اكد مدير مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة الدكتور عبدالله الشياب على اهمية عقد الورشات التدريبية في مجال التربية الاعلامية والمعلوماتية بهدف بناء قدرات القيادات التربوية ومعلمي التربية الوطنية لتجذير مفهوم التربية الاعلامية كسلوك حضاري لدى طلبة المدارس على اختلاف فئاتهم العمرية لاعلاء القيم الايجابية والمصداقية والشفافية وحمايتهم من التظليل الاعلامي الذي بات يسيطر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي ساهمت بشكل كبير في نشر العديد من السلوكيات الخاطئة والافات الاجتماعية والاشاعة واختيال الشخصيات والتطرف والكراهية واثارة الفتن والنعرات وغيرها من الامور التي اثرت بشكل كبير على امن واستقرار المجتمعات .
جلال ذلك خلال افتتاحه الورشة التدريبية في مدرسة حاتم الثانوية للبنات ضمن فعاليات مؤتمر التربية الاعلامية في الوسط المدرسي وبالتعاون مع جمعية حماية الاسرة والطفولة والذي اقيم يوم امس تحت رعاية مندوب وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الاستاذ زياد المومني مدير ادارة العلاقات الثقافية والعامة والاعلام , و تزامن موعد اطلاق المؤتمر في الاسبوع العالمي للتربية الاعلامية والمعلوماتية وبحضور رئيسة المؤتمر مجدولين العقيلي ومنسق عام المؤتمر سميرة الطويل .
واضاف الشياب ان تجذير مفهوم التربية الاعلامية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق القطاع الثقافي والتربوي والاعلامي المهني وكافة مؤسسات المجتمع المدني في نشر وترسيخ ثقافة التربية الاعلامية والمعلوماتية و تعزيز المواطنة الصالحة والقيم الايجابية وحقوق الانسان والديمقراطية واحترام الراي والراي الاخر والتسامح والتعايش الديني الثقافي وقبول الاخر , والاهم من ذلك البحث والتحري عن المعلومة الصادقة والدقيقة من مصادرها الموثوقة وهو ما يركز عليه موضوع التربية الاعلامية اساسا وهو السبيل الوحيد لمواجهة التضليل الاعلامي والوصول بالشباب والمجتمعات الى بر الامان .
المدرب الدولي احمد عبويني من جمعية حماية الاسرة والطفولة اكد ان عقد هذه الورشة جاء بهدف التعريف بمفهوم التربية الاعلامية والمعلوماتية واهميتها واثرها على افراد المجتمع , حيث تضمنت الورشة شرح مفصل حول خطوات التربية الاعلامية والمعلوماتية وشرح مضمون كل خطوة على حدا وكذلك التطرق الى مفهوم الامان الرقمي او الامن الرقمي حيث يشير المفهوم الى الطرق المتعددة التي تكون غايتها حماية الحسابات والملفات من التسلل او التدخل من قبل مستخدمين خارجيين .
المدربة ربى علوه من جمعية حماية الاسرة والطفولة قالت : ان التربية الإعلامية والمعلوماتية من الأولويات التي يجب على كل شخص معرفتها لأن كل شخص فينا قادر على التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي فهو إعلامي .ومن خلال تدريبنا بالمدارس لمسنا الوعي لدى الطلاب بمواقع التواصل الاجتماعي والفهم الكامل لكل تطبيق ولكن كانوا بحاجة لبعض التدريبات التي تمكنهم من معرفة ماهي حقوقهم وواحباتهم تجاه هذا التطور التكنولوجي السريع ، وتمكنا من خلال التدريبات انشاء فرق إعلامية من الطلاب داخل بعض المدارس وقاموا بدورهم كاعلاميين بالشكل الصحيح من خلال الإذاعة المدرسية داخل المدارس .
وفي ختام الورشة قدمت مديرة المدرسة الفاضلة مجدولين العقيلي شكرها الجزيل لكافة الجهات الداعمة وكافة المشاركين على جهودهم الكبيرة والمتميزة في انجاح فعاليات مؤتمر التربية الاعلامية في الوسط المدرسي وتم تكريم المشاركين بالورشة بالشهادات التقديرية .