2026-03-03 - الثلاثاء
إيران تبدأ عملية لإعادة 9 آلاف معتمر من السعودية nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz كاريك ينتقد ركنيات آرسنال ويعتبرها تجاوزت الحد nayrouz ميسي يحصد جائزة الأفضل في الجولة الثانية من الدوري الأميركي nayrouz نداء هام لليمنيين في الأردن nayrouz تحذير روسي ”عاجل”: الضربات على منشآت إيران النووية خرجت عن السيطرة nayrouz هجوم بثلاث طائرات يستهدف ميناء صلالة بسلطنة عمان nayrouz قطر: الهجمات الإيرانية طالت الجميع.. ولا تواصل مع طهران nayrouz الباشا الرقاد يكرّم النقيب المتقاعد جميل الكفاوين nayrouz بعد إيقاف ‘‘الغاز المسال’’ قطر للطاقة توقف إنتاج صناعاتها الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية بسبب الهجمات الإيرانية nayrouz استنفار في المطارات السعودية ودعوات عاجلة للمسافرين nayrouz المعهد المروري الأردني يعقد دورة متقدمة لسائقي الدراجات الآلية لتعزيز السلامة المرورية nayrouz تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري nayrouz "«على قد الحب» الحلقة 13 الأقوى دراميًا.. تصاعد للاحداث و إشادات واسعة بنيللي كريم" nayrouz ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني nayrouz الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي nayrouz الصادرات التركية تسجل 21 مليارا و65 مليون دولار في فبراير الماضي nayrouz حريق في ميناء الفجيرة إثر سقوط شظايا طائرة مسيرة nayrouz الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد أضرارا محدودة عند مدخل منشأة نطنز النووية في إيران nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق منخفضا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz

ركوب الامواج في زمن الأزمات و ريان كبش فداء:

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


منصف الإدريسي الخمليشي

إن ما يقع في المغرب في هذه الآونة الأخيرة غريب، اختلط المنطق باللامنطق و العدالة باللاعدالة، فالصحافة و رجال الإعلام كلهم حجوا إلى هناك، لتلك القرية الصغيرة بنواحي شفشاون بباب برد من أجل نقل آخر تطورات أحداث الطفل ريان الذي كان ضحية لبئر أبيه المحفور، و على عمق 32 مترا، المباشرات أصبحت لا تنقطع نهائيا على مدى أزيد من 72 ساعة، نعم هذا شيء يبعث الفرح و السعادة لقلوب المؤمنين باعتبار هذه القضية إنسانية من الدرجة الأولى، و لكن ألم يظهر للشعب المغربي الذي فاضت عيناه دمعا و قلبه اذرف عطفا على هذا الصبي، بأن المخزن استغل هذه القضية و ركب عليها من أجل إلهاء شعب بأكمله لتمرير قرارات و سن أحكام و تشريع قوانين داخل قبة البرلمان، و هناك أشياء التي ربما قد ينتبه لها الأبله بعقله و الاعمى بعصاه و الصميم بآلة سمعه، فقبل يوم واحد من هذه القضية التي انتشرت كالنار في الهشيم صرح رئيس الحكومة و رجل الأعمال و بارون السمك و المربي الفاضل عزيز أخنوش تصريحا مفاده '' سنقتطع من أجور الموظفين الذين لم يتلقوا الجرعات المعززة ضد وباء كوفيد 19'' و هذا ما جنن جل الموظفين بحيث بدأت مبادرات من أجل الخروج مجددا إلى الشارع و المطالبة بإلغاء هذا القرار الغير منطقي، حتى جاءهم نبأ سقوط طفل على عمق 32 مترا، ففرحوا لدرجة سخروا قواتهم الأمنية و العسكرية و المنقدين بل و حتى الإعلام عشرات القنوات التي حجت إلى هناك و ربما المئات، هذا ليس ضربا في مجهود الدولة بالعكس فقط إنتقاد لأنه هناك حلول عدة لإنقاده و على رأسها حفر بئر بالتوازي مع المنطقة و يكون بنفس العمق و بعدها يتم حفر نفق لإنقاذه و هذه العملية التي ستستغرق فقط حوالي 20 ساعة، على أي، الدولة تمارس رياضة الركمجة للإلهاء و هذا الصبي الذي ينتظر الفرج في كل الأوقات، ناهيك عن الزيادة في الأسعار و آخر زيادة كانت في صابون الحجرة الذي زاد نصف درهم، هل هذه كلها صدف؟
نحن نقدر مجهود الدولة الرائع الذي صفق و ربما طبل له الجميع، و لكن لماذا جل عناوين الصحف الإلكترونية و العالمية التي لها مكاتب هنا في المغرب لها عناوين متشابهة من قبيل، " و أخيرا، بعد قليل سيتم، عاجل لحظة..." أليس هذه وصية لأتباع المنصوري و الحموشي الذين يقبضون قبضة واحدة على الإعلام المغربي؟ 
بإمكان الدولة المغربية أن تخرج هذا الصبي ريان في وقت وجيز فقط باستيراد أجهزة متقدمة من الصين أو اليابان، أو بإمكانهم قبول اقتراحات أبناء الشعب الذين يريدون النزول فربما قد يكون الخير بإذنهم و لكن الدولة تنتهج سياسة حرب الكلاشات حتى في أزماتها و الدليل هو ما قاله السيد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة في ندوة خاصة للحديث عن القضية حيث قال جملة فيها نوع من اللعب " حنا راه المغرب ماشي شي دولة أخرى" لسنا دولة أخرى في إشارة لدولة جزائر الشقيقة التي كلفت منابرها في يوم الجمعة و الحديث في خطبة الجمعة لبعض المنابر عن قضية الطفل، فالأعداء كما يسمونهم يتضامنون مع الصبي و المسؤول لازال يفكر لتظهر الدولة بطل في عيون العالم، هل البطولة هي التأخر و الركوب على الأمواج، لارتفاع الأسعار.
و قبل هذه القضية كانت تصريحات جديدة خرجت بها أم المختفي التهامي بناني، حيث قالت أن هناك شخصيات كبيرة في هذه القضية و اقترحت عليها مبالغ مالية فلكية لإغلاق الملف، هل في رأيك عزيزي المواطن قضية التهامي بناني التي تحولت بدورها إلى قضية رأي عام دولي فمن هي حياة العلمي ليعطوها ملايير من أجل الصمت؟ إذن القضية كما يقال فيها إن، يا ريان نحن ننتظرك و كفانا من الركوب على الأمواج فنحن نريد الواقعية، الوحدة الترابية نعم و الإنسانية نعم و التضامن نعم و لكن ما مصير هذا الطفل؟؟ و ماذا سيقال غدا إن مات و سيكون آنذاك عار عليهم.