2026-01-14 - الأربعاء
الإعلام الدولي القطري: مغادرة أفراد من قاعدة العديد ضمن إجراءات احترازية nayrouz خلال العام الماضي… ارتفاع الدخل السياحي بنسبة 7.6% nayrouz الأردن ولبنان يعززان التعاون الثنائي بتوقيع 21 اتفاقية خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة في بيروت nayrouz العميد غازي الرعود يلتقي متقاعدي الأمن العام وأعضاء المجلس المحلي بالكرك nayrouz تفاصيل عرض اتحاد جدة لميسي: ماليًا ورياضيًا استثنائي nayrouz بدء الاجتماع الثامن للجنة العليا الأردنية-اللبنانية المشتركة في بيروت برئاسة حسّان وسلام nayrouz رئيس الوزراء: الأردن سيبقى سندًا للبنان ويعزز التعاون بين البلدين nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الاقتصادي والاجتماعي يحاور ممثلي القطاع الخاص حول الدراسة الاكتوارية للضمان nayrouz الملك يؤكد استمرار الأردن بدعم الوجود المسيحي في القدس انطلاقا من الوصاية الهاشمية nayrouz رجل الأعمال عدنان مسامح يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz " القانونية النيابية" تقر مشروع قانون الكاتب العدل المعدّل لسنة nayrouz ديوان أبناء حمد الحجاج يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz حادث دهس مأساوي في المفرق: الأم تفارق الحياة والجنين ينجو nayrouz ابو زيد يكتب في مواجهة الابتزاز السياسي ....يبقى ثبات الموقف الأردني ...مصدر قوة لا ضعف nayrouz الولايات المتحدة تسحب قوات من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط nayrouz رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة nayrouz الأمير فيصل يرعى افتتاح مؤتمر “الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا” nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

داودية يكتب حقبة الصراع الشامي- الإسرائيلي (1) !!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
محمد داودية

فلنواجه الحقيقة المُرّة، ولنتوقف عن العويل على أطلال خولة والأندلس، فقد انهارت منظومة الصراع العربي- الإسرائيلي، باستقالة الدول الخليجية والمغاربية منها، ليصبح «الصراع العربي- الإسرائيلي» مصطلحا منقرضا، كمسمّى الاتحاد السوفياتي، من مخلفات النكوص والتنصل والانكفاءات العميقة، التي ضربت «الأمة العربية».

نحن ندخل حقبة جديدة، هي حقبة «الصراع الشامي- الإسرائيلي»، فلم تعد في حالة اشتباك مع العدو الإسرائيلي، إلا الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين.

لقد وقع الحَمْلُ السِّفاح، الذي نعاني من ارتداداته اليوم، منذ قمة الرباط- 1974، و»الانفصال» المُسمّى «القرار الفلسطيني المستقل»، وما بتره «فك الإرتباط»، والحرب العراقية الإيرانية، حيث ناصرت سوريا وليبيا «القوميتان»، نظامَ الملالي التوسعي، ضد الشقيق العراقي، وحروب بعثيي العراق وسوريا العبثية، وغزو الكويت، وضرب العراق ثم احتلاله، بتواطؤ نظام الملالي، وليس انتهاء بحرب اليمن، إلى فقاعة مسارات التطبيع الإبراهيمي.

ولو طبقنا تقنية VAR على العلاقات العربية، لعرفنا لماذا يجري الذي يجري.

تصدّع مجلسُ التعاون الخليجي، بفعل حرب اليمن المأساوية، وحصار قطر، والتمايز العُماني، خاصة الموقف من إيران. يضاف الى مآسينا، الصراعُ الجزائري- المغربي على الصحراء، التي تفضي إلى المحيط الأطلسي.

لقد اجهض غزو الكويت، وغزوة حفر الباطن، ميثاقَ الجامعة العربية و»معاهدةَ الدفاع العربي المشترك»، وباتت أقصى أمانينا، توقيع معاهدة عدم اعتداء أو اتفاقية حسن جوار، بين الدول العربية.

لقد أطاحت المطامع الإمبراطورية التركية والفارسية، والصراعات العبثية، التي شرّخت العالمَ الإسلامي، «منظمة التعاون الإسلامي»، فأصبحت عصفا مأكولا.

في هذه «الميمعة» والميوعة القومية والإسلامية، يصبح الالتفات إلى الداخل، ودفع استحقاقاته الضرورية، واجبا محتما.

والاستحقاقات بيّنة معروفة، وأبرزها الخروج من ترتيب ناقص 10، على مقياس الحريات العامة الكوني، الذي لا يليق بشعبنا.

لقد مارس السستم «الهندسةَ» أطول مما يجب، فتعالوا نمارس الحسابات الوطنية، وحساب العدالة الاجتماعية وحسابات التكاليف السياسيةوالاجتماعية والأمنية، بعيدا عن نهج العين الحمرا، والتحليق بلا أجنحة.

يقول الشاعر بشر بن عوانة:

تَبَهنَسَ إِذ تقاعسَ عنه مُهري،

مُحاذَرَةً فقلتُ عُقِرتَ مُهرا.

أَنِلْ قَدَميَّ ظهرَ الأَرض إِنِّي،

وجدتُ الأَرضَ أَثبَتَ منكَ ظَهرا.