نيروز الإخبارية : يجدد مجلس النواب الجديد انتخاب رئيسه القديم والدائم التجدد نبيه بري، وذلك للمرة السابعة منذ وطأت قدماه عتبة المجلس في العام 1992، لتتحول المعركة الانتخابية إلى موقع نائب رئيس المجلس.
وفيما تتجه الأنظار اليوم نحو ساحة النجمة وما يمكن أن تتوصل إليه الجلسة الأولى لمجلس نواب العام 2022، وإن كانت النتيجة محسومة لجهة إنتخاب الرئيس نبيه بري لولاية سابعة في رئاسة مجلس النواب، لكن ذلك لا يمنع من أن الجلسة ستسجل سابقة في تاريخ المجالس النيابية اللبنانية لجهة الضبابية التي تسود نتائجها والتوقعات والترجيحات لها، خصوصا بالنسبة لمنصب نائب رئيس مجلس النواب وأميني السر والمفوضين الثلاثة، على اعتبار أن الجلسة مخصصة لانتخاب هيئة مكتب المجلس.
ويبدو ان الورقة البيضاء ستكون حاضرة وبقوة ولأول مرة في البرلمان اللبناني، ويمكن القول ان بري لن يتجاوز عتبة ال ٦٥ صوتاً في سابقة لم تحدث من قبل.
نواب التغيير قرروا الذهاب الى الورقة البيضاء، وهو حال نواب جعجع، وكذلك معظم نواب التيار الوطني الحر، فيما شكل موقف النواب السنة موقفاً مالوفاً بعدم الخروج على الرئيس بري، باستثناء النائب فؤاد مخزومي والنائب أشرف ريفي، الذين انضما الى قائمة الورقة البيضاء.
نواب اللقاء الديمقراطي لن يخرجوا على وليد جنبلاط الذي قرر هو الآخر التصويت لبري.
وعلى جهة انتخاب نائب الرئيس فيبدو ان الكفة تميل لصالح النائب المستقل غسان سكاف مرشح اللقاء الديمقراطي، في مواجهة مرشح التيار الوطني الحر إلياس بوصعب.
عملية إنتخاب الرئيس ونائبه تتم وفقا للمادة 3 من النظام الداخلي لمجلس النواب معطوفة على المادة 44 من الدستور التي تقول: «ينتخب المجلس أولاً، ولمدة ولايته، الرئيس ونائب الرئيس، كلاً منهما على حدة، بالإقتراع السرّي وبالغالبية المطلقة من أصوات المقترعين، وإذا لم تتوافر هذه الغالبية في هذه الدورة وفي دورة ثانية تعقبها، تجرى دورة إقتراع ثالثة يكتفى بنتيجتها بالغالبية النسبية، وإذا تساوت الأصوات فالأكبر سناً يعتبر منتخباً.
وفي كل مرة يجدد المجلس إنتخابه، وعند إفتتاح عقد تشرين الأول من كل عام، يعمد المجلس إلى إنتخاب أميني سر وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في الفقرة الأولى من هذه المادة. ثم يجرى انتخاب ثلاثة مفوضين بورقة واحدة بالغالبية النسبية. وإذا تساوت الأصوات عدّ الأكبر سناً منتخباً».