سلطت أبرز الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس، الضوء على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للشرق الأوسط والتي بدأت يوم أمس الأربعاء.
وتناولت الصحف الشكوك التي أثارها حلفاء بايدن بشأن الزيارة، في حين رأى مسؤولون محليون أن الرئيس لن يحقق المرجو من رحلته فيما يخص الأولويات الأمريكية.
كما ناقشت الصحف تقارير اعتبرت زيارة بايدن لإسرائيل تجاهلاً صريحاً لسياسة ”الفصل العنصري" التي تمارسها الأخيرة بحق الفلسطينيين.
شاب يسافر لأول مرة شاهد ماذا فعل في المطار (فيديو)
"ديزني لاند" تطلق خدمة تذكير الزوار بأماكن اصطفاف سياراتهم
بايدن في المنطقة.. والحلفاء متشككون
رأت صحيفة ”وول ستريت جورنال" الأمريكية أن زيارة الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط ”عالية المخاطر"، وقد تسفر عن تقدم محدود فيما يتعلق بالمصالح الأمريكية.
وقالت الصحيفة، في تحليل إخباري لها، إن بايدن وصل أمس، الأربعاء، إلى إسرائيل في مستهل رحلة إلى الشرق الأوسط تستغرق أربعة أيام، حيث تأمل إدارته أن تعزز هذه الزيارة العلاقات الأمريكية في المنطقة، لكن بعض حلفاء واشنطن قد شككوا في نتائج الرحلة.
وأضافت الصحيفة أن حلفاء بايدن أعربوا عن قلقهم من أنه قد ينتهي من رحلته دون إحراز تقدم كبير في قضايا الطاقة، ويعود خالي الوفاض إلى حد كبير للولايات المتحدة، حيث يكافح مع تراجع شعبيته والأسعار المرتفعة قبل انتخابات التجديد النصفي.
وأشارت الصحيفة أنه في الأيام الأخيرة، سعى مسؤولو البيت الأبيض لخفض التوقعات للرحلة، زاعمين أن الأمر قد يستغرق شهورًا أو أكثر للتوصل إلى اتفاقيات لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة وإقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل ودول في المنطقة مثل السعودية.
وقالت الصحيفة: ”تولى بايدن منصبه واعدًا بالتركيز المستمر على الصين المنافسة، لكن الحرب الروسية في أوكرانيا أدت لتفاقم الزيادات في أسعار النفط، وتحويل الانتباه إلى الشرق الأوسط، الذي لم يكن قد جعله محور تركيز سياسته الخارجية".
وفي خطوة تبرز ضعف الولايات المتحدة في الوقت الحالي، أضافت الصحيفة: ”بعد أن ظهر خلال حملته الرئاسية معادياً للسعودية، حوّل بايدن تركيزه بشكل متزايد نحو المملكة، مع تأثيرها الكبير على أسواق النفط العالمية التي ارتفعت في أعقاب حرب أوكرانيا".
وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة عن جوناثان شانزر، وهو محلل سياسي أمريكي قوله، إن نهج بايدن تجاه السعودية الآن يعتبر بمثابة عودة إلى ”العلاقة الأمريكية السعودية المبنية على الضمانات الأمنية الأمريكية مقابل الإمداد الثابت للنفط بأسعار معقولة".
وأبلغت مصادر مطلعة، وفقا للصحيفة، أنه من المتوقع أن تعلن إدارة بايدن عن محادثات جديدة بين أمريكا وإسرائيل للمشاركة في تطوير ”الشعاع الحديدي"، وهو نظام ليزر تجريبي متصور كدرع ضد الهجمات المدعومة من إيران.
وقالت المصادر – طلبت عدم الكشف عن هويتها – إن زيارة بايدن لا تركز على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بقدر ما تركز على اندماج تل أبيب المتعمق في بقية العالم العربي.
وكان بايدن صرح لإحدى قنوات التلفزة الإسرائيلية: ”كلما اندمجت إسرائيل في المنطقة وقُبلت، زادت احتمالية وجود وسيلة يمكنها من خلالها الوصول إلى تسوية مع الفلسطينيين في المستقبل".