جاءت نسبة التصويت في انتخابات البلديات ومجالس المحافظات ومجلس أمانة عمان مخيبه للآمال، إذ بلغت (29.64%) بعد شهور من التشجيع على أهمية المشاركة الشبابية ومشاركة المرأة في الانتخابات.
ولم تحقق النسب التي أعلنتها الهيئة المستقلة للانتخابات مساء اليوم الثلاثاء قبل إغلاق الصناديق الرغبة الحكومية بحجم المشاركة والإقبال على التصويت وإيجاد مجالس منتخبة تمثل أطياف المجتمع.
وقال الكاتب والمحلل السياسي نبيل غيشان إن هذه النسبة بشكل عام كانت مشابهة لنسب الانتخابات النيابية الأخيرة قبل عامين وهي ضئيلة جدا ولا تعكس رأي الأردنيين الراغبين بالإصلاح والتطوير.
وأضاف غيشان في تصريحات لـنيروز: اعتقد أن النسبة المنخفضة كانت في العاصمة عمان والتي لم تتجاوز ١٤٪ وهي نفسها التي كانت في انتخابات النيابية الأخيرة وهذا يشير إلى أن الشارع لم يتغير وما زال يراوح مكانه.
وتابع: أن ذلك يدل على أن عملية الإصلاح السياسي التي باشرت بها الدولة منذ شهور، لم يأخذها المواطنون مأخذ الجد، وأنها غير مقنعة حتى الساعة للناس.
وبين غيشان أن صناديق الاقتراع اليوم ونسب التصويت هي عينة ومؤشر للانتخابات النيابية المقبلة، لكن يجب أن يزيد الرقم عن نسبة 29% بحيث تصل إلى 50% في الانتخابات المقبلة.
وأشار إلى أن الانتخابات جرت اليوم بلا تدخلات من أي جهات خارجية، وهذا كان واضحا من سير عملية الانتخاب ومن عدم التمديد لفترة الاقتراع حتى تزيد النسبة.
وبلغت نسبة الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية ومجلس أمانة عمّان، حتى السابعة من مساء اليوم، 29.63% في جميع محافظات الأردن، وفق الهيئة المستقلة للانتخاب.
وتوزعت نسب الاقتراع إلى 15.55% للذكور، و14.08% للإناث، فيما بلغ المجموع الكلي للمقترعين 1.362998 ناخبا وناخبة.