كشف وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، عن وجود لقاءات واجتماعات لإعادة فتح المجال أمام استقبال المرضى من ليبيا، إضافة إلى مطالبات من وزارة الصحة التونسية لتفعيل البروتوكول الصحي مع الأردن بهدف استقبال المرضى.
وقال خلال اجتماع مشترك للجنتي الصحة والبيئة، والسياحة والخدمات العامة في مجلس النواب، إن ملف السياحة العلاجية متعدد الجهات، وليس مرتبطا بجهة رسمية محددة.
وأوضح أنه تم تأسيس لجنة مشتركة اجتمعت في وقت سابق لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بما في ذلك كيفية تنظيم العمل بالسياحة العلاجية، ووضع خطط وبرامج مرتبطة باستقبال السائح القادم من الخارج للمملكة لتلقي خدمة السياحة العلاجية، وإزالة العقبات كافة، وتوحيد المرجعيات المعنية في استقبال وتقديم الخدمة العلاجية.
وبين أن الخطط المُعدة تفتح المجال أمام السائح العلاجي ومرافقيه لزيارة الأماكن السياحية والأثرية بالمملكة، وهناك تعاون كبير بين الجهات المعنية لتعزيز السياحة العلاجية.
من ناحيته، أكد رئيس هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات، أنه تم حل الكثير من المشاكل والصعوبات لتسهيل دخول المرضى ومرافقيهم من الخارج، إضافة إلى استقطاب المسؤولين من الخارج وإجراء زيارة استطلاعية لهم لدفعهم نحو توجيه مرضاهم لزيارة الأردن وتلقي العلاج في مستشفياتها، لافتا إلى أن الحكومة وضعت مخصصات مالية لتشجيع السياحة العلاجية.
واستعرض لجهود هيئة تنشيط السياحة في الأردن والمتمثلة بالحملة الترويجية والتسويق للأردن، وفتح خطوط طيران منخفضة التكاليف من مختلف دول العالم للأردن للتشجيع على السياحة بجميع أنواعها بما فيها السياحة العلاجية.
من جانبه، قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري، إن السياحة العلاجية تواجه تحديات منها الجنسيات المقيدة، وعدم توفر خطوط طيران مع تلك الدول مما يصعب نقل المرضى للأردن، لافتا إلى أن جمعية المستشفيات الخاصة ستقوم بتنظيم مؤتمر عالمي في الأردن للسياحة العلاجية بالتعاون مع الحكومة.
وبحثت اللجنة المشتركة برئاسة النائب الدكتور تيسير كريشان، وحضور رئيس لجنة السياحة النائب ماجد الرواشدة، ملف تنشيط السياحة العلاجية، بحضور أمين عام الوزارة لشؤون الاوبئة الدكتور رائد الشبول.
وقال كريشان إن الاجتماع جاء بهدف بحث ملف السياحة العلاجية بعد تعافي ملف كورونا، ونظرا لأهمية السياحة العلاجية والقطاع الطبي الخاص الذي يُعتبر داعما رئيسيا للقطاع الطبي العام، ورافدا أساسيا له.
وأضاف كريشان أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد دائما أهمية السياحة العلاجية، والتي تشكل رافدا اقتصاديا وسمعة متقدمة للأردن في المجال الطبي.
وبين أن المستشفيات الخاصة الأردنية تزخر بالخدمات، والكوادر الكبيرة المميزة، وهي مطلب ووجهة للمرضى من الخارج، لافتا إلى أن هناك بعض المعيقات والتحديات، منها التشريعية والإجرائية التي تواجهها، ما يتطلب معالجتها والتغلب عليها.
بدورهم، أكد النواب الحضور الدكتور عبدالرحيم المعايعة، والدكتور فراس القضاة، ومحمود الفرجات، والمهندسة مروة الصعوب، ومحمد مرايات ضرورة معالجة التحديات كافة التي تواجه السياحة العلاجية، وتعزيز بيئة القطاع السياحة بجميع أنواعها والتفاعل بين جميع الجهات والقطاعات المختلفة.