منع محتجون غاضبون في مدينة ”آبادان" ذات الغالبية العربية جنوب إيران، الليلة الماضية، رجل الدين عبد النبي موسوي فرد، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في محافظة خوزستان من إكمال خطاب كان يلقيه في مراسم عزاء ضحايا انهيار مبنى التجاري بالمدينة وجاء خطاب موسوي فرد وفق ما أظهرته مقاطع فيديو عقب قيام الحكومة الإيرانية الليلة الماضية مراسم عزاء ضحايا إنهيار مبنى ”متربول" التجاري في مدينة آبادان، الذي أسفر وفق آخر إحصائيات نُشرت اليوم الإثنين عن مقتل 32 شخصًا، بينما لا يزال عدد آخر تحت الأنقاض.
وذكر موقع ”فردا" الإيراني المعارض، اليوم الإثنين، أن ”مراسم العزاء التي أقامتها الحكومة الإيرانية على ضحايا مدينة آبادان قوبلت باحتجاجات وهتافات من قبل الجمهور، ما اضطر ممثل خامنئي في خوزستان الذي كان يُلقي كلمته إلى قطعها بسبب الهتافات ضده".وخاطب فرد، الحشود في مراسم العزاء، قائلًا: ”يا شعب آبادان انتم أهل البصيرة، والولاء والمثابرة"، لكن المتظاهرين قاطعوه فجأة وصرخوا بوجهه قائلين ”بلا شرف".
وأوضح الموقع، أن ”المئات من عشائر محافظة خوزستان الذين قدموا إلى مدينة آبادان لتقديم العزاء قطعوا خطاب ممثل خامنئي، عبد النبي موسوي فرد".
وفي سياق متصل، أعلن محافظ خوزستان صادق خليليان اليوم الإثنين، أن ”عدد ضحايا حادث مدينة آبادان وصل إلى 32 بعد التعرف على جثة شخص آخر تركت تحت الأنقاض"، بعد أن كشف ليلة أمس عن فقدان 38 شخصًا.
وبعد حوالي أسبوع من انهيار مجمع ”متروبول" التجاري في مدينة آبادان اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في المدينة، وأظهرت بعض التقارير ومقاطع الفيديو التي تم نشرها استمرار الحداد والاحتجاجات في بعض المدن الأخرى.
وشهدت مدن مختلفة في إيران، مؤخرًا، احتجاجا على سياسات حكومة إبراهيم رئيسي، حيثُ يلقي منتقدو النظام الإيراني باللوم على الفساد المنظم في المؤسسات الحكومية في أحداث مثل انهيار المبنى التجاري في آبادان وإخفاقات البلاد.
وأشار بعض المسؤولين إلى أنه أثناء إنشاء المجمع التجاري، ”كان هناك خلاف واسع النطاق بين مالكه الرئيسي ورئيس البلدية وبعض المسؤولين".
وأظهرت مقاطع فيديو لاحتجاجات خرجت مساء الأحد في مدينة آبادان بعد انتهاء مراسم الحداد الحكومية، بينما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لتفريقهم. وكالات ..