2026-04-15 - الأربعاء
العمري تكتب يوم العلم الأردني… ليس مجرد تاريخ، بل ذاكرة تنبض فينا منذ الطفولة nayrouz العراق : الاستخبارات والأمن تلقي القبض على إرهابيين مطلوبين في بابل nayrouz بصمة إماراتية متجددة في معرض بولونيا لكتاب الطفل 2026 nayrouz بين نار المضائق وجيوب المواطنين.. هل تملك الحكومة خطة عبور الأزمة؟ nayrouz ديوان عشيرة الحماد يؤكد وقوفه خلف القيادة الهاشمية nayrouz الشوابكة:شركة العقبة لإدارة المرافق تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج متطور في إدارة المرافق nayrouz القوات المسلحة الأردنية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بعملية نوعية nayrouz بلدية النسيم تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة يوم العلم الأردني nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz البدء بتطبيق اختبارات PIRLS 2026 في تربية البادية الشمالية الغربية nayrouz تراجع النفط يخفي تشدد الإمدادات ومخاطر ارتفاع الأسعار nayrouz الأسهم الصينية تواجه صدمة النفط وسط تحولات في بيانات التجارة nayrouz لجنة الانهيارات والتفتيش الرقابي تُخلي عمارة في صافوط بسبب فالق صخري...صور nayrouz السميري يكتب: راية العز… مسيرة وطن بقيادة راسخة* nayrouz الغرايبه يكتب ​لغة الأرقام والأعداد في القرآن الكريم : هندسة التشريع ودقة المقادير nayrouz النائب الاول لرئيس مجلس النواب يدعو إلى تشكيل موقف عربي موحد لمواجهة التحديات الإقليمية nayrouz العبداللات يكتب "يوم العلم الأردني: فخر واعتزاز بقيادة جلالة الملك nayrouz الخشمان يكتب العلم الأردني رايةُ المجدِ والعزِّ nayrouz كلية الأميرة رحمة الجامعية تواكب التحول الرقمي وتطور برامجها الأكاديمية nayrouz “الزراعة”: ارتفاع الأسعار في الأسواق لا ينعكس على دخل المزارعين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

مطالعة قانونية وتربوية لمشروع قانون حقوق الطفل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ناقش خبراء قانونيون وتربويون، أعضاء في جماعة عمان لحوارات المستقبل، القضايا التي أثيرت حول مشروع حقوق قانون الطفل المعروض على مجلس النواب.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجماعة، اليوم السبت، استهله رئيسها بلال حسن التل بكلمة قال فيها: إن الجماعة، عكفت خلال الأسابيع الماضي، وانطلاقا من حرصها على تنوير الرأي العام الأردني بالقضايا التي تشغله، على دراسة مشروع القانون، كما تابعت الانتقادات الموجهة إليه.

وأشار إلى أن مشروع القانون مر على المرجعيات الدينية، كما درسه خبراء قانونين وتربويون من أبناء المجتمع وثقافته ودينه، ومنهم خبراء جماعة عمان لحوارات المستقبل الذين وضعوا مطالعة قانونية شاملة للقانون.

وقدمت عضو الفريق القانوني في جماعة "عمان لحوارات المستقبل” فداء الحمود مطالعة قانونية وتربوية، مبينة رأي الجماعة في مشروع القانون.

وقالت إن الجماعة استهلت مطالعتها حول القانون بمراجعة الخلفية التاريخية والتشريعية له، مبينة أن الأردن صادق على اتفاقية حقوق الطفل في 24 أيار عام 1991، ووقع على البرتوكول الاختياري لهذه الاتفاقية المتعلق ببيع الأطفال وبغائهم واستغلالهم في المواد الإباحية في 5 حزيران عام 2000، كما وقع البرتوكول الاختياري للاتفاقية المتعلق بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، في 6 أيلول عام 2000، كما رفع تقريره الأول والثاني والثالث إلى لجنة حقوق الطفل الدولية في التاريخ المحدد.

وأشارت الحمود إلى أن الأردن صادق على الاتفاقية بموجب قانون التصديق رقم "50” لسنة 2006 الذي نصت المادة "8” منه "تعتبر هذه الاتفاقية صحيحة ونافذة بالنسبة لجميع الغايات المتوخاة منها وجزءا لا يتجزأ من هذا القانون، التحفظات التي أبدتها المملكة الأردنية الهاشمية على المادة "14” المتعلقة بحق حرية الفكر والوجدان والدين وعلى المادتين "20” و "21” المتعلقتين بنظام التبني والرعاية البديلة للطفل المحروم بصفة دائمة أو مؤقتة من بيئته العائلية”.

وبينت أن الأردن صادق على اتفاقية حقوق الطفل رقم "50” لسنة 2006 وصدرت بقانون أقرته السلطة التشريعية، وتعتبر أحكامها نافذة وواجبة التطبيق عملا بالمادة "33” من الدستور.

وقالت الحمود إن الاتفاقيات الدولية التي تبرمها الدول هي أسمى مرتبة من القوانين المحلية لهذه الدول وأن هذه الاتفاقيات أولى بالتطبيق ولو تعارضت نصوصها مع القانون الداخلي لديها، كما أن تطبيق الاتفاقيات الدولية والقوانين من اختصاص القضاء دون أن يترك لأطراف الخصومة اختيار الاتفاقية أو القانون الذي يرغبون فيه لأن ذلك من متعلقات النظام العام ويشترط في ذلك أن تكون الاتفاقيات والمعاهدات الدولية قد مرت بمراحلها الدستورية في البلد الذي ينظر النزاع.

وجاء في المطالعة القانونية التي أعلنتها جماعة عمان لحوارات المستقبل، بحسب الحمود، أن الاتفاقية الدولية تعدل أحكام القانون المحلي عند تعارضهما، وبالتالي لا يصح أن يصدر قانون محلي يتعارض أو يعدل أو يلغي حكما ورد في اتفاقية اقترنت بمصادقة مجلس الأمة ومرت بمراحلها الدستورية، على أنه يدخل في صلاحية الديوان الخاص بتفسير القوانين، صلاحية تفسير القوانين وما يلحق بها ويعد جزءا منها كالاتفاقية المصادق عليها بموجب القانون.

واستعرضت الجماعة في مطالعتها الأسباب الموجبة لمشروع القانون، والتي جاءت استجابة للتعديلات الدستورية لتعزيز حماية الأطفال ورعايتهم من خلال إيجاد تشريع ينظم العلاقات بين الجهات العامة والأهلية والخاصة المعنية بالطفل أو المكلفة بتقديم خدمات له، وفقا للتشريعات النافذة.

وأشارت إلى أنه نظرا لمصادقة المملكة على اتفاقية حقوق الطفل بموجب قانون التصديق على الاتفاقية رقم "50” لسنة 2006، فإن ذلك يتطلب اتخاذ تدابير تشريعية وإدارية وغيرها من التدابير الملائمة لإعمال الحقوق المعترف بها للأطفال في الاتفاقية.

وقالت الجماعة، إنه بمراجعة مشروع القانون وجدت أنه احتوى على مجموعة من الأحكام، أهمها تحديد المقصود بالطفل وهو كل من لم يتم الثامنة عشرة من عمره، وكذلك حقه بالرعاية، وفي اسم يميزه غير منطوٍ على تحقير أو إهانة لكرامته أو منافيا للعقائد الدينية أو القيم الاجتماعية أو فيه مساس بالنظام العام أو من شأنه إلحاق الضرر به، وأن ينسب لوالديه وأن يتمتع برعايتهما، وفقاً لتشريعات الأحوال الشخصية، وحقه بالتعبير عن آرائه، والاستماع له في أي إجراءات قضائية أو إدارية من شأنها المساس به، وطلب المعلومات، وحقه في احترام حياته الخاصة مع مراعاة حقوق وواجبات والديه أو من يقوم مقامهما، وللطفل الحق في مستوى معيشي ملائم، والحق في التعليم، ويكون التعليم الأساسي إلزامياً ومجانياً وفقاً لأحكام الدستور، وللطفل الحق بالتمتع بأعلى مستوى صحي، كذلك المشاركة بالتجمعات والنوادي التي يمارس من خلالها نشاطاته الاجتماعية والثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى الحق في حمايته من أشكال العنف أو إساءة المعاملة أو الإهمال أو الاستغلال أو الاعتداء على سلامته.

كما رتب القانون على والد الطفل أو الشخص الموكل برعايته بإلحاقه بالتعليم الإلزامي، وعلى الجهات المختصة الالتزام بمنع تسربه أو انقطاعه عن التعليم، ووقاية الطفل من تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

وأشارت الجماعة إلى أن المشروع حظر التدخين بحضور الطفل بوصفه اعتداء على صحته وسلامته البدنية، كما حظر تعريضه للاستغلال الاقتصادي بما فيه إجباره على العمل أو التسول، وضمن له حق الحصول على الخدمات الصحية الأولية المجانية، وتقديم خدمات صحية مجانية للطفل غير المنتفع من أي تأمين صحي في الحالات الطارئة التي تهدد حياته.

كما ضمن له المساعدة القانونية، وفق أحكام التشريعات النافذة، وتشمل الاستشارات القانونية والتمثيل القانوني أمام المراكز الأمنية ودوائر النيابة العامة والمحاكم بما فيها قاضي التنفيذ، كما ضمن حقه بالاتصال مع مقدمي خدمات المساعدة القانونية دون أي قيد، وحق الرعاية البديلة للطفل المحروم بصفة مؤقتة أو دائمة من بيئته العائلية الطبيعية.

كما نص مشروع القانون، بحسب الجماعة، على أحكام للتعامل مع فئات الأطفال ذوي الإعاقة، كما نص على أن لا تشكل صفة الوالدين أو الشخص الموكل برعاية الطفل، عذرا لارتكاب أي فعل من الأفعال التي تعرض الطفل لجميع أشكال العنف أو إساءة المعاملة أو الاستغلال وغيرها، وألزم الجهات المعنية بالطفل أو المكلفة بتقديم خدمة له وفق التشريعات النافذة، بحظر جميع أشكال العنف في المدرسة بما فيها العقاب الجسدي أو المهين والتنمر، وتحديد آليات الإبلاغ عن حالات العقاب الجسدي أو المهين في المؤسسات التعليمية وتتيحها للطفل ووالديه أو الشخص الموكل برعايته وتتخذ الإجراءات التأديبية والقانونية المناسبة بشأنها.

وبينت أن المشروع ألزم الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات الوقائية والتربوية التي تحول دون ارتكاب الطفل للجريمة وحمايته من الجرائم الإلكترونية، وفرض على كل شخص مساعدة أي طفل يتقدم له بقصد التبليغ عن تعرضه للعنف وإساءة المعاملة، والاستغلال ولأي شكل من أشكال الاتجار بالبشر أو البغاء أو الإساءة الجنسية، أو إجباره على العمل أو التسول أو إهماله بتخلي والديه أو الشخص الموكل برعايته عنه من دون سبب موجب أو بتركه دون مرافقة، كما حظر الإفصاح عن هوية من قام بالتبليغ إلا إذا تطلبت الإجراءات القضائية غير ذلك، وفرض عقوبات غرامة على من يفصح عن هوية الشخص الذي يقوم بالتبليغ عن إساءة للطفل، ومن لم يقم بواجب تبليغ الجهات المختصة عن أي إساءة للطفل من مقدمي الخدمات التعليمية والصحية والتعليمية ومفتشي العمل، ووالد الطفل في حال عدم التزامه بإلحاقه بالتعليم الإلزامي.