رفض السفير الأميركي في عمّان هنري ووستر، الحديث بأن ما تقدمه بلاده من مساعدات للأردن مرتبطة بتدخلات سياسية في الشؤون المحلية الأردنية، مبينا أنه في هذا الإطار تختلط الأمور ويفسرها الناس بطريقة غير صحيحة.
وأضاف ووستر في حوار له ضمن برنامج "نبض البلد” على شاشة قناة "رؤيا”، مساء اليوم السبت، أن هذا الاعتقاد من جانب الناس طبيعي بأن هناك أمورا مشبوهة تحدث، مع أن الحقيقة هي أبسط بكثير من ذلك.
وتابع: الأردن دولة ذات سيادة، وهذه هي النقطة الأولى، التي يجب على الجميع معرفتها، وهذا شأن جميع الدول بأنها ذات سيادة، مشددا على أن الأردن يتخذ قراراته بنفسه.
وأشار ووستر إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع اتخاذ القرارات عن الأردن، مجددا التأكيد على أنه لا يوجد تدخل أميركي في السياسية المحلية الأردنية.
وأضاف: "لقد رأيت بعض المقالات التي أعتقد أنك تلمح إليها، ليست تعليقا منفردا ولكنني على دراية بهذا النوع من التفكير بأننا بطريقة ما منخرطون في المكائد، مما يعني ذلك لكي يحصل الأردن على هذه المساعدة أو هذا الدعم”.
وحول وجود ضغوطات أميركية على الأردن فيما يخص قضايا الشباب والمرأة، قال ووستر: لدينا أولويات مثل كل دول العالم، وفي هذه الحالة نريد فرصا اقتصادية أكبر يتم إنشاؤها في الأردن.
وأوضح أن "أحد الأهداف التي نرغب بها هو تمكين الشباب والنساء، آخذين بعين الاعتبار أن الأردن بلد شاب، وأن الخبر السار هو أن هؤلاء الشباب متعلمين”، مشيرا إلى أن هذا هو السبب وراء استثمارهم في الشباب.
ولفت ووستر إلى أن السفارة الأميركية قامت بعمل إحصائيات فيما يخص النساء بالأردن، مبينا أنه إذا تم توظيف أقصى حد من هؤلاء النساء، فسيتم تحقيق فرق في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 8 مليارات دولار أميركي في السنة.