إنفاذاً لتوجيهات الملك.. وصول التوأم السيامي اليمني «مودة ورحمة»
وزير الخارجية يستقبل مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من المبعوث الخاص للرئيس الأوزبكي
منتدى الرياض الاقتصادي يناقش الاستثمارات الجديدة والتحوّل الرقمي
تجديدُ رئاسة المملكة للمجلس التنفيذي بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية للفترة 2022 ـ 2024
أمير الرياض يستقبل القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية
أمير الرياض يرعى حفل تخريج 2140 طالباً بالجامعة السعودية الإلكترونية
أمير القصيم يدشّن 27 مشروعًا تنمويًا لمنظومة البيئة والمياه والزراعة بتكلفة 927 مليون ريال
أمير الشرقية يستقبل 7 طلاب وطالبات فازوا بجوائز في "آيسف 2022"
أمير تبوك يرأس اجتماع مجلس المنطقة غداً
أمير تبوك يستقبل رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
أمير الجوف يبحث سير العمل في 155 مشروعاً تنموياً بالمنطقة
رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: المملكة تقدم نموذجاً يحتذى به في تنوع الثقافات واحترام الآخر
شيخ الأزهر يستقبل سفير المملكة لدى مصر
تأسيس "الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية"
وزارة الحرس الوطني تستضيف أبناء شهداء الواجب بـ "السيتي ووك"
وزارة الطاقة تطلق خدمة إصدار رخصة التجارة بالمنتجات البترولية
مؤتمر دولي يستشرف المستقبل ويقود الابتكار في صناعة التحلية
الخريف يرعى حفل تخريج 450 متدربًا من معهد الصناعات الغذائية
توقيع مذكرة تفاهم للاستثمار في القطاعين الرياضي والبلدي
السواحه يناقش مع قادة "Snap Inc" توسيع أنشطتها التدريبية للمواهب الرقمية في المملكة
14 شاعرًا ومنشدًا يحيون ليالي "قاف الرياض"
"الثقافة" و "التعليم" تُطلقان مشروع "تأملات في الفن السعودي والعالمي"
انتخاب المملكة لرئاسة المجلس التنفيذي لـ"الأكسو" حتى 2024
وزير التعليم يرأسُ وفد المملكة إلى لندن
"العدل": 33 ألف متدرب ومتدربة في مركز التدريب العدلي
وفد عماني يطلع على التجربة السعودية في قطاع الإسكان
الأنديةُ الطلابيةُ السعوديةُ في أمريكا تحتفي بتخريج المبتعثين والمبتعثات
الأخضر لكرة القدم الإلكترونية يحقق الميدالية الذهبية
"الشؤون الإسلامية".. الأولى في الريادة في الذكاء الاصطناعي الحكومي .
"هدف" يتوسع في دعمه لمشروع البحر الأحمر
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (تكنولوجيا الإنسان) : على الرغم من ما منحته الثورة التكنولوجية -خصوصاً الرقمية- لبني البشر من فوائد لا حصر لها، إلا أنها خلقت من البعض نماذج مشوّهة غالباً لا تعي أبعاد وآثار سلوكياتها، وبعضها بدت نماذج مفزعة تميل للعنف بشتى أنواعه الرمزي والمادي وغيره، غير آبهة بمصائر هؤلاء البشر وسلامتهم وتمتّعهم بالصحة العقلية والسلامة الذهنية المُبتغاة. فقد خلقت هذه الثورة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي عبر منصاتها المختلفة شخصيات مهزوزة.
وأضافت : فإذا تجاوزنا الآثار الصحية والنفسية -على أهميتها- لاستخدام وسائل التواصل من إدمان واعتياد وهدر للوقت والجهد والتشتت الذهني وغيرها من الآفات؛ نجدها في جانب آخر أجهزت على قدرات مستخدميها وساهمت في تدمير أفكارهم وخلقت من بعضهم نماذج ومسوخاً بشرية لم تعد تفرّق بين الجميل والقبيح والنافع والضار. وتلبّس ظهورها حالة من الفجاجة والمسلكيات المرفوضة والقبيحة فضلاً عن الآراء والأفكار الغريبة التي ترافق هذا الظهور وبات من البشاعة والقبح ما يجعل مكافحته والتبصير بخطورته مطلب إنساني وحضاري.
وأوضحت : فبدل أن يتم استثمار تلك المنصات لتعزيز قيمة الإنسان وتحضّره ونقله نقلة نوعية في عالم التواصل يحقق من خلالها ذاته ويفيد مجتمعه ومحيطه عبر الإنتاج الفكري والثقافي والإبداعي في شتى المجالات؛ نجد أن الاستثمار يتم بطريقة عكسية تكرّس الخواء والتسطيح وقبلها تسليع القيم والإنسان والمثل بطريقة بشعة لا تليق إلا بشريعة الغاب والمجتمعات البدائية.
وتبدو خطورة هذا الحضور حين يتم الاعتياد وتكريس هذا الخواء والهشاشة ما لم يتم التصدي لتلك النماذج من خلال الوعي العميق وإرساء القيم الحضارية النبيلة التي تدعو للفضيلة والحق والجمال.
وتابعت: ولا شك أنها إشكالية حضارية عانى الغرب -الذي يدعي التحضر والإنسانية- منها قبلنا؛ وقد جهر بها وأعلنها علماؤهم النفسيون وفلاسفتهم الذين اعترفوا حقيقة بأنهم يعانون من الأشكال الخطيرة للأمراض الذهنية ودعوا إلى حماية مجتمعاتهم من خلال الوعي وإدخال مناهج أفضل في وقاية الصحة الذهنية وشددوا على ضرورة المصارحة والمكاشفة وأن يتيقنوا أن لديهم نماذج بشرية موتورة ومريضة نفسياً بفعل تلك الوسائل "وسائل التواصل".
واختتمت : وبعيداً عن هذا المهاد الذي كتب أعلاه عن الغرب الذي يعاني من أضرار ومخاطر وسائل التواصل؛ فإننا في المقابل لسنا بمنأى عن فجاجة وآثار هذه الوسائل المدمّرة سيما إذا رأينا هذا التكالب المسعور من مستخدمي تطبيقات ومنصات وسائل التواصل وحالة التتفيه والتسطيح والسلوكيات القبيحة غير المتحضرة التي تُرزأ بها أعيننا في كل لحظة فضلاً عن الصورة الذهنية المشوِّهة لقيمنا ومُثُلنا ومسلكياتنا المنسجمة مع تعاليم ديننا الحضاري العظيم .
وبينت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (علاقات راسخة) : تتمتع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بعلاقات عميقة ومتينة ضاربة الجذور في شتى المجالات، ما جعلها تتطور للأفضل بفعل التواصل المستمر، والتشاور في كيفية تعزيزها، ومن ذلك اللقاءات التي قام بها نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز بواشنطن، إنفاذاً لتوجيهات سمو لي العهد -حفظه الله- إذ استعرض العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، مع التباحث حول سبل دعمها وتعزيزها في إطار الرؤية المشتركة بين البلدين الصديقين، كما التقى سموه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، متناولاً العلاقات الاستراتيجية وأوجه التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية القائمة والمستقبلية.
وختمت : أيضا لقاء سموه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في تأكيد على أن مسؤولي البلدين حريصون دائما على تعزيز التعاون في المجالات كافة، فضلاً عن اهتمامهم بإحلال السلام في المنطقة والعالم، بدليل التشاور حول ما يجري في إقليمياً ودولياً، والتأكيد على أهمية الوصول إلى حلول دبلوماسية توقف النزاعات وتحقق التنمية الشاملة في الدول التي تعاني من أزمات سياسية، وفي ظل القواسم المشتركة بين البلدين الصديقين، من بينها الرؤية المشتركة بين المملكة وأمريكا لمواجهة التهديدات الإيرانية المُزعزعة للاستقرار في المنطقة، والقضاء على إرهابها وتخليص العالم من إجرامها.