رفض كل من وزير الصحة الأسبق الدكتور سعد الخرابشة، ووزير التربية والتعليم الأسبق عزمي محافظة- وكلاهما مختصان في علم الوبائيات- الأحاديث والتصريحات التي أطلقها وما زال يطلقها مسؤولون فيما يخص ذروة الحالة الوبائية في المملكة ومواعيدها، معتبرين الحديث عن هذه المواعيد بأنه عبارة عن "تنجيم وتنبؤات”.
وذهب الخرابشة إلى وصف هذه التصريحات بأنها تنبؤات غير مبنية على أساس علمية، فالمتحور أوميكرون الحالي سريع الانتشار، مشيرا إلى أن مَن أطلق هذه التصريحات والمواعيد المحددة لذروة الموجة الوبائية الحالية اعتمدوا على تجارب سابقة قياسية.
وأضاف أن هذه الحسابات بعيدة عن "النمذجة” الرياضية التي تعتمد على الرياضيات، مشددا على "أننا لسنا بحاجة إلى تنبؤات لسنا متأكدين منها”، داعيا إلى الاهتمام بالإجراءات لمواجهة التزايد السريع في عدد الإصابات وترك عملية "التنجيم”.
في السياق ذاته، أكد محافظة أن سلوك المتحور صعب، وعليه فهناك صعوبة في إجراء الدراسات حوله، مبينا أن المطاعيم تحدث تغييرا نوعيا في المناعة.