أعرب الحاج سعود عرسان بني خالد والد المصاب العسكري النقيب أمجد عبر نيروز عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجميع مرتبات مديرية الأمن العام الممثلة بمديرها العام اللواء الركن حسين الحواتمة لدعمهم المستمر لابنه المصاب أمجد .
وكما أعرب والد المصاب العسكري النقيب امجد الخالدي عن شكره الموصول عبر نيروز خاصًا بالشكر كل من العميد معتصم ابو شتال وقائد البادية الملكية ولقيادة قوات البادية الملكية على دعمهم المتواصل لابنه المصاب العسكري النقيب امجد بني خالد .
ومن جانبها نيروز تطرح سؤلًا يتراود لدى اذهن من يقرا الخبر ، ماهي قصة النقيب أمجد ... نيروز الاخبارية تجيب على هذا السؤال؟
النقيب أمجد سعود الخالدي نموذج وطني عسكري بأمتياز حتى الرمق الأخير في حياته رصاصة غدر المهربين جعلته جليس الفراش منذ "27" سنة
لم يكن يعلم النقيب أمجد سعود الخالدي احد مرتبات الأمن العام في قيادة البادية ان رصاصة غدر جبانة أُطلقت عليه من مهربين اثناء عمله الرسمي ستجعله مقعدا مدى الحياة "27" عام مضت على الحادثة ومرت على "الخالدي " كالقابض على الجمر فهو اراد ضبط المُهربين بحكم عمله الا ان الرصاصة التي اخترقت جسده فابقته جليس الفراش بلا حركة إلى اليوم لكن بفضل ارادته وعزيمته وقوته وصبره وايمانه بالله تعالى وحبه للبدلة العسكرية جعلت منه مثالا للصبر والامل والحيوية والطاقة فتحمل ما لا تحتمله جبال
القصة المؤلمة ورغم قساوتها ومراراتها لم تثنِ الخالدي عن مواجهة الصعاب بالتحدي فتغلب على الامه واوجاهه وانينه واهاته التي لا يشعر بها احد فما يحمله الخالدي من صفات عسكرية في حبه للانضباط والصبر والمعنوية العالية ساعدته في التغلب على رصاصة الغدر فقهرها رغم القهر الذي اضناه واتعبه فأبى ورفض ان يخلع لباس الشرف والرجولة والبطولة وبقي للان ومنذ "27" عاما من اصابته بزيه العسكري الذي يتوشح به وبشرف الجندية
الخالدي اليوم وبعد" 27" عام يمضي مرفوع الراس والهامة ويؤمن ان لا مكان للمخربين والعابثين والمتجاوزين على تراب هذا الوطن الذي سيبقى حرا بفضل قيادته وشعبه
وبالرغم من اصابته الجسيمة ابى ورفض ان يخلع لباس الشرف والرجولة والبطولة بقي للان ومنذ "27" عاما من اصابته بقي بزيه العسكري الذي يتوشح به وبشرف الجندية لذلك صدرت التوجيهات الملكية السامية في عهد الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذى أولاه برعاية طبية خاصة حيث تم ارساله الي بريطانيا للعلاج آنذاك ولمدة ستة شهور واستكمل العلاج المدينة الطبية وبقيت معنوياته مرتفعة فكانت الرغبة لديه ان لا يخلع زيه العسكري طالما هو على قيد الحياة وكان له ذلك واستمرت حياته العسكرية للان وقد تم الاستمرار برعايته عنايته من كافة مدراء الامن العام الذين تسلموا هذا الجهاز العريق وبتوجيهات ملكية سامية وعلى راسهم اللواء الركن حسين الحواتمة مدير الامن العام .