ترقد الطفلة أيلا البالغة من العمر 10 شهور على سرير الشفاء على أمل أن تشفى من مرضها الذي رافقها منذ الأسبوع الأول من ولادتها.
وقال، رامي حسين خليل، والد الطفلة، إن أيلا تعاني من مرض التشمع في الكبد، وهي الآن تتلقى العلاج في مدينة الحسين الطبية "المدينة الطبية”، لكنها بحاجة لعملية زراعة كبد لإنقاذ حياتها.
وأضاف خليل لصحيفة "أخبار الأردن” الإلكترونية، أن الجهات الرسمية لم تستجب لطلبه بضرورة علاج طفلته بالخارج، مشيرا إلى أنه لا يستطيع تأمين كلفة العلاج في الخارج والبالغة حوالي 65 ألف دينار.
ووفق تقرير طبي لمستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، اطلعت عليه "أخبار الأردن”، فإن الطفلة أيلا تعاني من انسداد القنوات الصفراوية والتهاب فيروسي مزمن في الكبد.
وزوّد خليل أخبار الأردن بصور صادمة لطفلته قبل وبعد المرض، حيث تمكن من تغيير ملامحها بالكامل، وباتت تقاوم الألم بجسد نحيل، وبابتسامة صادقة تعزز الأمل بالحياة.
لم تكتمل القصة الحزينة للطفلة أيلا عند هذا الحد، حيث أضافت لها الحكومة ممثلة بوزارة الصحة أوجاعا أخرى عندما أدارت ظهرها لوالدها الذي ما يزال يحاول الحصول على موافقة لعلاجها في الخارج.
وأكد رامي خليل أنه ظل يراجع وزارة الصحة والمستشفيات منذ 5 شهور، وزودهم بالتقرير اللازمة، لكنه لم يحصل على أي موافقة حتى الآن، داعيا الحكومة إلى التحرك سريعا قبل أن تخسر طفلته حياتها.
إلى ذلك بدأ نشطاء في وسائل التواصل بنشر حملات لجمع التبرعات لتأمين المبلغ المطلوب لعملية أيلا.