أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا أن القضية الفلسطينية عرّت الدول الغربية وأمريكا وكشفت ازدواجية معاييرهم ووجههم الحقيقي تجاه معاناة الشعب الفلسطيني موضحاً أن الذين يتباكون على أوكرانيا اليوم يتناسون أنهم من دمر العراق وحاول تدمير سورية.
وأوضح المطران حنا خلال لقاء في برنامج نيوزميكر بثته قناة روسيا اليوم مساء اليوم أن تجاهل الغرب لحقيقة ما يحدث في فلسطين المحتلة وتآمره على الشعب الفلسطيني يدل على أن المعايير التي يتبعها غير أخلاقية وأن القيم الإنسانية والأخلاقية وحقوق الإنسان التي يتغنون بها ليست موجودة على أرض الواقع.
ولفت المطران حنا إلى التصعيد الإسرائيلي الكبير الذي يطال المقدسات الدينية الفلسطينية والتي كان آخرها اعتداء المستوطنين على المصلين الفلسطينيين في باحات الاقصى وجولاتهم الاستفزازية فيها مؤكداً أن هدف سياسات الاحتلال العنصرية هو تهميش وإضعاف الوجود الفلسطيني الإسلامي المسيحي في مدينة القدس المحتلة.
وأكد المطران حنا أن قضية القدس هي قضية لها بعد إنساني وعالمي موضحاً أن تحقيق العدالة في فلسطين يكون بزوال الاحتلال وأن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية التي يستحقها والتي ناضل في سبيلها.
وبين المطران حنا أن الصراع في فلسطين المحتلة ليس صراعاً دينياً كما يحاول الاحتلال الإسرائيلي ترويجه فالصراع القائم هو بين الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين وبين غرباء لا حق لهم ممثلين بالاحتلال الذي يحاول من خلال انتهاكاته وممارسات مستوطنيه إعطاء الطابع الديني لهذا الصراع.