رأى وزير الزراعة الأسبق سعيد المصري، أننا في الأردن "حوربنا في قوتنا” كدولة منتجة للبذور، وكذلك الأمر في فلسطين والعراق والسودان، وذلك لأسباب متعددة؛ منها التغيرات المناخية.
وأضاف المصري في سياق حديثه لبرنامج "صوت المملكة” على شاشة قناة "المملكة”، مساء اليوم الأربعاء، أن من ضمن هذه الأسباب حروب اقتصادية كنا ضحاياها.
وحول فكرة البنك الوطني للبذور، اعتبر أن هذا البنك يمثل حماية للتاريخ الزراعي الوطني وتراثنا المتعلق بغذائنا، مبينا أنه تم العمل على تطوير هذه البذور وفق الأساليب العلمية الحديثة لاستخدامها في الغذاء من خلال العبث في الجينات لهذه البذور.
ولفت المصري إلى أن التأخير في هذه البنوك كان على مستوى العالم وليس على مستوى الأردن فقط.
وأشار إلى أن هذه البنوك تحافظ على البذور الأصيلة واستمرارها وإكثارها، موضحا أن بذور القمح والشعير تم تغيير جيناتها الخاصة.
وأكد المصري أن حفظ البذور عملية مكلفة على مستوى العالم، حيث يتم حفظها من قبل الدول الكبرى في القطب الشمالي لحمايتها من الاندثار واستمرارها.