عيش مستخدمو وسائط قطاع النقل العام في محافظه معان معاناة يومية تستوجب العمل على تطوير القطاع، لتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، سيما وأن النقل يحتل ربع نفقات الأسرة السنوي على المجموعات غير الغذائية ونسلّط الضوء على منظومة النقل العام، التي تعيش حالة سيئة في محافظه معان .
يشكو أهالي معان من غياب سائقي الحافلات العمومية العاملة، من تقديم الخدمة للمواطنين، على الخطوط الداخلية بالمدينة وخصوصا خطوط، منطقة "محطة معان” والأحياء السكنية في مناطق السطح والإسكان و طريق اذرح ومنطقه اسكانات الأسر العفيفه , والذين هم من ذوي الدخول المتدنية، وترك المواطنين لاستغلال أصحاب الحافلات الخصوصية التي تعمل بالأجر خلافا للقانون، وتتقاضى مبالغ مالية كبيرة لقاء نقل الركاب إلى مقاصدهم
وأنتقد السكان، ما قام به البعض مؤخرا من إجراء تغيير حركة مسار خط الباصات المخصص داخل الأحياء السكنية في مدينة معان,الأمر الذي دفع غالبية السكان للاستعانة بـ" التاكسي ( الأصفر) " رغم ارتفاع كلفة الاجرة جراء عدم تشغيل العداد أو بمركبات المواطنين (الخصوصي)، فيما البعض الأخر قام بالاشتراك مع باصات ( الكيا) الخاصة لقضاء احتياجاتهم والذهاب الى أماكن أعمالهم.
من جانبه شكا ( براء اسأمه ال خطاب ) العديد من المشكلات التي تواجهم اثناء ذهابهم من و الى البلد بعد اختفاء الباص الذي كان يعمل خط اسكان البلد منذ فترة طويله رغم ان المسافة تبعد اكثر من 5 كيلو مترات
لافتا ال خطاب الى ان جميع السكان الذين لا يوجد لديهم سيارات خصوصية يستخدمون تاكسي المكتب و الذي يكون أجرته متفاوتة من دينار و نصف الى دينارين بسبب عدم الاحكتام الى العداد مما يساهم في زيادة التكلفه الماليه علينا في هذه الظروف الاقتصاديه الصعبة
وطالب ( ال خطاب ) الجهات المعنية وعلى راسها هيئه تنظيم قطاع النقل البري بان تمارس صلاحياتها بإعادة الباصات العامله على خطوط الداخلية التي كانت تعمل على إسكان البلد وخط المحطة البلد لتعمل وفق نظام وترتيب واشراف من الهيئة لخدمه سكان لهذه المناطق الذين يعانون من غياب وسائط النقل واختفائها عن خطوطهم منذ فترة طويله .
وتطرق (طارق الفناطسه ) الى مزاجية بعض سائقي التاكسي الأصفر في تحميل الركاب وانتقائهم وعدم الالتزام باجرة محددة بسبب عدم تشغيل العداد الذي يكون الحكم دائما بين السائق و مستخدم المركبة مما يتسبب في إشكالات كبيرة في معظم الاحيان
مناشدا الفناطسه بضرورة تشغيل عدادات تاكسي المكتب في معان و التي لم يتم تشغيلها منذ سنوات طويله مضت لإنصاف طرفي المعادلة من السائق و المستخدم ووضع حد للمزاجيه التي تتحكم بالأجرة.
متسائلا عن دور الجهات المعنية وهيئه تنظيم النقل البري عن اختفاء باصات السرفيس في معان و التي تعمل مع بعض الشركات الأخرى بعقود سنويه تاركة المواطنين يعانون دون ادني مسؤولية و رقابه حقيقيه .
وأقر مدير فرع هيئة تنظيم قطاع النقل البري في محافظه معان سليمان النوافلة، بوجود 5 حافلات تعمل كسرفيس على بعض الخطوط في مدينه معان حاصله على ترخيص و امتياز للعمل على خدمه هذه المناطق و سكانها في معان كمنطقه اسكان البلد والمحطه (معسكرات البلد) و سطح البلد وطريق اذرح البلد وإسكان الاسر العفيفة .
لافتا النوافله الى ان اصحاب هذه الحافلات يدعون بقلة عدد الركاب للالتزام بإيصالهم، وأنهم يعملون بخسارة لأنه لا يمكنهم تغطية الكلف التشغيلية للحافلة بهذه الأعداد القليلة، لجأ أصحابها لتغيير مسار خطوطها وتعاقدهم مع جهات مختلفة خارج وسط مدينة معان دون علم الهيئة
وبين أن الهيئة ملتزمة بالمتابعة الحثيثة لشكاوى المواطنين حول عمليات سيرفيس النقل في القصبة، على الخطوط الداخلية ومتابعة المخالفات، و بعد استحداث (مجمع السفريات الجديد) الذي استحدث في المدينة مؤخرا، وبكلفه اجماليه بلغت حوالي 4 ملايين دينار ضمن خطه الحكومة بإيجاد محطات ركوب متميزة تتوافر فيها كل متطلبات الراحة لمستخدمي وسائط النقل العمومية سيتم اتخاذ كافه الاجراءات القانويه بحق هذه الحافلات و الزامها بالعمل على خطوطها والا سيتم ايقاف هذه الخطوط وسحبها .
وأكد أن الجميع في معان سيلمس تغييرا جذريا، بخاصة فيما يتعلق بحافلات "النقل الداخلي” الفترة المقبلة، بحيث سيلزم سائقوها بالعمل على مسار خطها وحسب مساراتها المرخصة، عبر تطبيق نظام التتبع للحافلات، وخلاف ذلك سيسحب التراخيص وعدم تجديدها وحجز الحافلة، وفقا للقانون بالتعاون مع إدارة السير في المحافظة، بالإضافة لإصدار تصاريح مؤقتة لحافلات أخرى، لتشغيل الخطوط الداخلية، بغية تقديم أفضل وأسهل الخدمات للركاب.