يبلغ حجم المستوردات الأردنية السنوية من روسيا قرابة 200 مليون دولار، استنادا لأحدث إحصائيتين لعامي 2021 و2020، بحسب أرقام اطلعت عليها "الغد”.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن الأردن يستورد العديد من السلع المهمة من روسيا التي بدأت حربا في أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير الماضي، وسط تحذيرات من تأثير هذه الحرب على الاقتصاد العالمي وتدفق السلع، خصوصا أن روسيا من كبار العديد من السلع الأساسية، إلى جانب تأثرها بالعقوبات المفروضة عليها من قبل الغرب.
وبينما بلغت قيمة المستوردات الأردنية من روسيا 181.4 مليون دينار لعام 2021، و187,1 مليون دينار لعام 2020.
ووفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة التي اطلعت عليها "الغد”، تشمل أبرز المواد المستوردة من روسيا إلى الأردن: (الحبوب، الحديد الصب والصلب والفولاذ، والنحاس ومصنوعاته”.
كما تشمل "الشحوم والدهون والزيوت (حيوانية ونباتية) والوقود المعدني، والشموع من أصل حيواني أو نباتي، والخضر والنباتات والجذور والدرنات الغذائية”.
ويستورد الأردن منها أيضا "الخشب ومصنوعاته والفحم الخشبي، والمنتجات الكيماوية المنوعة، والتبغ وأبدال التبغ المصنعة، والسكر والمصنوعات السكرية”.
وبحسب قيمة الواردات الأعلى من روسيا، فإن بيانات التجارة الخارجية لدائرة الإحصاءات العامة تشير إلى تصدر الحبوب بأنواعها، حيث بلغت العام 2020 نحو 105,382,332 دينارا.
تلاها الحديد بقيمة 26,284,098 دينارا، ثم النحاس بقيمة 16,265,805 دنانير، ثم الشحوم والدهون والزيوت بقيمة 6,547,041 دينارا، ثم الخضر والنباتات والجذور والدرنات الغذائية بقيمة 5,805,134 دينارا.
كما تبلغ قيمة مستوردات الأردن من الوقود المعدني 5,752,811 دينارا، والخشب 4,158,623 دينارا، والمنتجات الكيماوية 3,565,901 دينار، والتبغ 2,851,914 دينارا، والسكر 2,100,669 دينارا.
كان صندوق النقد الدولي أعلن أن الحرب في أوكرانيا والعقوبات ضد روسيا، ستؤثر بشكل ملموس على الاقتصاد العالمي وحالة الأسواق المالية، علما أن "أسعار الطاقة والخامات، والقمح وغيره من الحبوب ارتفعت، مما زاد من ضغط التضخم”.
وأكد الصندوق أن "زيادة الأسعار ستؤثر على العالم كله، خصوصا ذوي المداخيل المنخفضة الذين يشكل شراء الأغذية والوقود الحصة الكبرى من نفقاتهم”.