2026-04-17 - الجمعة
مديرية شباب العقبة تحتفي بيوم العلم الأردني nayrouz مستشفى الإيمان بعجلون يعزز خدماته الصحية ويحقق نقلة نوعية nayrouz بسبب لعبة ‘‘بوبجي’’.. طالب يقتل ويصيب أكثر من 20 من زملائه في المدرسة رميًا بالرصاص قبل أن ينهي حياته nayrouz السلطات التركية تعتقل خمسة أشخاص بينهم رئيس بلدية nayrouz وزير الخارجية الإيراني يعلن فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية nayrouz جولات تفقدية لمدير شباب جرش لمتابعة سير فعاليات حزمة البرامج التدريبية في المراكز nayrouz مسيرة وطنية حاشدة في لواء الجامعة احتفالًا بيوم العلم الأردني...صور وفيديو nayrouz الأمين العام للاتحاد الرياضي للشرطة يلتقي رئيس الاتحاد الاردني للدراجات الهوائية. nayrouz الأمن العام: ضبط سيدة أساءت ليوم العلم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها nayrouz توقيف سيدة أساءت ليوم العلم الأردني وإحالتها للقضاء nayrouz ترامب يشكر إيران على فتح مضيق هرمز nayrouz براءة الطفولة تتحول إلى حزن.. وفاة طفل بسبب “لعبة” خاطئة nayrouz جميح يكتب :"إيران بين الانعزال والاتصال" nayrouz اليمن.. تصاعد المواجهات القبلية في شبوة بعد مقتل شيخ قبلي nayrouz ترامب يعلن عن ‘‘إصابته’’ خلال الحرب على إيران - تفاصيل nayrouz انخفاض الإنتاج الصناعي الأمريكي خلال الشهر الماضي nayrouz انطلاق معرض تونس الدولي للكتاب في 23 أبريل الجاري nayrouz الرئيس التركي يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز العلاقات الثنائية nayrouz تصاعد التوترات مع إيران يثير مخاوف بشأن استقرار الإمدادات الغذائية في بريطانيا nayrouz الرئيس الأمريكي يرجح إمكانية التوجه لباكستان في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz

كيف ندافع وكيف يدافعون؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. ابراهيم البدور

جلست قبل عدة أيام مع مواطن من دولة خليجية (سعودي)، وكان سبب حضوره إلى الأردن إجراء عملية جراحية هنا، وكانت الجلسة مفتوحة على مواضيع كثيرة، وخلال النقاش تم التطرق إلى قضية خميس مشيط والتي جرت فيها أحداث في مركز أيتام بين الشرطة والبنات هناك. هنا انبرى هذا الشخص ودافع دفاعًا مستميتًا عن الدولة وعن قرارها في ضبط الذي حدث هناك، وبَيَّن أن هناك مؤامرات تحاك ضد بلده وأن البلد مستهدف من أشخاص وتيارات تُظهر الأحداث هناك بصورة سيئة بالرغم أن الحدث يكون له تفسير آخر غير الذي يُسوّق له. ما لفت انتباهي ليس موضوع القضية- بغض النظر من المُخطئ- ولكن الذي لفتني هو دفاع هذا الشخص عن بلده وتوضيح وجهة نظر مختلفة عما يُنشر، وحرصه على إظهار وطنه بأفضل صورة وعدم السماح لآخرين حتى من أصدقائه انتقاد دولته. هذا الشخص- للعلم- شخص بسيط ومؤدب ليس له اتجاهات سياسية، وخرج من بلده يطلب العلاج هنا ودفع من جيبه فاتورة علاجه، وهو أيضًا ليس مسؤولاً ولا طامحا في موقع، كذلك لا يوجد في الجلسة أي شخص سعودي ينقل دفاعه عن بلده لمسؤولين سعوديين لكي يكافئوه ويعطوه منصبا أو مالا. «لكن» دافع من غيرته على بلده وحبه له ووطنيته التي عبرت الحدود ووصلت إلى جلسة ودية أمام أصدقاء من بلاد أخرى. هذا الموقف ذكرني بإخواننا المصريين الذين يعملون ويكدون في مهن صعبة وشاقة «ولكن» عند ذكر مصر يصمتون ويقولون «مصر دي أم الدنيا» ولا يسمحون لأيٍ كان التطاول على مصر أو سيادتها؛ بل يدافعون بالرغم من صعوبة الظرف واغترابهم وقسوة الحال. وهنا ذهبت إلى ما يحدث عندنا إذا فُتح أي موضوع للنقاش عن البلد- كان الشخص داخل البلد أو خارجه- وتذكرت الجلد المفرط واللعن المتعالي والإساءة المتعمدة والتشكيك في كل شيء حتى لو رآه الشخص أمام عينيه. وبدأت أتساءل؛ أين الخلل؟ هل هو في الوطنية أم في المواطنة؟ أم الخلل في طبيعة الناس؟ أم الخلل في المسؤولين السابقين الذين لم يبنوا جدارن الثقة؟ أم أن السوشال ميديا بيّنت حجم الجلد والتشكيك وهو موجود أصلًا؟ إذا ما طرحنا هذه الأسئلة على المواطنين والنخب الأردنية سنسمع إجابات مختلفة؛ فمنهم من يرى أن عدم توفير فرص العمل هو السبب، ومنهم من يرى أن الوضع الاقتصادي العام وزيادة الضرائب هو السبب، ومنهم من يرى أن حجم المشاركة السياسية وحجم الحريات هو السبب، ومنهم من يرى أنه يستحق منصبا ولكن لم يحصل عليه، وأن شخصا آخر- أقل كفاءة برأيه- عُيّن مكانه هو السبب في هجومه، منهم من يهاجم بدون ذكر أسباب. بعض الإجابات فيها منطق «لكن»؛ ما نزال لا نفرق بين الوطن وبين الحكومة، ولا بين المواطنة وبين الوطنية، ولا بين النقد والإساءة إلى كل شيء في البلد (حجراً أو بشراً). لذلك أدعو الجميع – غاضبين ومعارضين وحتى المواطنين العاديين – أن نفرق بين كل ما ذكرت، وأن ننتقد كل خطأ ونبين موطن الخلل بعيداً عن الإساءات وبعيدا عن التجريح وأن «ندافع كما يدافعون» عن بلدهم ووطنهم.