إيمانا من ابناء عشيرة الدهامشة بما يتخذه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه من سياسات وقرارات تحافظ على امن الوطن ووحدة شعبه بالوقت الذي نحن بامس الحاجة فيه الى توحيد جبهتنا الداخلية ليتسنى لقيادتنا المظفرة ونحن من خلفها مواجهة الاوضاع الاقتصادية على الصعيد الداخلي والاخطار الخارجية لما نشهده هذه الايام من هجمة شرسه على مقدساتنا في الأقصى المبارك وما تشهده حدودنا الشمالية من محاولات لخرق امنا الوطني والتي يتصدى لها ابطال جيشنا العربي المظفر بكل رجولة وبطولة وكبرياء. وانطلاقا من ارث الاباء والأجداد الذين بايعوا جلالة المغفور له باذن الله الملك المؤسس عبدالله الاول بن الحسين واستمروا على عهدهم وبيعتهم لال هاشم الاطهار الذين لم يسجل تاريخهم اراقة نقطة دماء واحده لكل من عارض بيوم من الايام لسياسات الدولة الاردنية والذين قادوا مسيرة الاردن على مدى قرن من الزمان محافظين فيه على ارواح واعراض وكرامة الاردنيين في وقت مرت فيه المنطقة برمتها بظروف في غاية الصعوبة والتعقيد والاخطار واصبحت الاردن بقيادت الهاشميين منجا وملجا لكل من ضاقت عليه بلده. ويقينا منا بان استمرار الاستقرار الداخلي سوف ينعكس ايجابا على الاصلاحات الداخلية السياسية والاقتصادية واثرها الايجابي على الأوضاع الاجتماعية من جهة واثرها الايجابي ايض على مواجهة كافة الاخطار الخارجية وخاصة حماية مقدساتنا في القدس الشريف وحماية حدودنا على الواجهة الشمالية فاننا نعلن تأييدنا المطلق واللامتناهي لكل القرارات والاجراءات الدستورية والقانونية التي اتخذها وبتخذها جلالة الملك المعظم ونعلن التفافنا خلف قيادته المظفرة...