2026-04-20 - الإثنين
تحت رعاية الجبور… احتفال مميز بيوم العلم في مادبا...صور nayrouz بلدية دير علا تدعو لعمل حمايات حول برك المزارع حفاظا على السلامة العامة nayrouz "صناعة عمان": 13 شركة تستفيد من الخدمات الاستشارية لمشروع "تمكين" في دورته الثانية nayrouz القاضي يستقبل الرئيس الفنلندي في مجلس النواب nayrouz أمسية قصصية للكاتب نبيل عبد الكريم في الزرقاء nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz الزبن يكرم الفرق الفائزة ببطولة الوفاء للقائد nayrouz الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت nayrouz اماني شرف تكتب المسؤولية القانونية عن إعادة النشر (الشير) nayrouz الأردن يعزز قدرته الاقتصادية وصندوق النقد يشيد بالإجراءات الحكومية nayrouz محافظ عجلون يرعى احتفال مديرية التربية والتعليم باليوم الوطني للعلم الأردني nayrouz شوبير: النادي الأهلي يقرر الاستغناء عن الأجانب تحت nayrouz "النقل البري": صندوق دعم الركاب يعزز الكفاءة والعدالة في توزيع الدعم nayrouz الحملة الأردنية والهيئة الهاشمية توزعان وجبات ساخنة بغزة nayrouz زيارة علمية لطلبة الصيدلة في فيلادلفيا إلى الحديقة النباتية الملكية...صور nayrouz الحويدي تلتقي معلمي برنامج BTEC في مدرسة الحرش الثانوية للبنين وتبحث مشروع التعليم القائم على العمل nayrouz ريال مدريد يعرض تجديد عقد روديغير رغم العروض الخارجية nayrouz الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا nayrouz الأردن يعزز قدرته الاقتصادية وصندوق النقد يشيد بالإجراءات الحكومية nayrouz الأمن العام يحتفل بتخريج دفعة جديدة من مستجدات الشرطة النسائية...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

نقاط التماس والمناطق الاستراتيجية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : د. حازم قشوع
مع ان مناطق التوتر العالمية فى تبدل مستمر الا ان تحديد اماكنها يعد من القضايا الاساسية التى يستوجب العناية بها وتسليط الضوء على حواضنها وروافدها كونها تعد من الامور الاستراتيجية التى ينبغي الوقوف على جملها الداخلة والمتداخلة حيث يمكن عبر ذلك من استنباط ناتج حركة الاصطفافات وانشاء جمل ذاتية يمكن البناء عليها فى استشراف مآلات مشهد اقليمي او قراءة مسار حالة تشاركية قادمة فان مناطق التوتر الساخنة تحوى مؤشرات يمكن عبرها تحديد بوصلة التوجه وعنوان الاتجاه.

ولان المناطق الاستراتيجية تعتبر مساحات متغيرة وليست جغرافيا ثابتة كانت متلازمة حدودها ومدى تاثير القوة الجيوسياسي فى داخلها يعد من العوامل المتغيرة التى تتغير بتغير مراكز القوى الاستراتيجية الناشئة وتلازم جغرافيتها مع نقاط التواصل الحدودي فى مناطق النفوذ العالمية فان العمل على تحديد المناطق الساخنة يعنى قراءة عناوين المشهد القادم ومخرجاته ومحصلة نتائجه .

ففى السابق كانت تعد هونج كونج منطقة ساخنة فى اسيا الوسطى لتقاطع مصالح بريطانيا والناتو مع الصين كما كانت تعد افغانستان منطقة توتر ساخنة اخرى فى اسيا الوسطى لتقاطع نفوذ الاتحاد السوفيتى السايق مع الولايات المتحدة كما كانت تعتبر العراق مساحة فصل نفوذي فى الشرق الاوسط واما اليوم فلقد تم استبدال هونج كونج بتايوان لتكون تايوان منطقة توتر استراتيجية كما اصبحت ايران منطقة توتر شرق اوسطية وباتت اوكرانيا مساحة توتر استراتيجية بين الناتو وروسيا الاتحادية .

وهى المناطق الثلاث التى تشكل حالة تجاذبات عالمية ونقاط شد مركزية وتأذن باندلاع حالة تصارع عالمية ان لم يتم استدراكها من خلال تسويات سياسية كتلك التى تمت بين بريطانيا والصين فى هون كونج عندما افضت على خروج المراكز المالية البريطانية وتوجهها الى دبي واصبحت هونج كونج ذات حكم ذاتي تحت المظلة الصينية كما تم جعل افغانستان والعراق مناطق (غير مستقرة وغير آمنه) فى الناتج العام وحلت تركيا كقوة جيوسياسية بدلا عن النظام العربي فى المنطقة كمحصلة ونتيجة حيث تعمل ايران لقيادة حالة اشتباك خارج حدودها لكن ضمن نطاق مناطق نفوذها وهذا ما يجعل من حالة عدم الاستقرار الناشئه بحاجة الى تمعن ويقظة مع سخونة الجو العام فى تايوان وأوكرانيا ومحاولة الولايات المتحدة احتواء ايران وادخالها فى المنظومة الامنية كما يصف ذلك بعض المحللين .

فان تسارع وتيرة الاحداث لاسيما فى أوكرانيا سيولد حمما بركانية قادمة من الاسطول السادس وربما سيعاد استخدام تنظيم الدول الاسلامية فى اعمال اشتباك ميدانية على غرار ما تم بتنظيم القاعدة فى افغانستان هذا لان المساحة التى تقع عليها نقاط الاشتباك هى جيوب ديموغرافية مسلمة كما ذلك بعض المتابعين وهذا ان حدث من شان ان ينتج انعكاسات عميقة على الضفة الجنوبية من البحر المتوسط وستاثر نتائجها على الواقع الامنى كما الاقتصادي والمعيشي .

فان العمل على استدراك بتشكيل مرجعية موحدة لللعمل فى جنوب المتوسط يعد من الامور الاستراتيجية التى يمكنها ان تسهم بالتخفيف من مقدار الانعكاسات القادمة التى ستقذفها اجواء التوتر فى شمال المتوسط وهذا ما يسعى جلالة الملك لنسج خيوطه لواسع قدرة الاردن للقيام بهذا الدور الحيوي الهام بتشكيل مركز رئيس يحفظ للمنطقة امنها وامانها ويجعلها عصية على الاختراق قادرة على التعاطي مع ارتدادات هذه الاشتباكات بواسع مقدرة وهذا ما سيؤهل الاردن ليكون مركز بيت القرار الامنى فى المنطقة .