غداً أول مناسك الحج .. الحجاج يقضون يوم التروية في مشعر منى
إعفاء رئيس تنفيذي وقيادي آخر لإحدى شركات الحجّ لتقصيرهما في خدمة ضيوف الرحمن
"الجوازات" تصدر (11) قراراً إدارياً بحق مخالفين لأنظمة الحج لنقلهم أشخاصًا غير مصرّح لهم بالحج
"النيابة العامة": يشترط أن يكون جميع العاملين في شركات ومؤسسات الحراسة الأمنية من السعوديين
النائب العام: المشاعر المقدسة وقاصدوها في حماية العدالة الجزائية
260 كشافا يخدمون ضيوف الرحمن بالمدينة
شرطة مكة تقبض على شخص لتزويره تصاريح حج
الحجرف يرحب باتفاق تثبيت الهدنة في اليمن بمناسبة عيد الأضحى
إمامُ جامعِ قباء: يُشْرَعُ للمؤمنِ في يومِ عرفةَ التكبيرُ المُقيَّدُ والدعاءُ فيه بركة
البرلمان العربي يرحب باتفاق تثبيت الهدنة في اليمن
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (المواطنة مسؤولية ) : كلنا يعرف الظرف الدولي الحالي وتداعياته السياسية والاقتصادية التي شملت كل دول العالم من دون استثناء، ذلك الظرف كان له تأثيرات مباشرة على حياة الناس من خلال ارتفاع أسعار السلع خاصة الأساسية منها، ما أثر على قدراتهم الشرائية بالاستغناء عنها أو استبدالها بسلع أقل تكلفة، دولتنا -أعزها الله- بادرت باتخاذ إجراءات تخفف من حدة تداعيات الظرف العالمي، وقدمت دعماً للشريحة الأكثر احتياجاً، وعملت على توفير مخزون كافٍ من السلع الغذائية الرئيسة رغم المعوقات التي تعترض سلاسل الإمداد لظروف عدة جاءت امتداداً لما سبقها من ظرف عالمي أدى إلى اختلال تلك السلاسل وهو (وباء كوفيد - 19) الذي مازال العالم يعاني منه ومن موجاته وتبعاته أيضاً.
وأضافت : لا أحد يعلم متى تنتهي الحرب في أوكرانيا، التي ساهمت بشكل كبير في حدوث أزمة غذاء عالمية، فروسيا وأوكرانيا لديهما نحو ثلاثين في المئة من الإنتاج العالمي للقمح، فروسيا هي الثالثة عالمياً وأوكرانيا هي السابعة، وبالتأكيد التأثير لن يكون بسيطاً، وبالفعل يتسبب في أزمة عالمية لا نعرف كيف ستنتهي.
وبينت في هذه الأجواء وكمواطنين علينا دور مهم في التخفيف من تلك الأزمة، أن تكون أعيننا مفتوحة تجاه من يحاول استغلال الأزمة من أجل مصالح خاصة وزيادة أرباح غير مشروعة، فالدولة -حفظها الله- قامت بكل ما يجب عليها القيام به من حزمة مساعدات وتوفير مخزون غذائي ورقابة، وبقي علينا كمواطنين أن نكون عوناً لها في الكشف عن أي تلاعب بالأسعار أو أية محاولة احتكار تضر بالمستهلك، يجب علينا عدم التغاضي عن أية مخالفات مهما صغرت حتى لا يستفحل الأمر، فكلنا محمل بمسؤولية نستطيع القيام بها من أجل أن نعبر هذه المرحلة الحساسة في تاريخ العالم، فلا أحد يريد تفاقم هذه الأزمة أكثر مما هي عليه، بل نريد الوصول إلى بر الأمان، وهنا يأتي دور المواطن المسؤول ليقوم بالمسؤوليات المناطة به.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( جهود الحج.. والمكانة الإسلامية الرائدة ) : ما يرصد هذه الأيام من قيام كل الوزارات والجهات الأمنية والخدمية من جهود حثيثة ودورة عمل مستديمة تصل الليل بالنهار كل فيما يخصه، كذلك القيام بالتنسيق فيما بينها لضمان تحقيق أعلى درجات الدقة لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله.
واضافت : الحرام، الـذين يتوافدون على بلاد الحرمين الشريفين من مختلف أصقاع الـعالـم الإسلامي بعد السيطرة على المنحنى الـوبائي لجائحة كورونا، التي حالـت دون ذلـك المشهد لـعامين مضيا، جميع هـذه الجهود تأتي تجسيداً لنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس، وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.
وأشارت الى أن المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين وقبلـة المسلمين ومهبط الـوحي، هـذه الأرض المباركة ومكانتها المقدسة أمر يلتقي مع أدوارها القيادية في العالم الإسلامي، وهو ما يتجسد في مواقفها ومبادراتها وإستراتيجياتها، الـتي تخدم الـقضايا الإسلامية، وتنتصر لكل محتاج، وتلبي كل حاجة معسرة في أدوار إنسانية ملـموسة في أنحاء الـعالـم إجمالا والـدول الإسلامية علـى وجه الـتحديد، والـيوم تأتي جهود المملكة في سبيل راحة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله، وما يرصد من كونها تستبق قدومهم وهم في ديارهم لحين بلوغ غايتهم بسلام آمنين ومطمئنين أن جميع
وزادت : ما يتعلق بأداء هـذه الشعيرة من تجهيزات وخدمات هو أمر قيد الترتيب والتنظيم والـسلامة بما يجعل دائرة الاهتمام تنحصر في العبادة وأداء النسك والدعاء بتفرغ ذهني وروحاني بعيدا عن أي أمور تشغل بالهم أو ترهق راحتهم بالصورة الملهية عن الهدف الرئيس لهذه الرحلة الإيمانية.
وختمت : المنظومة المتكاملة من كل الـوزارات والـقطاعات الحكومية، التي تسهم في تعزيز المشهد الشامل لما تقوم به المملكة العربية السعودية من خدمة ضيوف الرحمن، وكل مَن قصد الحرمين الشريفين حاجاً أو معتمراً أو زائراً، تأتي انعكاساً لتلك الرعاية الكريمة والاهتمام المتناهي والتضحيات اللامحدودة، التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين في سبيل هذا الشرف، الذي حبا الله به هذه البلاد المباركة، وتأتي أولوية في كل رؤية وإستراتيجية وتخطيط بما تلتقي مع المكانة الرائدة للدولة وأهميتها في العالم الإسلامي.