اكد الوزير الاسبق والعين جمال حديثه الخريشا لنيروز الإخبارية وقال لقد كرمنا جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه بزيارة كريمة لابناء قبيلة بني صخر كعادته دائما قريب من أبناء شعبه وهو اكثر زعيم عربي قريب من شعبه وهذا كلام معروف محليا وعربيا وعالميا فليس هناك مدينة أو قرية الا وزارها ويعرف أهلها كما التقى الاردنيين في مضاربهم او في الديوان لانه يريد لشعبه أن يكون بخير وبحياة كريمة لذلك يسعى ليل نهار لينهض بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأضاف الخريشا أن سياسة جلالة الملك ودية وتقديرية لشعبه لذلك فإن قبيلة بني صخر ثابتة على العهد والولاء للقيادة الهاشمية لم ولن يتغير فهذه القيادة حبانا الله بها لينعم الاردن بالامن والاستقرار وبعيش أبناءه بالمحبة والتسامح والألفة والتآخي والتكافل لذلك بقي الاردن صامدا كبيرا رغم كل العواصف التي مرت بها المنطقة لان القيادة حكيمة والشعب ملتف حولها وهناك وعي بأهمية امن واستقرار الاردن لانه الملاذ الامن لكل ملهوف ومستجير ليعيس بمن على أرض الأردن الطهور.
وأضاف الخريشا ان كل الاردنيين خلف القيادة الهاشمية التي هي صمان الأمان للأردن والملك هو الأب لهذه الأسرة الأردنية الكريمة وهو شيخ العشيرة الاردنية وثبت على مدى 100عام من عمر الدولة الاردنية أن هذا البلد صمد بفضل ملوك بني هاشم الذين حافظوا عليه وطنا كبيرا عزيزا بابناءه ونحن نرى ما يحصل حولنا من حروب وويلات دمرت الشعوب والاردن بقيادة جلالة الملك قدم الملاذ الآمن للمهجرين رغم قلة الامكانيات ويسعى إلى لم الشمل العربي ووقف نزيف الدم في هذه الدول ليعود الامن والاستقرار للوطن العربي الذي عانى مما يسمى بالربيع العربي.
واشار الخريشا ان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه صاحب كلمة مسموعة عالميا وله حضور دولي واحترام عالمي لدوره المحوري في الشرق الاوسط لانه يطرح القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية امام العالم مدافعا عن الحق العربي وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وحول لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه مع أبناء قبيلة بني صخر اكد الخريشا انه لايوجد هم لدى جلالة الملك اكبر من هم أمن المواطن ومعيشته ومستقبله ولقائنا بجلالة الملك ضمن هذا الاطار وأمر رئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر بمتابعة مطالب أبناء البادية الوسطى ووضعت الأولويات لتنفيذ هذه المطالب على ارض الواقع وخاصة تجنيد أبناء قبيلة بني صخر في القوات المسلحة الأردنية والأمن العام والوظائف في اجهزة الدولة وتخفيف البطالة في البادية الوسطى والمتركزة في الشباب.