2026-06-17 - الأربعاء
عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz قرابة 3 مليارات دينار قيمة الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية منذ بداية 2026 nayrouz 18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار nayrouz

التغير المناخي يعجل موسم قطاف الزيتون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شهد الأردن خلال الأعوام الماضية، ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الأمطار، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير مواقيتها السنوية.
اعتاد الأردنيون أن يبدأ موسم قطاف الزيتون في بلادهم، خلال النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، إلا أن التوقيت اختلف هذا العام، بسبب التغيرات المناخية التي مرت بها المملكة أخيرا.
ورصدت "الأناضول" نشاطا مبكرا لقطاف الزيتون مع فتح المعاصر أبوابها، أرجعه كثيرون إلى بدء تساقط الثمار على الأرض نتيجة نضجها؛ جراء موجات الحر التي تعرض لها الأردن خلال الأشهر الماضية.
بينما يتسلق ابنه علاء شجرة الزيتون، ويقف هو على سلم يتكئ به على أغصانها، يقول جهاد المومني: "الناس تؤخر قطف الزيتون عادةً، على أمل تساقط الأمطار ليغسل غبار الشجر".
وأضاف المومني، صاحب شركة للمواد التموينية، للأناضول، وهو ممسك بحفنة من الزيتون: "أردنا التأخير، لكن الزيتون نضج قبل موسمه بسبب ارتفاع الحرارة".
من جانبه، قال المزارع علي راضي، للأناضول، إن "الزيتون عطشان، والحرارة عالية خلال السنة، وهو ما أدى إلى نضجه باكرا".
وتطرق إلى ما سمّاه "منع التصدير"، إذ أوضح أن ذلك من أسباب تراجع المزارعين عما يعرف بـ "التضمين" (حصة محددة مقابل قطاف الزيتون)، وانخفاض سعر صفيحة الزيت (16 لترا) إلى 50 دينارا (70 دولارا أمريكيا)، بعدما كانت العام الماضي بـ 75 دينارا (105 دولارات).
وأوضح المزارع محمود هاني أن "المعاصر فتحت قبل موعدها بسبب ضغط المزارعين"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد نسب سيل مرتفعة للزيت، فالموسم الاعتيادي يبدأ الشهر المقبل، لكن الحرارة حولت لون الزيتون للأسود، واعتقد المزارعون أنه جاهز للقطف".
من جهته، قال لورنس المجالي، الناطق باسم وزارة الزراعة، في حديثه للأناضول: "لدينا قناعة بأن منطقة حوض البحر المتوسط مهمة من حيث التغير المناخي، ومن بينها الأردن، وهي الأكثر تأثرا بتلك التغيرات، بناء على ما صدر من دراسات وأبحاث بهذا الشأن".
وأوضح أن "شجرة الزيتون هي الأكثر انتشارا في المملكة، ولاحظنا في السنوات الأخيرة ارتفاعا في درجات الحرارة، وتكرر موجات الحر الطويلة، ما ترك أثرا واضحا على هذه الشجرة من حيث الإنتاج ومراحل الإزهار وتكون الثمرة وتطورها وصولا إلى النضج".
وأضاف: "أزهار الزيتون بالعادة تحتاج إلى برودة حتى تتكون فيها البراعم الزهرية، وارتفاع الحرارة يحول دون تشكيلها وعقدها عما كان سابقا".
ولفت إلى أن "الموسم الحالي يُعد من المواسم المثمرة بغزارة، إلا أنه ونتيجة التغيرات المناخية من تباين في درجات الحرارة وانخفاض الموسم المطري، كان هناك تأثير واضح على تشكيل أزهار الزيتون هذا العام، ما سيكون له انعكاس نسبي على مستوى الإنتاج".
وبيّن أن "موجات الحرارة خلال الأشهر القليلة الماضية، سرعت في تلوين ثمار الزيتون وتساقط جزء منها، ما دفع المزارعين إلى الاستعجال في قطاف الثمار، رغم عدم اكتمال الزيت في داخلها".
وأكمل المجالي: "بشكل عام، وبحسب غالبية المناطق المزروعة بالزيتون في المملكة، فإن التوقيت الأنسب للقطف هو ما بين الأول من نوفمبر وديسمبر (كانون الأول)، عندما يكون الزيت أعلى وأجود ما يكون".
وأشار إلى أنه في "العام الماضي، كان إنتاج الزيت 24 ألف طن، ومتوقع أن يتراجع هذا العام بمقدار 3 آلاف طن على الأقل بحسب التقديرات، رغم أنه من المفترض أن تزيد الكمية بسبب ظاهرة تبادل الحمل".
وفيما يتعلق بالأسعار، أكد المسؤول الأردني أن "الوزارة لا تتدخل في تحديد سقوف سعرية، والأمر متروك إلى نسبة العرض والطلب والمنافسة بين المنتجين".
وردا على ما أورده بعض المزارعين من منع للتصدير، نفى المجالي الأمر قائلا إن "الأبواب مفتوحة لذلك، وقد عمم وزير الزراعة مؤخرا بدعم المزارعين والمنتجين الراغبين في تصدير زيت الزيتون إلى الخارج".
ويُنتج الأردن زيت الزيتون بمواصفات تضاهي الأصناف العالمية، ما وضعه على الخريطة العالمية للزيتون وزيته، وبات يستقطب استثمارات دولية لهذا القطاع، وينقل التجارب العلمية إلى المملكة بهدف تعزيز التجارب المحلية من خلال معارض الزيتون السنوية التي تنظمها وزارة الزراعة.