أشارت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الأحد، الى أنالرئيسة السابقة للهلال الأحمر الجزائري،سعيدة بن حبيلس، ستمثل قريبا أمام القضاء الجزائري من أجل التحقيق في قضايا كثيرة، وأولهاقضية الكمامات.
ويذكر أن بن حبيلس التي ترأست الهلال الأحمر الجزائري لثلاثة عهدات، كانت قد أعلنت انها وزعت 3 ملايين كمامة خلال جائحة كوفيد-19، لكن في الواقع لم يتم توزيع إلا 500 ألف كمامة، وعلى هذا الأساس سيجري التحقيق حولاختفاء 2.5 مليون كمامة، ويشتبه في تورط المسؤولة الأولى للهلال الأحمر الجزائري سابقا في تلك الفترة.
وللعلم، فإنه تم انتخاب يوم 12 ماي /أيار الماضي، الدكتور ابتسام حملاوي، وهي ناشطة سياسية وطبيبة في أمراض القلب، على رأس الهلال الأحمر في الجزائري خلفا لسعيدة بن حبيلس، التي استقالت بالرغم من تجديد الثقة فيها لولاية ثالثة في شهر مارس الماضي.
الهلال الأحمر الجزائري، هو جمعية إنسانية وإغاثية جزائرية تأسست في عام 1956، وتم الاعتراف بها من طرف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلا في عام 1963، أي بعد سنة من استقلال الجزائر على المستعمر الفرنسي.
ويقوم بالعديد من الأعمال الخيرية، على غرار تقديم المساعدات المادية للعائلات الفقيرة في شهر رمضان، وفتح مطاعم لعابري السبيل والأشخاص دون مأوى، إلى غيرها من النشاطات، كما تتمثل أهم أولوياته في الوصول للمناطق النائية التي يصعب الوصول إليها، من أجل تقديم المساعدات للمرضى.