2026-01-20 - الثلاثاء
البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن بنسبة 27.75% nayrouz تقرير حقوقي: تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع بدوي شمال أريحا nayrouz مديرة الشؤون الإدارية والمالية في تربية الموقر تتابع استعدادات الفصل الدراسي الثاني...صور nayrouz مـــاركـــا/ إندريك.. "ملك ليون" في مباراتين فقط! nayrouz الملك يزور إربد اليوم nayrouz محاضرات توعوية حول الجرائم الإلكترونية في تربية الموقر nayrouz لقاء بين مدير الجمارك الأردنية ووفد فلسطيني لتعزيز العلاقات الاقتصادية nayrouz الذهب يسجل مستوى قياسي جديد محليا nayrouz وزير الدفاع العراقي يؤكد سيطرة القوات الأمنية على الحدود العراقية nayrouz تراجع الدولار لأدنى مستوياته في أسبوع nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية يشارك في دورة ميلاد القائد الرياضية بالعقبة...صور nayrouz الاحتلال يهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس nayrouz جامعة فيلادلفيا تعقد يوماً علمياً حول دور التغذية والعلاج الطبيعي في صحة الأطفال nayrouz بلدية لواء الموقر تسيّج البركة الأثرية حفاظًا على سلامة المواطنين...صور nayrouz برنامج "الزاوية الرياضية" يستضيف البطل أحمد النوايسة nayrouz مختصون: مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي nayrouz مهم لطلبة الجامعات بشأن خدمة العلم .. تفاصيل nayrouz سفيرة لبنان بالأردن تستقبل وزير الإعلام اللبناني بول مرقص nayrouz بدلة تاريخية تحكي قصة المشير المجالي nayrouz العربية للطاقة المتجددة: الاستخدام غير الرشيد للأجهزة الكهربائية يرفع فواتير الكهرباء شتاءً nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz

مركز الدراسات الاستراتيجية يصدر كتابا عن التطرف والإرهاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أطلق مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الأحد، كتابا بعنوان "الجهاديون الأردنيون وانهيار دولة داعش ديناميكيات التطرف والإرهاب وسياسات المكافحة"، ألّفه كلٌّ من زيد عيادات ومحمد أبو رمان.

وشهد حفل الإطلاق الذي حضره السفير النرويجي في عمان "إيسبين ليندباك" وعدد من الأكاديميين والأدباء والسياسيين والإعلاميين والمهتمين وطلبة دراسات عليا من مختلف التخصصات، ندوة علمية حوارية دار خلالها نقاش موسّع حول فصول الكتاب المختلفة وأبرز ما جاء فيه من موضوعات ونتائج ومؤشرات.

وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية وشؤون الاعتماد والجودة ومدير المركز زيد عيادات إنّ الكتاب يطرح جملة من الأسئلة والتساؤلات المُتعلّقة بمصير "السلفية الجهادية" الأردنية بعد انهيار الخلافة؛ سواء على صعيد التكيّف الأيديولوجي وتبرير ما حدث وتأثيره أم على الصعيدين الحركي والتنظيمي، أم على صعيد السمات المجتمعية والثقافية.

وأضاف عيادات أن الكتاب يعجّ بالأرقام والمؤشّرات والنتائج والتوصيات، ولعلّ القيمة الحقيقية له أنّه دراسة ميدانية استقصائية، تجمع ما بين تجميع البيانات، التي وصفها بكونها عملية مرهقة لعدم تعاون المؤسسات الرسمية بصورة مطلقة، والمقابلات المكثّفة مع أبناء التّيّار والمحيطين بهم، وكذلك مع المعنيين بالموضوع، وهو فضلًا عن قيمتيه العلمية والعملية، يضيف أيضاً إلى "قاعدة البيانات" أرقامًا ومؤشّرات جديدة يمكن أن يستفيد منها الباحثون والمتخصّصون.

وأكّد أبو رمان أنه والباحث عيادات تمكّنا من خلال البحث الاستقصائي المطول الذي استمر ما يزيد على عام من الوصول إلى معلومات وبيانات لما يقارب 330 حالة ممن تلقوا أحكامًا في محكمة أمن الدولة، ضمن قضايا الإرهاب والتطرّف، وقاما بتحليل المعلومات والبيانات المتعلقة بالسنّ والحالة الاجتماعية والعمل والمستوى التعليمي والخلفية الاجتماعية والجغرافية وغيرها من المؤشّرات، لاستنطاق السمات والخصائص المجتمعية ومقارنتها بما كانا قد سجلاه في الكتاب السابق، الذي صدر قبل أربعة أعوام، وتناول الفترة 2011-2017، وحلّلا حينها ما يقارب 800 حالة ضمن التيار، وبذلك فقد بات لديهما قاعدة بيانات غير مسبوقة، تتوفّر على كمٍّ كبير من البيانات، تصل إلى قرابة 1100 حالة.

وعبّر السفير النرويجي في كلمة له عن فخر بلاده بالعمل مع الأردن في محاربة التطرف بكافّة أشكاله، مُعربًا عن أمله بأن يمثل هذا الكتاب بكل ما فيه، قاعدة بيانات مهمة وشاملة لفهم كثير من الأمور المتعلقة بهذا الموضوع، فضلا عن إجابته على كثير من الأسئلة المتعلقة بهذه الظواهر من جهة ومنع انتشارها من جهة أخرى.

ومن أبرز نتائج الكتاب ما يتعلّق بالانقسامات داخل التنظيم؛ إذ كانت سابقًا تتمحور بين تنظيم داعش وشبكة القاعدة، وكان الجهاديون الأردنيون منقسمين بينهما، بينما اليوم برز اتجاه ثالث على خلفية الخلافات والشقاقات بين جبهة تحرير الشام و"القاعدة"، حيث نجد تيّارًا يؤيد "القاعدة"، وهم السلفية الجهادية التقليدية، وما زال منظّر التيار الجهادي أبو محمد المقدسي ضمنه، ومعه نسبة كبيرة من الجهاديين التقليديين من الأردن، بينما النسبة الكبرى والقضايا الجديدة وجيل الشباب أغلبهم متأثرون بـ"داعش" وفكرها، حتى بعد انهيار دولة التنظيم.

ولم يجد الكاتبان أي مراجعات فكرية عميقة ومعلنة في أوساط التيار الداعشي الأردني، الأمر الذي فسّره أحد الشباب القياديين (السابقين) في التيار بطبيعة اللحظة التاريخية التي تضع التيار تحت ضغوط شديدة للبقاء والاستمرار، الأمر الذي لا يتيح المجال لعقلٍ باردٍ في المراجعة والنقد! ومع ذلك، وقفا لحالات عديدة مهمّة، قرّر عديدٌ من الشباب التراجع عن فكر التيار، بعد أعوام من السجن والاعتقال، وانطلقوا في مساراتٍ جديدة، وهي أمورٌ ارتبطت بقناعاتٍ شخصيةٍ، لا نتيجة برامج "مكافحة الإرهاب والتطرّف"، التي تُطبّق داخل السجون.

وبرز في الكتاب مؤشر مهم تمثل بأنّ أغلب حالات محكمة أمن الدولة المرتبطة بالجهادية الأردنية كانت ذات طابع فردي، والنسبة الغالبة منها تُعرف بـ"قضايا التّرويج"، وتضم هذه القضايا، على الأغلب، نسبة كبيرة من الشباب، ممن لم يصلوا إلى التأثر العميق والصلب بأفكار التنظيم، وحوكموا على خلفية تعاطفٍ من خلال منصّات التواصل الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء، كما تمثّل أحد أبرز المؤشّرات الخطيرة الذي ظهر عبر التحليل الإحصائي للقضايا في تكريس النمط العائلي في قضايا الجهاديين، أي وجود تأثير ملحوظ لصلات القرابة (خاصّة ظاهرة الأشقاء والشقيقات الجهاديين)، والبعد الجيلي في العائلة (الأب الابن والحفيد وهكذا)، ومنها أيضًا الحضور المُرعب للأحداث (ما دون الـ18 عامًا) ضمن هذه القضايا، إذ أصبح العدد لافتًا وكبيرًا، بل إنّ هناك تنظيمات أصبح يطلق عليها تنظيمات الأحداث.

ومن بين المؤشّرات التي وجدها الباحثان أيضًا، الحضور الكثيف لطلاب الجامعات في القضايا، وبصورة خاصة طلاب الهندسة، وطبقة المُتعلّمين والنسبة المحدودة والضئيلة لتأثير عامل البطالة، مع وجود مؤشّرات على الحضور الواضح لشريحتي المُعلّمين وأئمة المساجد، أما اجتماعيًّا وجغرافيًّا، فقد بدا أن الحضور في مخيمات اللاجئين (الفلسطينيين) والمناطق المحيطة بها أكثر وضوحًا من المرحلة السابقة.