2026-04-27 - الإثنين
المناعسة يهنئ الغانم بمناسبة زواجه الخميس القادم nayrouz سلوت ينتقد التحكيم رغم فوز ليفربول: القرارات غير ثابتة nayrouz الأمن العام: حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات nayrouz إصابة فتاة إثر سقوطها من جسر عبدون والتحقيقات جارية nayrouz الأردن على موعد مع أمطار رعدية الاثنين nayrouz الشركس: احتياطات قياسية واستقرار نقدي يعززان صمود الاقتصاد الأردني nayrouz ”اتصلوا بي هاتفياً”.. ترامب يضع شروط التفاوض مع طهران ويتمسك بـ”الغبار النووي” nayrouz "المستقلة للانتخاب": لا نتدخل في برامج الأحزاب أو توجهاتها السياسية nayrouz مجمع النقابات المهنية في جرش يحتفي بيوم العلم الأردني في أجواء وطنية جامعة nayrouz جلسة حوارية حول "الإدمان" في صخرة nayrouz اختتام دورة ترتيل القرآن الكريم في مركز شابات عبين عبلين nayrouz البرنامج الوطني للتشغيل: كان هناك تركيز كبير في 3 محافظات nayrouz الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz الموافقة على تمديد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية nayrouz الأردن والسعودية يبحثان تعزيز النقل المشترك وتسريع الربط السككي الإقليمي nayrouz الموافقة على اعتماد حوافز مرتبطة بمشروع مدينة عمرة nayrouz الأردن.. قطع حركة السير في عدة طرق خارجية بسبب الغبار وانعدام الرؤية - أسماء nayrouz وفاة وإصابات بحادث تصادم ثلاثي قرب سرية الدرك في العقبة nayrouz تنسيق سوري–عراقي يُحبط تهريب 1.7 مليون حبة كبتاغون ويفكك شبكة دولية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz

الدكتور أحمد الحراحشة والمنهج العقلي التأويلي"الهيرمنيوطيقي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: جعفر العويدات 

يعتبر الأستاذ الدكتور أحمد الحراحشة - أستاذ الأدب القديم في جامعة آل البيت - رائدًا للمنهج العقلي التأويلي، حيث يقوم هذا المنهج على تفسير النصوص الشعرية والنثرية وَفْق التأويل العقلي، فما هو موافق للعقل نأخذ به، وما يخالف العقل نرفضه، حيث شرح الشعر الجاهلي شرحًا مغايرًا لِما جاء به القدماء، أمثال: الزوزني، والأنباري، وغيرهم. 

والحراحشة مِن أوائل مَن قام بشرح الشعر الجاهلي على هذا المنهج بتميّز، وهو لا ينكر جهود القدماء في شروحاتهم، بل يقدّر هذا ويثني على جهودهم، لكن ما دام الإنسان صاحب عقل ويفكّر كما فكّر هؤلاء الشّراح، والتأويل ليس حكرًا على أحد، فلماذا يحرم الإنسان نفسه من لذّة التأويل والتفسير؟! 

ونُشر كتاب للحراحشة سنة ٢٠١٩ الصادر عن عالم الكتب الحديث في إربد تحت مسمّى "معلقات العرب في ضوء المنهج العقلي التأويلي"، حيث تضمّن الكتاب معلقات العرب السبع، بالإضافة إلى بعض القصائد المشهورة. 

من الأدلّة التي استند عليها في مشروعية التأويل في كل مجالات الحياة، قوله في كتابه الصادر عن عالم الكتب الحديث: "أوّل ابن عباس الآية الكريمة: "أنزلَ مِن السماءِ ماءً فَسَالَتْ أودِيَةٌ بِقَدَرِهَا" [سورة الرعد: ١٧]، فقال ابن عباس في تفسيرها: الماء هو القرآن، والأدوية قلوب العباد، تأويلًا عقليًا ممّا عُلّم، داخلًا في باب الحَدس والتنجيم من غير مرجحات. فإذا كان التأويل مباحًا في نصّ مُحكَم لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، فلماذا نحرم شعرنا القديم التأويل، ونغلق باب الاجتهاد في البحث عن المعاني العميقة للشعر الجاهلي". 

وممّا جاء في كتابه في تأويل معلقات العرب  - مثلًا - معلقة زهير بن أبي سُلمى التي مطلعها:
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ
بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
التي قيلت في الصلح الذي أُبرم بين قبيلتي عبس وذبيان - بين جمع غفير من حكماء القبيلتين ومنهم الشاعر الحكيم زهير بن أبي سُلمى - على إثر حرب داحس والغبراء، فالشّراح القدماء قالوا: "إنّ أم أوفى هي محبوبة للشاعر قبل خمسين عامًا"، فيردّ عليهم الحراحشة في تأويله ويقول: "كيف لشاعر حكيم كزهير بن أبي سُلمى أن يذكر محبوبة له قبل خمسين عامًا في موقف كهذا لحقن الدماء بين العرب! وهل يسمحون له حكماء القوم وعقلائهم هذا الأمر؟! فالموقف ليس موقف تشبيب وعشق، والمقام لا يسمح بذلك".

وإنما أراد زهير الشاعر - وَفق تأويل الحراحشة - بأم أوفى أرض القبيلتين (عبس وذبيان) فكنّى عن أراضيهم بـ"أم أوفى" دلالة على الوفاء والمحبة والألفة التي كانت بينهم قبل الحرب، فالشاعر يتعجّب من تغيّر هذه الأرض بعدما كانت أرضًا للوفاء والمحبة، ومن ثم أصبحت أرضًا تكثر فيها الدماء وتثليم الخيل. 

الكتاب يتضمّن شروحات كثيرة، ويكشف تاريخ العرب المُشرِّف، والحقيقة التي غابت عن كثير من الناس جرّاء الشروحات القديمة للشعر الجاهلي، فالحراحشة قامة علميّة كبيرة نفتخر بها، نسأل الله لها التوفيق والسداد.