسبة لهذه الأشجار في الدول الأوروبية التي تتمتع بنسبة مياه عالية، وهذا ما حصل في حرائق جبال القدس الأخيرة.

المصدر : الجزيرة.