عاصفة جدلية أثيرت في كافة الأوساط إثر التضارب الذي حصل في القرارات التي أعلنت عنها الحكومة حول دوام طلبة المدارس والموظفين في القطاع الحكومي، وإتخذت عدة أشكال نقاشية حملت أراء غير راضية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي.
وتمحورت أشكال الجدل عند الأهالي في مسألة إيصال أبنائهم لـ المدارس وعدم الإستفادة من التأخير حتى الساعة العاشرة، خاصة أنه تقرر إعادة العبادات والأجواء والسهرات الرمضانية على ما كانت عليه سابقا من خلال اعلان رئيس الوزراء الخصاونة إلغاء الإشتراطات والسماح بـ التجمعات والسهرات.
وكان الحكومة قد أعلنت عن أن دوام المؤسسات الحكومية يبدأ الساعة العاشرة صباحا، فيما قررت وزارة التربية والتعليم بدء دوام طلبة المدارس في الساعة الثامنة صباحا.
علما ان دوام طلاب المدارس قبل شهر رمضان ومنذ حوالي الشهر يبدا الساعة 8:30 صباحا في الايام العادية وفي شهر رمضان اصبح على الساعة 8 صباحا .
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد المساعفة، إن دوام المدارس بالشهر الفضيل غير مرتبط بدوام المؤسسات الأخرى.
ومن الجدير بذكر انه في كل عام يهل فيه شهر الخير والبركة رمضان تتفاقم الأزمة المرورية الخانقة، بشوارع العاصمة وبعض المحافظات، من حجم السيارات صباحا وعصرا،
ولم يعد اقتصار أزمات المرور الخانقة في عمان وغيرها من المدن، على الشوارع الرئيسية بل امتدت للشوارع الجانبية والفرعية، في محاولة من بعض السائقين للفرار من الازمة بالشوارع الرئيسية، ما تسبب بارتفاع وتيرة التوتر والعصبية، بين سواق المركبات،وقد صدرت دعوات ومناشدات من اجل العودةعن القرار بشهر الفضيل