تحولت قضية وفاة شابة كندية، خلال إجراءها عملية جراحية للتجميل داخل مصحة خاصة بالمغرب، إلى قضية رأي عام في مقاطعة الكيبيك والتي تنحدر منها.
وتم فتح تحقيق قضائي كندي، للوقوف على أسباب وفاة الشابة فلورنس ماكونيل، والبالغة من العمر 26 سنة، وسيتولى التحقيق الدكتور جاك رامزي، بحسب موقع Journaldequebec، من مكتب الطب الشرعي في كيبيك.
وكانت السلطات الكندية، قد أعادت جثة الشابة فلورنس ماكونيل، بداية الاسبوع الحالي الأسبوع إلى مسقط رأسها في سان لامبرت بالكيبيك، وكشف والدها أن ابنته توفيت بسبب "مضاعفات صحية بعد إجراء عملية جراحية لها في المغرب"، واصفا ما حل بها بالمأساة، حيث قال :" لا توجد كلمات أخرى يمكن أن تصف هذا الموقف".