2026-04-20 - الإثنين
العقبة: 70% نسبة الإشغالات الفندقية نهاية الأسبوع nayrouz رئيس فنلندا يختتم زيارته للأردن nayrouz مستشفى الأميرة بسمة: استئصال ورم عظمي دقيق بتقنية الكي الحراري nayrouz الصفدي يبحث ونظيره المغربي العلاقات الأخوية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة nayrouz غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير الأسواق الواعدة للصناعة nayrouz رئيس مجلس السيادة السوداني وولي العهد السعودي يجريان مباحثات مشتركة بالقصر الملكي بجدة...صور nayrouz أنشطة نوعية ومتواصلة في مركز شابات غور الصافي لتعزيز الوعي الوطني والبيئي nayrouz سجال دبلوماسي حاد بين بولندا وإسرائيل بعد حادثة تحطيم تمثال المسيح من قبل جندي اسرائيلي في جنوب لبنان nayrouz اليونايتد يريد التعاقد مع تشواميني nayrouz الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدﷲ الثاني لتدريب العمليات الخاصة nayrouz وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية nayrouz الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف أمن الإمارات nayrouz الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون nayrouz العقبة تسجل 70% إشغالًا فندقيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع nayrouz برادلي باركولا معروض على برشلونة والأزمة المالية تعرقل الصفقة nayrouz زيارة تعليمية لطلبة مدرسة عمّان الوطنية إلى صرح الشهيد...صور nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر الخلايلة والسواعير وزنون والطيب والحنيطي...صور nayrouz البطوش يكتب :إعادة النشر بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية nayrouz وزير الثقافة يؤكد دعمه للفرق المسرحية خلال لقائه فرقة المسرح الحر nayrouz تحت رعاية مدير قضاء بيرين ورئيس لجنة بلدية بيرين… احتفال وطني بيوم العلم وذكرى الكرامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

رئيس تحرير اليوم السابع المصرية: الأردن في مواجهة حرب المعلومات المضللة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أكرم القصاص/ رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع 


خلال العقد الماضى، وبينما واجهت المنطقة العربية حالة من عدم الاستقرار، أضاعت الكثير من إمكانات وفرص التنمية، حافظت بعض الدول العربية على استقرارها وسط براميل البارود، وبجانب تمويل وزراعة الإرهاب، كانت هناك حملات تشكيك وخلط، ومن بين الدول التى حافظت على استقرارها وسط هذه الفوضى، كانت المملكة الأردنية. والتى بحكم موقعها تجاور كل مناطق الاشتعال. وكل ما يجرى فى العراق أو سوريا أو لبنان يؤثر فى مملكة الأردن، التى استقبلت اللاجئين ونجحت على مدى العقد فى الحفاظ على استقرارها، وأيضا لعبت وتلعب دورا مهما فى استقرار المنطقة.


وربما بسبب هذا، فإن المملكة الأردنية تواجه مؤخرا حملة متعددة الأطراف، من نفس الأطراف التى فشلت فى زعزعة المملكة خلال السنوات الماضية. حيث تواصلت على مدى الأيام الماضية حملة شبه منظمة تتضمن خلط الكثير من الأكاذيب، تنطلق بعضها على مواقع التواصل، أو فى مواقع ومنصات تعمل لصالح نفس جهات تمويل الإرهاب ومساندته إعلاميا.

من هنا يمكن تفهم شكل ومصدر الحملات التى تنطلق حاليا وتستهدف المملكة الأردنية، من نفس الجهات التى اعتادت خلط المعلومات بالأكاذيب، وهو ما انتبه إليه عدد من نشطاء مواقع التواصل، الذين بادروا بالرد على هذه الحملات، واعتبروها جزءا من توظيف الأكاذيب لضرب دولة مستقرة تساهم فى استقرار المنطقة، فالأردن يمثل أحد عناصر الاستقرار والدعم للقضية الفلسطينية. ورفض محاولات زرع الشقاق أو ضرب الاستقرار.

والواقع أن الأردن والملك عبد الله بن الحسين يحرص على توضيح الحقائق أولا بأول، والتعامل بشفافية تقتل الشائعات فى مهدها. وفى يناير الماضى التقى ملك الأردن مع رئيس مجلس الأعيان ورؤساء اللجان بالمجلس، وأكد لهم أن المملكة ماضية فى مسيرة التحديث السياسى، دون تردد أو خوف، وأشار إلى أطراف تريد لمسيرة التحديث أن تفشل، لكنه يثق فى النجاح بإرادة الأردنيين، قبل عدة أشهر واجه الملك عبد الله حملة تورطت فيها صحف عالمية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعى، والسبب هو موقف الملك عبد الله تجاه القضية الفلسطينية، ودفاعه عن القدس.

ومن هنا يمكن تفهم مصادر الحملة التى تضمنت الكثير من الشائعات حول ثروة الملك عبد الله، وسارع الديوان الملكى الأردنى بإصدار بيان يوضح الحقيقة حولها، ويضع الأمور فى نصابها ويؤكد أن الأردن والملك عبد الله الثاني، يحرصون على بيان الحقائق والشفافية ومحاربة الشائعات بالحقيقة من موقف قوة.

وحسب ما أعلنه السفير الأردنى فى القاهرة، أمجد العضايلة فإن صدور البيان عن الديوان الملكى الأردنى الهاشمى حول الحسابات البنكية يضع الأمور فى نصابها، ويؤكد حرص الملك على بيان الحقائق والشفافية ومحاربة الشائعات بالحقيقة من موقف قوى. فإن بيان الديوان الملكى الأردنى الهاشمى تضمن حقائق تواجه "شائعات وأكاذيب وتضليل ضمن لعبة الأرقام غير الحقيقية، وأن الديوان الملكى الهاشمى لم يهتم بالرد، بقدر ما يحرص على كشف الحقائق للشعب الأردنى ليوضح حجم الاستهداف للأردن وليس فقط للملك.

وبالفعل فقد تضمن بيان الديوان الملكى الأردنى، أن "تقارير نشرت مؤخرا حول حسابات بنكية للملك عبد الله الثانى، احتوت معلومات غير دقيقة وقديمة ومضللة، ويتم توظيفها بشكل مغلوط بقصد التشهير بالملك والأردن وتشويه الحقيقة، موضحا أن التقارير احتسبت نفس الأرصدة عدة مرات، وأن الجزء الأكبر من الأموال المرصودة فى الحسابات نتجت عن عملية بيع طائرة كبيرة من نوع (Airbus 340) بقيمة 212 مليون دولار، والاستعاضة عنها بطائرة (Gulfstream) صغيرة وأقل كلفة.

وضمن الحرص على الشفافية حرص الديوان الملكى على تفنيد التقارير، مؤكدا أن ثروة الملك هى أموال وأصول خاصة به وما ورثه من والده الملك الحسين، وعائدات استثمارات، وأن هناك حواجز واضحة بين ماله الخاص، والأموال العامة. وأن كل إنفاق يتم بإجراءات صارمة، فى موازنة الدولة الأردنية، ولا يتم تحويل فلس واحد إلى حسابات الملك عبد الله.. وأنه بالرغم من التحديات الاقتصادية وأزمة كورونا، فقد تضاعف الدخل القومى، والدخل الفردى، بالرغم من أن الأردن يتحمل أعدادا مضاعفة من اللاجئين من كل الدول التى تشهد صراعات أو أزمات. وهى سياسات ونتائج تثير أطراف صناعة الأزمات، وحروب المعلومات المضللة.