أظهر بحث أجراه مكتب الاحصاء الوطني البريطاني أن منطقة لندن هي الأكثر تأثرا بالتغييرات التي طرأت على تفضيلات العمل والسفر اليومي إلى أماكن العمل، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم "الاثنين".
وانخفض عدد أولئك الذين يسافرون للعمل في لندن أي الذين يعملون من المكاتب بأكثر من 30% في الربع الأول من عام 2022 ، مقارنة بالربع الرابع من عام 2019، وهي نسبة أعلى تماما من نسبة التراجع على مستوى المملكة المتحدة بالكامل والتي بلغت 19.7 %.
وخلال نفس الفترة انخفض عدد المسافرين من الأقاليم للعمل في لندن بواقع 367 ألفا.
كما شهدت لندن أعلى نسبة من العاملين الذين يصنفون المنزل كمكان العمل الرئيسي ، حيث بلغت 37% في حين كانت على مستوى المملكة المتحدة 30.6%.
وفي ظل أزمة تكاليف المعيشة التي يمر بها اقتصاد المملكة المتحدة فإن الرغبة في العمل من المنزل تستمر في الزيادة ، حيث أظهرت دراسة في وقت سابق من العام الحالي أن 46 % من أولئك الذين يعملون من المنزل أنفقوا أموالا أقل. وكالات