اختار النواب المحافظون في بريطانيا، الأربعاء، وزير المالية السابق ريشي سوناك ووزيرة الخارجية ليز تراس لخوض الانتخابات لمنصب زعيم الحزب ورئيس الوزراء التي سيقررها أعضاء الحزب.
تقدّم سوناك في آخر خمس جولات من انتخابات نواب حزب المحافظين وحصل الأربعاء على 137 صوتا، متقدما على تراس التي جمعت 113 صوتا، في حين تم إقصاء وزيرة الدولة للتجارة بيني موردنت بعد حصولها على 105 أصوات، وفق النتائج التي أعلنها مسؤول تنظيم الانتخابات الداخلية غراهام برادي.
وسيجرى اقتراع خامس وأخير للنواب المحافظين الأربعاء لحصر المنافسة بين مرشحَين نهائيَين سيختار بينهما 200 ألف منتسب إلى الحزب زعيما من خلال الاقتراع عبر البريد، على أن يتمّ الإعلان عن النتيجة في الخامس من أيلول/سبتمبر.
ويبدو أن تراس تكتسب ميزة حتى الآن بين نحو 200 ألف عضو في الحزب الحاكم.
وتضع المرحلة الأخيرة من السباق والتي تستمر لأسابيع سوناك، المصرفي السابق في بنك جولدمان ساكس والذي رفع الأعباء الضريبية إلى أعلى مستوى منذ خمسينيات القرن الماضي، ضد تراس، التي أيدت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتعهدت بخفض الضرائب واللوائح التنظيمية.
وسيرث من سيفوز عند إعلان النتيجة في الخامس من أيلول/سبتمبر بعضا من أصعب الظروف في بريطانيا منذ عقود. فالتضخم في طريقه ليبلغ 11% سنويا، مع توقف معدلات النمو واقتراب الجنيه الإسترليني من أدنى مستوياته مقابل الدولار.
واتخذت بريطانيا في عهد جونسون، وبمساعدة تراس، موقفا متشددا ضد بروكسل في مفاوضات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشأن قضية إيرلندا الشمالية، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية من الاتحاد الأوروبي وتهديد العلاقات التجارية بين الجانبين في المستقبل.
وتقدم في البداية 11 مرشحا لخوض السابق، لكن في الاقتراع الخامس والأخير للمشرعين من حزب المحافظين فاز سوناك بعدد 137 صوتا من أصل 357 صوتا، مقابل 113 صوتا لتراس و105 أصوات لبيني موردنت.
وتظهر استطلاعات الرأي أن تراس ستتغلب على سوناك فيما يتعلق بأصوات أعضاء الحزب، لكن كل شيء يمكن أن يتغير مع بدء المتسابقين الاثنين حملة انتخابية لأسابيع في أنحاء البلاد أمام أعضاء الحزب.