2026-03-28 - السبت
الأشغال تنفذ صيانة أجزاء من طريق إربد - عجلون nayrouz سبورت تكشف تراجع سيطرة بيريز nayrouz البنتاغون.. استهلاك 850 صاروخ (توماهوك) يثير القلق من فراغ المخازن الاستراتيجية nayrouz الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالله الشويات...صور nayrouz المخابرات الحوثية تحذر قيادات الجماعة وتأمرها بمغادرة منازلها ومقراتها nayrouz مباحثات إسرائيلية لتحديد طريقة الرد على الهجمات الحوثية nayrouz عاجل //اغتيال العالم النووي الإيراني محمد رضا كيا وقادة بارزين في غارة جوية شمال إيران nayrouz انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 nayrouz إسرائيل ترجح انطلاق مسيرة إيلات من اليمن nayrouz وصول 3500 من قوات المارينز إلى الشرق الأوسط nayrouz "شورى" جبهة العمل الإسلامي يوافق على تغيير اسم الحزب nayrouz مدير شباب جرش يتفقد مركزي شباب كفرخل وبليلا - صور nayrouz حرب الغموض...تصريحات الجنون nayrouz هيبةُ القيادة وفلسفةُ الانتماء: العميد الركن فاروق العبداللات.. القائدُ الذي استوطن القلوب nayrouz البيت الأبيض: ترمب يسعى لمخرج تفاوضي في إيران ويحدد هذه المدة كحد أقصى للحرب nayrouz عاجل: إعلان عسكري جديد للجيش الإسرائيلي بشأن الهجوم الصاروخي للحوثيين nayrouz الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع 40% أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2025 nayrouz جيه دي فانس: المهمة الأمريكية في إيران تقترب من نهايتها وعودة استقرار أسعار الطاقة قريباً nayrouz بعد السعودية.. قطر تعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع أوكرانيا لمواجهة المسيرة الإيرانية nayrouz الدفاع الكويتية: القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 15 طائرة مسيرة معادية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة nayrouz
وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz

العراق بين أكثر البلدان هدرا للطعام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يعد الطبخ المستدام أحد الأساليب الحديثة لإعداد الطعام بطريقة لا تتسبب في الإفراط باستهلاك الموارد الطبيعية، ويمكن أن تستمر في المستقبل من دون الإضرار بالبيئة أو الصحة. ومع انطلاق فعاليات اليوم العالمي لفن الطبخ المستدام والذي خصصته الأمم المتحدة في 18 يونيو/حزيران من كل عام، لتشجيع فكرة الاستدامة، نسلط الضوء على معاناة العراق من مشكلة هدر الطعام والإسراف فيه بينما يعيش الملايين تحت خط الفقر.

وتقدر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن ثلث الأغذية المنتجة كل عام لا تصل إلى الطاولة، وهذا يرقى إلى الهدر الكبير وعدم الكفاءة، ويعتبر الحد من هدر الغذاء أحد أهم المجالات الخمسة المثيرة للقلق في الانتقال إلى أنماط حياة أكثر استدامة.

وتوصي المنظمة الدولية، جميع الأفراد، بالمساهمة في مكافحة هدر الطعام عن طريق الطهي بشكل أقل، ومشاركة الطعام مع الجيران، وزيادة الوعي بين مجتمعاتنا، فضلا عن ضرورة التغييرات المنهجية عبر الصناعات الرئيسية لمعالجة هدر الغذاء.


العراق والهدر
وبحسب تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فقد جاء العراق بالمرتبة الثانية في هدر الطعام بعد البحرين بمنطقة آسيا الوسطى، حيث يهدر الفرد العراقي من الطعام سنويا ما يبلغ 120 كيلوغراما، في حين يبلغ الهدر العام سنويا نحو 5 ملايين طن من الطعام.

وتبيّن الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق زينة علي أحمد، أن الطبخ المستدام يختص بإنتاج الطعام وطهيه واستهلاكه بطريقة لها تأثير ضئيل على البيئة.

وتضيف للجزيرة نت أن النظم الغذائية المستدامة تهدف إلى تجنب إتلاف الموارد الطبيعية أو إهدارها، ويمكن أن تساعد في مكافحة آثار تغير المناخ، لأنها تركز على شراء المنتجات المحلية.


وحول مستقبل الغذاء في العراق، تفيد زينة، بأن تغير المناخ يعد أحد أكبر التهديدات للأمن الغذائي في العراق أو العالم بشكل عام، كما أن العراق هو من بين البلدان الخمسة الأولى الأكثر عرضة لتغير المناخ، فإن تزايد تكرار الكوارث والظواهر الجوية مثل ارتفاع الحرارة، وقلة الأمطار، وارتفاع الملوحة، وتكرار العواصف الترابية، كل ذلك له تأثير مدمر على الأمن الغذائي وسبل العيش.

وتضيف أن شح المياه يعد أيضا قضية وتهديدا كبيرين للإنتاج الزراعي، لافتة بالقول، "نحن نعمل مع حكومة العراق على إيجاد حلول للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه".

وتؤكد زينة أن الغذاء يلعب دورا مهما في دعم السلام والتماسك الاجتماعي، فالضيافة والكرم هما من العناصر الحيوية المهمة في الثقافة العراقية، كما أن الطعام يوحدنا في جميع أنحاء العالم، مما يسمح لنا بالتحدث بلغة مشتركة وفهم بعضنا بعضا بشكل أفضل من خلال التعرف على التقاليد الفريدة لبعضنا بعضا.

وتشير الممثلة الأممية إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق من خلال كتاب الغذاء، الذي يتعمق في تاريخ وثقافة الطعام في العراق، كما يركز على تقاليد كل محافظة عراقية على حدة.

تعبير ثقافي
ويقول مدير مكتب "جمعية الاتحاد الدولي ماستر شيف العرب" في العراق عمر البدراني، إن الطبخ المستدام هو تعبير ثقافي يتعلق بالتنوع الطبيعي والثقافي في العالم، وله دور كبير في تعزيز التنمية الزراعية، فالأهمية الرئيسية للطبخ المستدام هي تقليل الهدر والحفاظ على الموارد.

ويضيف البدراني للجزيرة نت أن الأمم المتحدة خصصت هذا اليوم، لأن تناول الطعام المحلي المستدام يحدث فرقا كبيرا في البيئة والاقتصادات، وتتوقع الأمم المتحدة أنه في عام 2050 يجب إطعام 9 مليارات إنسان، وفي وقتنا الحالي 32%‎ من الطعام في العالم يهدر إما في عملية الإنتاج أو بسبب الاكتفاء.

بدوره، أكد الشيف محمد قاسم، أهمية الطبخ المستدام ودوره الحيوي في الحفاظ على موارد العراق وبيئته.

ويضيف للجزيرة نت أن مشاكل الأمن الغذائي في العراق جاءت بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنمو السكاني وزيادة البطالة وتحويل المساحات الزراعية إلى سكنية؛ مما أثر بشكل رئيس على توفير المواد الغذائية.

ويشير قاسم إلى أن غياب دعم المنتج الوطني وإهمال المزارع والمزارعين وشح المياه أدى إلى قلة المنتوج وتغير أجواء العراق المناخية.


الطبخ المستدام
ويعد المطبخ العراقي من أقدم المطابخ في العالم، ويتميز بعدة أكلات فريدة من نوعها، وهناك منظمات متخصصة تفتح دورات لتعليم الطبخ المستدام والاستهلاك الغذائي والتوعية بذلك، وفق عضو جمعية طهاة العراق الشيف علي الكعبي.

وفي حديثه للجزيرة نت يعرب الكعبي عن أسفه لافتقار العراق إلى الفعاليات الخاصة بيوم الطبخ المستدام، مع قلة الفعاليات المتعلقة بالطهي بصورة عامة.

ويبيّن الكعبي أن المطبخ العراقي يفضل الاعتماد على المنتجات المحلية من اللحوم والدواجن والأسماك والمزروعات، ويحاول المحافظة على أصالته مع مواكبة التطور.

ويشير إلى أن الكثير من الأكلات العراقية لها ما يشبهها في دول العالم، مذاقها ونكهتها المميزة تدفع العراقيين للتمسك بمطبخهم الشعبي، خاصة أكلات المسموطة الجنوبية والكبة الموصلية والدولمة والسمك المسكوف، فضلا عن الأطباق الأخرى، معتبرا المطبخ العراقي غنيا جدا.

ويؤكد الكعبي أهمية العلاقة بين المطبخ والطبيعة، حيث إن تقليل الهدر يوفر أشياء مفيدة للبيئة، أما هدر الطعام بصورة خاطئة يحوله إلى نفايات تضر طبيعة العراق وبيئته.

ودعا الكعبي العراقيين إلى الاهتمام بالطبخ المستدام والحفاظ على الطعام، نظرا للظروف التي تمر بها البلاد من كل النواحي، وخاصة الضرر الكبير بالبيئة والتصحر الذي نشهده.

الجزيرة نت...