2026-04-22 - الأربعاء
الطراونة يلتقي بفريق مشروع التنمية الاقتصادية والطاقة المستدامة SEED nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم الأربعاء nayrouz تمريض فيلادلفيا تنظّم ندوة حول آلية التسجيل والانتساب لنقابة الممرضين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر nayrouz إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان nayrouz الاردن وسورية يؤسسان لادارة مستدامة وتعاون مؤسسي بإطلاق منصة المياه المشتركة nayrouz الفاهوم يكتب التجارة الرقمية محرك الريادة الاقتصادية nayrouz النعيمات يرعى افتتاح الفعاليات الثقافية في الشوبك احتفالًا بيوم العلم الأردني nayrouz وزيرة التنمية: تطوير منظومة الحماية الاجتماعية لتعزيز العدالة والاستدامة nayrouz العدوان ترعى احتفال مدرسة الكرامة الثانوية الشاملة للبنات بيوم العلم الأردني. nayrouz السعودية.. اكتمال جاهزية المواقيت لاستقبال الحجاج nayrouz %85 من أولويات برنامج التحديث الاقتصادي (2026-2029) قيد التنفيذ nayrouz العجارمة تفتتح المعرض العلمي لشبكة مدارس مرج الحمام nayrouz لوس انجلوس ليكرز يستفيد من عامل الأرض ويتقدم بمباراتين في النهائيات nayrouz “صُنع في الصين”: موجة جديدة من الصادرات تجتاح العالم nayrouz استهداف سفينة حاويات بنيران إيرانية قبالة عُمان nayrouz ارتفاع حادا في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من عام 2026 nayrouz الاحتلال يشدد إجراءاته في الضفة ويغلق طرقا ويشن اعتقالات في مناطق عدة nayrouz ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز nayrouz
الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz

ركوب الامواج في زمن الأزمات و ريان كبش فداء:

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


منصف الإدريسي الخمليشي

إن ما يقع في المغرب في هذه الآونة الأخيرة غريب، اختلط المنطق باللامنطق و العدالة باللاعدالة، فالصحافة و رجال الإعلام كلهم حجوا إلى هناك، لتلك القرية الصغيرة بنواحي شفشاون بباب برد من أجل نقل آخر تطورات أحداث الطفل ريان الذي كان ضحية لبئر أبيه المحفور، و على عمق 32 مترا، المباشرات أصبحت لا تنقطع نهائيا على مدى أزيد من 72 ساعة، نعم هذا شيء يبعث الفرح و السعادة لقلوب المؤمنين باعتبار هذه القضية إنسانية من الدرجة الأولى، و لكن ألم يظهر للشعب المغربي الذي فاضت عيناه دمعا و قلبه اذرف عطفا على هذا الصبي، بأن المخزن استغل هذه القضية و ركب عليها من أجل إلهاء شعب بأكمله لتمرير قرارات و سن أحكام و تشريع قوانين داخل قبة البرلمان، و هناك أشياء التي ربما قد ينتبه لها الأبله بعقله و الاعمى بعصاه و الصميم بآلة سمعه، فقبل يوم واحد من هذه القضية التي انتشرت كالنار في الهشيم صرح رئيس الحكومة و رجل الأعمال و بارون السمك و المربي الفاضل عزيز أخنوش تصريحا مفاده '' سنقتطع من أجور الموظفين الذين لم يتلقوا الجرعات المعززة ضد وباء كوفيد 19'' و هذا ما جنن جل الموظفين بحيث بدأت مبادرات من أجل الخروج مجددا إلى الشارع و المطالبة بإلغاء هذا القرار الغير منطقي، حتى جاءهم نبأ سقوط طفل على عمق 32 مترا، ففرحوا لدرجة سخروا قواتهم الأمنية و العسكرية و المنقدين بل و حتى الإعلام عشرات القنوات التي حجت إلى هناك و ربما المئات، هذا ليس ضربا في مجهود الدولة بالعكس فقط إنتقاد لأنه هناك حلول عدة لإنقاده و على رأسها حفر بئر بالتوازي مع المنطقة و يكون بنفس العمق و بعدها يتم حفر نفق لإنقاذه و هذه العملية التي ستستغرق فقط حوالي 20 ساعة، على أي، الدولة تمارس رياضة الركمجة للإلهاء و هذا الصبي الذي ينتظر الفرج في كل الأوقات، ناهيك عن الزيادة في الأسعار و آخر زيادة كانت في صابون الحجرة الذي زاد نصف درهم، هل هذه كلها صدف؟
نحن نقدر مجهود الدولة الرائع الذي صفق و ربما طبل له الجميع، و لكن لماذا جل عناوين الصحف الإلكترونية و العالمية التي لها مكاتب هنا في المغرب لها عناوين متشابهة من قبيل، " و أخيرا، بعد قليل سيتم، عاجل لحظة..." أليس هذه وصية لأتباع المنصوري و الحموشي الذين يقبضون قبضة واحدة على الإعلام المغربي؟ 
بإمكان الدولة المغربية أن تخرج هذا الصبي ريان في وقت وجيز فقط باستيراد أجهزة متقدمة من الصين أو اليابان، أو بإمكانهم قبول اقتراحات أبناء الشعب الذين يريدون النزول فربما قد يكون الخير بإذنهم و لكن الدولة تنتهج سياسة حرب الكلاشات حتى في أزماتها و الدليل هو ما قاله السيد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة في ندوة خاصة للحديث عن القضية حيث قال جملة فيها نوع من اللعب " حنا راه المغرب ماشي شي دولة أخرى" لسنا دولة أخرى في إشارة لدولة جزائر الشقيقة التي كلفت منابرها في يوم الجمعة و الحديث في خطبة الجمعة لبعض المنابر عن قضية الطفل، فالأعداء كما يسمونهم يتضامنون مع الصبي و المسؤول لازال يفكر لتظهر الدولة بطل في عيون العالم، هل البطولة هي التأخر و الركوب على الأمواج، لارتفاع الأسعار.
و قبل هذه القضية كانت تصريحات جديدة خرجت بها أم المختفي التهامي بناني، حيث قالت أن هناك شخصيات كبيرة في هذه القضية و اقترحت عليها مبالغ مالية فلكية لإغلاق الملف، هل في رأيك عزيزي المواطن قضية التهامي بناني التي تحولت بدورها إلى قضية رأي عام دولي فمن هي حياة العلمي ليعطوها ملايير من أجل الصمت؟ إذن القضية كما يقال فيها إن، يا ريان نحن ننتظرك و كفانا من الركوب على الأمواج فنحن نريد الواقعية، الوحدة الترابية نعم و الإنسانية نعم و التضامن نعم و لكن ما مصير هذا الطفل؟؟ و ماذا سيقال غدا إن مات و سيكون آنذاك عار عليهم.
whatsApp
مدينة عمان