لا شك ان مديرية الأمن العام وخاصة قوات الدرك التي تعتبر احدى الاجهزة الامنية الهامة التي تحظى بدعم جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله وباحترام المواطن الاردني وتقديره وذلك نظير الواجب الوطني المميز الذي تؤديه خدمة للوطن والمواطن.
نكتب اليوم في "وكالة نيروز الاخبارية" عن قوات الدرك بكل اعتزاز وفخر وهي تواصل اداء واجبها الامني المميز لحماية ممتلكاتنا واعراضنا بكل حرفية ومهارة وعلى تميزها بتعاملها المشرف مع المناسبات والاحداث والفعاليات التي شهدتها المملكة بكل حرفية واحترام للمواطنين.
هذه الجهاز الأمني يقوده رجل وطني يحظى بمحبة الناس وينتهج سياسة الباب المفتوح ويستقبل الناس بكل احترام ويحرص على الاستماع لاي ملاحظة او شكوى قد تصل عن الجهاز الذي يراسه لانه يؤمن بمقولة أن المنصب تكليف وليس تشريف وان المسؤول عليه ان يستمع للناس وان يناقشهم ويحاورهم واضعا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار أنه العميد محمد امين المعايطة هذا الاردني الشهم الذي تربى في المدرسة العسكرية والمدرسة الهاشمية يترك انطباعات جيدة وانطباعات محترمة عند كل من تعامل معه فعندما تجلس اليه وتحاوره تشعر انك امام انسان مثقف وواع يؤمن دوما بان الوطن خط احمر لا مجال للمزايدة عليه كما تشعر انك تجلس الى مسؤول اردني يقرأ تمام ما يريده الوطن وما يريده ابناء الوطن ويركز دوما على ان حب الوطن من الايمان.
لقد عكست الفزعة الدركية انطباعاً وألقاً قياديا فذاً في جهاز الدرك فالابداع وفن القيادة في هذه الحاله لم يحتاج الى مخصصات مالية لتحقيق الانجاز المنشود أنما كان حسن التصرف والقرار الصائب الذي يعكس حساً وطنياً رفيعاً يحمل الهم الاردني وترجم الحالة الانسانية الى انجاز وطني وصورة مشرقة لم تكن تكاليفها شيئاً ملموساً لكنها تجاوزت في بعدها ما تعجز عنه دولاً وشعوباً بامكانياتها ومخصصاتها .
إن في العقل العسكري الاحترافي ثمة جسر واصل بين القوات المسلحة وقوات الامن العام لتحقيق مفهوم الامن الشامل وهذا الجسر هو قوات الدرك وفلسفة وجودها وهذا ما يمنح الدرك حضوره الواعي والمحترف حيث اثبت هذا الجهاز انه حارس البوابة الداخلية وذراع الحماية الوطنية الصلبة التي تحمل مخالب الانقضاض على ضباع الارهاب او محترفي اشعال الحرائق الوطنية " وحيا الله الدرك ورجاله " وحمى الله الوطن ، وحمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه صمام الامان الاول .