2026-01-13 - الثلاثاء
تحذيرات من خطر تشكّل السيول والرياح الشديدة nayrouz انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 بـ 92.7 دينارًا nayrouz "نقابة الألبسة": إقبال أعلى من المتوسط على البضائع الشتوية بالسوق المحلية nayrouz حالة وفاة جديدة في الأسرة الحاكمة في السعودية.. وبيان حزين للديوان الملكي nayrouz وفاة الكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى.. إليك التفاصيل الكاملة nayrouz الأجهزة الأمنية المصرية تلقي القبض على أستاذة "تجميل أردنية شهيرة" بعد محاولتها تهريب مخدرات nayrouz متصرف لواء سحاب ورئيس لجنة البلدية يتفقدان النقاط الساخنة لمواجهة آثار الهطولات المطرية nayrouz العقيل يتفقد مراكز امتحانات الثانوية nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz العجارمة تتفقد قاعات "التوجيهي" في وادي السير nayrouz تحذير هام من أمانة عمّان للسائقين نتيجة ارتفاع منسوب المياه في بعض شوارع العاصمة .. تفاصيل nayrouz مدام نفيخة… حين يتحوّل الفراغ إلى إدارة، ويُمنح العبث ختم السلطة nayrouz ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل nayrouz تعليق استقبال زوار تلفريك عجلون بسبب الأحوال الجوية nayrouz رفع الجاهزية والطوارئ لدى مؤسسات حكومية استعدادا للمنخفض الجوي nayrouz محافظ الزرقاء يطّلع على جاهزية دفاع مدني الزرقاء للتعامل مع المنخفض الجوي nayrouz إدارة ترخيص السواقين والمركبات تعلن توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية nayrouz "السماء ستضاء عند منتصف الليل" .. رسائل تهديد جديدة غامضة تثير ذعر "الإسرائيليين" - (صورة) nayrouz إدارة السير تحذر من استخدام "الفلاشر" أثناء الضباب والأمطار nayrouz "طقس العرب" يوضح حول فرص تساقط الثلوج خلال "منخفض الخير" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الشابة ابتهال مفضي السليم “أم كرم” زوجة النقيب خالد القلاب إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz الحاج عبد الله داود ابو احمد في ذمة الله nayrouz ذكرى حزينة على رحيل الأب… كلمات الدكتور موسى الجبور nayrouz وفاة الحاجه جميلة محمد العلوان الفريج الجبور " ام طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz

السقوط والامتحانات وفقدان الأسنان.. لماذا تتكرر نفس الأحلام؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تكرر الحلم نفسه مرارًا ظاهرة معروفة؛ وتعد المطاردة أو التعري في مكان عام أو مواجهة كارثة طبيعية أو فقدان أسنانك أو نسيان الذهاب إلى الفصل الدراسي لفصل دراسي كامل من الموضوعات النموذجية لهذه الأحلام المتكررة. فمن أين تأتي هذه الظاهرة؟

أوضح الكاتبان كلوديا بيكارد ديلاند وتوري نيلسن، في تقريرهما الذي نشرته مجلة "لاكتوياليتي" الكندية، أن علم الأحلام يشير إلى أن الأحلام المتكررة قد تعكس صراعات غير محلولة في حياة الحالم؛ حيث لاحظا أنها تحدث غالبًا في أوقات التوتر أو على مدى فترات طويلة من الزمن، وأحيانًا على مدى عدة سنوات أو حتى مدى الحياة، ولا تصور هذه الأحلام نفس الموضوع فحسب، بل تصور أيضًا قصة معينة يمكن تكرارها من ليلة إلى أخرى.

وذكر الكاتبان أنه على الرغم من أن المحتوى الدقيق للأحلام المتكررة فريد لكل شخص؛ فإن هناك موضوعات مشتركة بين الأفراد، وحتى بين الثقافات والعصور المختلفة.

فعلى سبيل المثال؛ من أكثر السيناريوهات شيوعًا أن تكون مطاردًا، أو السقوط، أو عدم الاستعداد للتقييم أو الامتحان، أو الوصول متأخرًا، أو محاولة القيام بشيء ما بشكل متكرر، وتحتوي غالبية الأحلام المتكررة على محتوى سلبي إلى حد ما، حيث يتضمن مشاعر مثل الخوف والحزن والغضب والشعور بالذنب؛ وأكثر من نصفها يصور حالة يكون فيها الحالم في خطر، لكن بعض السمات المتكررة يمكن أن تكون إيجابية أيضًا، بل ومبهجة؛ مثل الأحلام التي نكتشف فيها غرفًا جديدة في منزلنا، أو الأحلام المثيرة، أو تلك التي لدينا فيها القدرة على الطيران.

صراعات غير محلولة
وبيّن الكاتبان أن الدراسات تشير إلى أن الأحلام تساعدنا على تنظيم عواطفنا والتكيف مع الأحداث المجهدة. وفي حالة الأحلام المتكررة؛ يمكن أن يمثل المحتوى المتكرر محاولة فاشلة لدمج هذه التجارب الصعبة؛ حيث تتفق العديد من النظريات على أن الأحلام المتكررة مرتبطة بصعوبات أو صراعات لم يتم حلها في حياة الحالم، كما ارتبط وجود الأحلام المتكررة بانخفاض مستوى الصحة النفسية ووجود أعراض القلق والاكتئاب، وتميل هذه الأحلام إلى الظهور مرة أخرى خلال المواقف العصيبة، وتتوقف عندما يحل الشخص نزاعه الشخصي، مما يشير إلى تحسنه.


ووفقًا للكاتبين؛ فغالبًا ما تعكس الأحلام المتكررة بشكل مجازي المخاوف العاطفية للحالمين، مثل الحلم بتسونامي كنتيجة الصدمة أو سوء المعاملة، أو ارتداء ملابس غير لائقة في الحلم، أو البقاء عاريًا، أو عدم القدرة على العثور على مرحاض خاص يمثل سيناريوهات الإحراج أو التواضع.

ويمكن اعتبار هذه الموضوعات نصوصًا أو سيناريوهات جاهزة للحلم توفر مساحة للتعامل مع مشاعرنا المتضاربة؛ وبالتالي يمكن إعادة استخدام نفس السيناريو في مواقف مختلفة حيث نشعر بمشاعر متشابهة، وعلى الرغم من اختلاف الظروف؛ فإن شعورًا مشابهًا بالتوتر أو الرغبة في تجاوز النفس يمكن أن يؤدي إلى سيناريو الحلم ذاته كل مرة.

سلسلة متصلة من التكرار
وتحدث الكاتبان عن افتراض ويليام دومهوف، الباحث وعالم النفس الأميركي، وجود سلسلة متصلة من التكرار في الأحلام. ففي أقصى الحدود؛ هناك كوابيس مؤلمة تؤدي مباشرة إلى إعادة إنتاج صدمة من ذوي الخبرة، مثل الفلاش باك (استرجاع الأحداث)، والتي يعد وجودها أحد الأعراض الرئيسية لاضطراب ما بعد الصدمة.


ثم هناك أحلام متكررة؛ حيث يتم إعادة نفس محتوى الحلم جزئيًّا أو كليًّا، وعلى عكس الأحلام المؤلمة؛ نادرًا ما تعيد الأحلام المتكررة إنتاج حدث أو صراع بشكل مباشر، لكنها بدلًا من ذلك تعكسها مجازيًّا من خلال عاطفة مركزية.

وغالبًا ما يكون الانتقال من مستوى مكثف إلى مستوى أدنى في استمرارية التكرار علامة على تحسن الحالة النفسية للشخص. على سبيل المثال؛ غالبًا ما يتم ملاحظة التغييرات التدريجية والإيجابية في محتوى الكوابيس المؤلمة عندما يتعافى الأشخاص الذين عانوا من الصدمة من الصعوبات التي يواجهونها.

الظواهر الفسيولوجية
وأشار الكاتبان إلى أن تفسير بعض الأحلام جزئيًّا يمكن من خلال الظواهر الفسيولوجية التي تحدث أثناء النوم، حيث وجدت دراسة أجريت سنة 2018 أن الحلم الشهير بفقدان أسنان المرء لم يكن مرتبطًا بشكل خاص بأعراض القلق لدى الحالم، بل بالضغط على الأسنان أثناء النوم أو عدم الراحة عند الاستيقاظ. فعندما ننام، فإن دماغنا لا ينقطع تمامًا عن العالم الخارجي، قد يستمر في إدراك المحفزات الخارجية، مثل الأصوات أو الروائح، أو حتى الأحاسيس الجسدية الداخلية.

وأضاف الكاتبان أن بعض الظواهر الجسدية الخاصة بنوم الريم (وهو النوم الذي يصاحبه حركة سريعة في العين) والتي تكون في مرحلة النوم التي نحلم فيها أكثر من غيرها؛ يمكن أن تلعب دورًا أيضًا؛ حيث تكون عضلاتنا مشلولة، مما قد يسبب أحلامًا بوجود أرجل ثقيلة أو شلل، وقد اقترح بعض المؤلفين أن أحلام السقوط أو الطيران ناتجة عن نظامنا الدهليزي، والذي يسهم في توازننا والذي ينشط تلقائيًّا أثناء نوم حركة العين السريعة. بالطبع؛ هذه الأحاسيس الجسدية ليست كافية لتفسير تكرار هذه الأحلام لدى بعض الناس وحدوثها المفاجئ في أوقات التوتر، ولكن من المحتمل أن يكون لها تأثير كبير في بناء أحلامنا.

الخروج من حلقة التكرار
وأكد الكاتبان أن الأشخاص الذين يواجهون كابوسًا متكررًا عالقون بطريقة ما في طريقة الاستجابة لسيناريو الحلم وتوقعه، وقد تم تطوير علاجات معينة لمحاولة حل هذا التكرار وكسر الحلقة المفرغة للكوابيس؛ حيث تتمثل إحدى التقنيات في تصور الكابوس أثناء الاستيقاظ وإعادة كتابته، أي تعديل السيناريو عن طريق تغيير جانب واحد، مثل نهاية الحلم، لشيء أكثر إيجابية.


ويمكن أن يكون التدرب على أن تصبح واضحًا في الأحلام حلاً أيضًا؛ فالأحلام الواضحة هي أحلام ندرك فيها أننا نحلم، حيث يمكننا أحيانًا التأثير على محتوى الحلم، مما يجعل من الممكن التفكير أو التفاعل بشكل مختلف في الحلم وبالتالي تغيير الطبيعة المتكررة لهذه الأحلام. ومع ذلك؛ ليست كل الأحلام المتكررة ضارة في حد ذاتها ويمكن أن تكون مفيدة بقدر ما تخبرنا عن صراعاتنا الشخصية. وبالتالي؛ فإن الاهتمام بالعناصر المتكررة في أحلامنا يمكن أن يكون وسيلة لفهم وحل رغباتنا وصراعاتنا بشكل أفضل.