عمان : وسط حضور كبير ولافت من الكتاب والأدباء وزوار الإتحاد، والمهتمين بالشأن الثقافي، وبحضور رئيس الإتحاد الشاعر عليان العدوان،
أقيم في إتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، مساء أمس السبت حفل إشهار رواية "تسنيم" للكاتب والروائي الأردني حسن فهيد.
واستُهلت الأحتفالية بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الإتحاد، بين فيها أهمية الرواية الشعبية بوصفها إضافة نوعية إلى الأدب العربي الحديث، لما تحمله من أبعاد إنسانية وفكرية، إذ تتداخل فيها الذاكرة بالحلم، والواقع بالخيال، في عالمٍ روائي مشبع بالأسئلة والدلالات، كما اكتسبت الرواية بعداً وجدانياً خاصاً بحملها إسم إبنة الكاتب.(تسنبم)
إدارة وقدمت الاحتفالية والناقدتين، الكاتبة ديمة الفاعوري. بكل جدارة واقتدار بملاحظاتها والايضاءات الأدبية من خلال تقديمها السلس الراقي و بصوت الإعلامية المتمرسة
وقدمت القراءة النقدية الناقدة الدكتورة مي بكليزي، والتي تناولت فيها البنية الجمالية والفكرية للنص، مسلطة الضوء على الشكل الحداثي الذي تميزت فيه الرواية و العلاقة السيسيولسانية بين اللغة و المجتمع كون الرواية كتبت باللهجة العامية الأردنية بشكل كامل. وبنية الحوار الرئيسة في الرواية التي كادت تتلاشى معها عناصر الرواية الأخرى كالراوي مثلا.
وفيما قدمت الأديبة والشاعرة فيلومين نصار، الشهادة الإبداعية للرواية، والتي لامست نصار من خلالها جوهر الرواية، واجرت مقاربة بين اللهجة العامية والفصحى في الرواية العربية، من منظور أدبي ولغوي وتطور، وارتباطها بالهوية والتراث والإنسان.
وقد ألقت الآنسة تسنيم الفهيد ، إبنة الروائي حسن فهيد كلمة وجدانية عبّرت فيها عن علاقتها بوالدها الإنسان والمبدع، في لحظة مؤثرة لاقت تفاعلاً من الحضور.
وقد، تحدث الكاتب حسن فهيد عن الرواية، موضحا أسباب اختياره للهجة العامية في كتابتها، وقرأ بعضا من نصوص الرواية. ايضا، استعرض المؤلف أبرز محطات حياته المهنية والثقافية، مؤكداً أن الكلمة الحرة ستبقى رسالة سامية وجسراً يصل الإنسان بذاته وبالآخرين.
وفي ختام الأمسية قدم العدوان رئيس الإتحاد الشهادات التقديرية للمشاركين في حفل الاشهار. وتم التقاط الصور التذكارية لهذا الحفل .