نقول بأن للإنسانية مراتب عليا يصل إليها الإنسان نتيجة تجذر قيم الأخلاق والتواضع والقدوة الحسنه ، وتأصل الثوابت الدينية في السلوك الإنساني الذي يعني التعامل بالأخلاق مع البشر احتراماً وتقديرا لإنسانيتهم البشرية بغض النظر عن الدين واللغة واللون والشكل والهوية، وهذا السلوك الإنساني النبيل ما هو إلا خلق إسلامي عظيم ترجمه معالي الأستاذ يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر الذي فاجأ المواطنين والمشاهدين في أنحاء المعمورة وهو ينحني أمام طفلة صغيرة يقدم لها السلام والاحترام منحنياً ومستفسراً عن أحوالها بطريقة في قمة الإنسانية ومعانيها، وهذا ليس غريب على رجل عظيم تخرج من مدارس الهاشميين الولادة للقادة العظام الذين صنعوا حضارة إنسانية خلدها لهم التاريخ ، وأتقن الدروس الإنسانية التي تعلمها من مدارسهم، ذلك الغيث الذي يمطرنا به دائما معالي الأستاذ يوسف العيسوي بسلوكله وتعامله مع الناس بطريقة جاذبة تدخل القلوب والنفوس، ذلك الفارس الذي ندعو الله أن يمده بالقوة والصحة والعافية ليبقى أحد مشاعل النور والسرور في مضارب بني هاشم الحافلة بالإنجازات الحضارية العظيمة ينقل مكارم الهاشميين إلى أبناء الوطن متحسسين أحوالهم واحتياجاتهم... نعم أمثال معالي الأستاذ يوسف العيسوي ثروة إنسانية ونعمة من الله علينا.