بكل أمانة، هناك مواقف تجعلك تشعر بالفخر لأنك أردني، ولأن خلفك "ظهراً" قوياً يحميك واليوم أردت أن أكتب عن نشامى مديرية الامن العام -إدارة البحث الجنائي، ليس من باب الواجب، بل من باب العرفان والتقدير على جهودهم المبذولة .
عندما تقع في مشكلة أو يضيع لك حق، تكتشف معنى أن يكون لديك جهاز أمني لا يهدأ له بال حتى يُعيد الأمور إلى نصابها. الاحترافية التي نراها في فك أعقد القضايا وسرعة الإجراءات ليست مجرد وظيفة، بل هي "نخوة" مغروسة في دم كل واحد فيهم.
اختياري للقب "إخوان سحابة" جاء لكونه واحداً من أقدم وأعمق ألقاب "النخوة" المرتبطة بفرسان الأردن وتاريخهم، وهو يحمل دلالات عميقة في الوجدان الشعبي الأردني:
لماذا "إخوان سحابة"؟
1. رمزية "العزوة" التاريخية: هذا اللقب هو "عزوة" (صيحة اعتزاز) اشتهرت بها قبائل أردنية عريقة (مثل قبيلة بني صخر)، واستُخدمت تاريخياً للتعبير عن النجدة والشهامة. عندما يُقال "أنا أخو سحابة"، فهي إشارة إلى الفزعة التي لا تتأخر.
2. الارتباط بالخير والشمول: "سحابة" ترمز إلى الغيمة التي تحمل المطر والخير للجميع دون استثناء. فكما أن السحابة تظلل الجميع، فإن رجل الأمن (النشمي) هو حماية وغياث لكل ملهوف ومظلوم على أرض الوطن.
3. السرعة والترفع: السحابة تتحرك بسرعة وتأتي بالفرج، وهو ما يتناسب تماماً مع ما ذكرتَه أنت عن "سرعة إجراءات البحث الجنائي" في إنهاء القضايا.
أكثر ما يلامسنا في تعاملهم هو:
* نخوة "إخوان سحابة": تلك الفزعة الصادقة التي تجعلك تشعر أن قضيتك هي قضية كل ضابط وفرد في الإدارة.
* الذكاء الميداني: سرعة بديهة واحترافية في جمع الأدلة تجعل المجرم يدرك أن "العين الساهرة" لا تغفل أبداً.
* راحة البال: شعور الأمان الذي تزرعه سرعة استجابتهم في قلوبنا هو الركيزة التي نعتز بها في هذا الوطن.
الله يعزكم يا نشامى، ويحميكم للوطن ولأهلكم، ويديم عليكم الصحة والعافية تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة. أنتم فعلاً فخرنا وسندنا.